خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ تفجير مميت بالقرب من قاعدة عسكرية في كولومبيا.. حالة من الذعر في “كالي” من جديد

تفجير مميت بالقرب من قاعدة عسكرية في كولومبيا.. حالة من الذعر في “كالي” من جديد
تفجير مميت بالقرب من قاعدة عسكرية في كولومبيا.. حالة من الذعر في “كالي” من جديد...

🔸 تفجير مميت بالقرب من قاعدة عسكرية في كولومبيا.. حالة من الذعر في “كالي” من جديد

هزّ انفجار ضخم مدينة كالي الكولومبية، الخميس، بعد أن استهدفت سيارة مفخخة قاعدة عسكرية في شارع مكتظ بالمدنيين، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة 36 آخرين بجروح متفاوتة، في حادث وصفته السلطات بـ”الهجوم الإرهابي”.وقالت الشرطة الكولومبية إن الانفجار وقع عند بوابة مدرسة “ماركو فيدل سواريز” للطيران العسكري، إحدى المنشآت التابعة للقوات الجوية، حيث هرعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى الموقع فورًا، وتم إخلاء عدد من المباني والمدارس المحيطة خشية وقوع انفجارات إضافية.

شهود عيان يروون لحظات الرعب

قال هيكتور فابيو بولانوس، وهو أحد سكان الحي القريب ويبلغ من العمر 65 عامًا، لوكالة “فرانس برس”:“سمعنا صوت انفجار هائل بالقرب من القاعدة الجوية.. شعرت أن الأرض اهتزّت. رأيت جرحى في الشارع، وبعض المنازل تضرّرت بشكل كبير”.بينما أشار شاهد آخر يُدعى أليكسيس أتيزابال (40 عامًا) إلى أن هناك مدنيين بين القتلى، مؤكدًا أن “الانفجار كان في منطقة مزدحمة بالمارّة والسيارات، والضحايا لم يكونوا جميعًا من العسكريين”.

السلطات تتحرك.. واستنفار أمني شامل

رئيس بلدية كالي، أليخاندرو إيدر، أكد في بيان رسمي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن سيارة مفخخة كانت مركونة على مقربة من القاعدة الجوية، وأعلن فرض حظر مؤقت على دخول الشاحنات الكبيرة إلى المدينة تحسبًا لهجمات جديدة.من جهتها، وصفت حاكمة إقليم فايي ديل كاوكا، ديليان فرانسيسكا تورو، الهجوم بأنه “إرهابي بامتياز”، قائلة:“لن يهزمنا الإرهاب، وسنرد بحزم على كل من يحاول زعزعة أمن كالي”.

خلفيات محتملة.. وتاريخ من التوتر

لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة، لكن يُعتقد أن مجموعات العصابات اليسارية المسلحة التي تنشط في المنطقة قد تكون خلفه، خاصة وأنها سبق وأعلنت مسؤوليتها عن موجة هجمات عنيفة في كالي ومحيطها في يونيو/حزيران الماضي، أسفرت حينها عن مقتل 7 أشخاص.وكانت تلك الجماعات قد رفضت اتفاق السلام الموقع مع الحكومة في عام 2016، وكثفت عملياتها العسكرية، لا سيما مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 2026، في محاولة لفرض سيطرتها ورفع صوتها مجددًا في المشهد السياسي.

كالي تحت الحصار.. والمواطنون بين الخوف والغضب

يعيش سكان المدينة حالة من الترقب والخوف وسط تعالي الأصوات المطالبة بتشديد الأمن وتحديد هوية الجناة سريعًا. ويُعد هذا الهجوم الأعنف في كالي منذ شهور، ما أعاد إلى الأذهان سنوات العنف الدموي التي ظنت كولومبيا أنها طوتها بعد اتفاقيات السلام.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×