بـ 10 دقائق يوميًا.. جرب التأمل وغيّر مزاجك تمامًا
في ظل ضغوط الحياة اليومية، يبحث الكثيرون عن وسائل فعّالة لتقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية، ومن بين هذه الوسائل ظهرت ممارسات مثل التأمل واليقظة الذهنية (Mindfulness)، واللتان أثبتتا فعاليتهما في تحسين جودة الحياة والصحة النفسية. رغم التشابه بينهما، إلا أن هناك فروقًا جوهرية في الأهداف وطريقة الممارسة.
ما هو التأمل؟
التأمل هو تمرين عقلي يهدف إلى تهدئة الذهن وزيادة التركيز الذاتي، ويعتمد غالبًا على تقنيات التنفس العميق لتنشيط الجهاز العصبي وخلق شعور بالسكينة، وهذه الممارسة تُستخدم منذ قرون في الثقافات الشرقية، وقد أثبتت الدراسات الحديثة قدرتها على خفض مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر.
أشهر أنواع التأمل:- تأمل التنفس: التركيز على حركة التنفس وتنظيمه.
- تأمل اللطف والمحبة: إرسال مشاعر إيجابية للذات والآخرين.
- تأمل المانترا: ترديد كلمة أو جملة تُحفّز الذهن.
- التأمل الحركي: مثل المشي ببطء مع الانتباه للحركات.
- التأمل التركيزي: تركيز الذهن على صوت أو صورة معينة.
اليقظة الذهنية هي مهارة عقلية تُركز على البقاء في اللحظة الحاضرة دون إصدار أحكام، وهي ببساطة أن تلاحظ كل ما يحيط بك، من أفكار ومشاعر وأحاسيس جسدية، دون مقاومة أو انتقاد، وهذه المهارة تساعد على تقبل الذات وتخفيف القلق بشأن الماضي أو المستقبل.
أمثلة على اليقظة الذهنية في الحياة اليومية:- الاستمتاع بمذاق قطعة شوكولاتة ببطء.
- الإنصات لأصوات الطبيعة أثناء المشي.
- التركيز على ألوان السماء وقت الغروب.
- ملاحظة أحاسيس الجسم عند احتضان شخص نحبه.
تطبيق اليقظة الذهنية لا يحتاج إلى وقت طويل أو أدوات خاصة، بل يمكن دمجها بسهولة في الأنشطة اليومية مثل الأكل، العمل، أو حتى الحديث مع الآخرين.
كيف تبدأ؟ نصائح لتطبيق اليقظة الذهنية:- استخدم جميع حواسك في ملاحظة ما يحيط بك.
- ركز على تنفسك في لحظات التوتر.
- توقف عن الحكم على نفسك والآخرين.
- قم بمهمة واحدة فقط في كل مرة.
- كن متعاطفًا مع نفسك والآخرين.
لمتابعة صفحة ملعب افاق عربية اضغط هنا
لمتابعة افاق عربية على واتس أب اضغط هنا
لمتابعة افاق عربية على تويتر