وجهت الإعلامية لميس الحديدي موجة من التساؤلات القاطعة عقب إخماد حريق سنترال رمسيس، مؤكدة أن الأسئلة أخطر من الحريق، وأن ما حدث لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا في دولة تتحدث عن الرقمنة والتحول الرقمي، بينما تنهار خدماتها الحيوية بسبب مركز واحد.
وقالت الإعلامية لميس الحديدي، في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بمنصة “إكس”: “وبعد إطفاء الحريق تأتي الأسئلة: كيف احترق سنترال رمسيس، ماذا احترق بالداخل، ما حجم الخسائر ليس فقط المادية ولكن أيضا المعلوماتية وهل هناك نسخه أخرى (backup) لما احترق وكم سيستغرق إعادة البناء واستعادة المعلومات ومدى تأثيرها؟”.
وأضافت متسائلة: “أين أجهزة الإطفاء الذاتي لماذا لم تعمل؟، كيف اصيبت كل الاتصالات فى البلد بالشلل التام، هل “الرقمنة” تعنى أن كل الاتصالات فى مصر مربوطه بسلك واحد بما فيها الطوارىء، البورصة، وسائل الدفع، المستشفيات والمطار؟؟ الحرائق تندلع فى أي مكان فى العالم لكن الإجابات عن الأسئله حاكمة.. بعدها تأتى المسئولية.. تحية لأبطال الحمايه المدنية ورحم الله الشهداء”. -----