إزالة سلاح "حماس" تمهيد للإبادة والتصفية (خاص)
أكد الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة مصر اليابان، أن الموقف الإسرائيلي من جهود الوساطة المصرية ـ القطرية يعكس حالة من التعنت ومحاولة كسب الوقت عبر طرح شروط تعجيزية، أبرزها مطلب نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. وأوضح، أن مثل هذا الطرح يتناقض مع حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، لافتًا إلى أن تجارب التاريخ أثبتت أن تسليم السلاح غالبًا ما يكون مقدمة للإبادة والتصفية كما حدث في تجارب دولية وإقليمية عدة.وأضاف “صادق”، في تصريحات لـ”آفاق عربية” أن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي الممتد منذ عام 1948 لا يمكن حسمه عسكريًا مهما طالت المواجهات، مشيرًا إلى أن إسرائيل رغم اعتمادها على الحلول العسكرية لم تتمكن من إنهاء الأزمة، بل ساهمت في تعميقها وإبقائها مشتعلة.وشدد على أن الحل الحقيقي يتطلب تغييرًا في الرؤى داخل المجتمع الإسرائيلي، والاعتراف بحقوق الفلسطينيين المشروعة، كما أكد أن الموقف المصري يظل ثابتًا في رفض الشروط غير الواقعية والعمل على تثبيت التهدئة ووقف نزيف الدم، انطلاقًا من دور القاهرة التاريخي ومسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية، رغم محاولات إسرائيل تحميلها مسؤولية فشل المفاوضات.واختتم “صادق” بالقول إن القضية الفلسطينية ستظل حيّة بفضل تمسك الشعب الفلسطيني بهويته ودعم الشعوب العربية والإسلامية له، مضيفًا: “قد يخسر الفلسطينيون معارك، لكنهم لم ولن يخسروا الحرب”.
-----