لغز الساعات الأخيرة.. هل مات محمد صبري قبل الحادث؟
شيع الوسط الرياضي المصري أمس الجمعة، ببالغ الحزن، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق محمد صبري، الذي لقي مصرعه عن عمر يناهز 51 عامًا، إثر حادث سير مروع أثناء عودته إلى منزله في الساعات الأولى من الصباح.
ورغم الإعلان الأولي بأن الوفاة جاءت نتيجة الحادث، فإن معطيات جديدة أثارها عدد من زملاء اللاعب، من بينهم أسامة نبيه، تشير إلى احتمالية تعرض صبري لأزمة صحية مفاجئة قبل وقوع الاصطدام، ما فتح الباب أمام فرضيات حول أن الوفاة ربما لم تكن بسبب الحادث ذاته.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
وقع الحادث فجر الجمعة، بعدما انحرفت سيارة صبري واصطدمت بمبنى قيد الإنشاء بمنطقة التجمع الخامس. وأعلن نادي الزمالك في بيان رسمي وفاة اللاعب، موجّهًا خالص العزاء لأسرته ومحبيه.
لكن تصريحات أسامة نبيه أعادت الجدل حول سبب الوفاة، إذ قال في مداخلة تلفزيونية إن صبري كان يجلس مع أصدقائه بمنطقة المهندسين، وشعر بتعب مفاجئ أدى إلى إغمائه، قبل أن يستعيد وعيه. وبعدها قرر التوجه بسيارته إلى منزله، واتصل بزوجته قائلاً إنه يشعر بألم شديد في صدره، وطلب منها التوجه إلى أحد المستشفيات في التجمع الخامس لأنه في طريقه إليها.
وأضاف نبيه أن الاتصال انقطع مع صبري بعد تلك المكالمة مباشرة، مُرجّحًا أنه تُوفي في تلك اللحظة، وهو ما جعل السيارة تنحرف عن الطريق وتتصادم بالبناء.
حداد بالزمالك واستعدادات للعزاء
من جهته، أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام على وفاة نجم الفريق السابق، تقديرًا لمسيرته وتأثيره في تاريخ النادي.
كما قرر المجلس إقامة عزاء الراحل يوم الأحد المقبل بمقر النادي، ليتمكن جمهور الزمالك وأسرة كرة القدم المصرية من تقديم واجب العزاء وتوديع أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي الأبيض.
وتركت وفاة محمد صبري صدمة كبيرة في الوسط الرياضي، خاصة أنه كان أحد اللاعبين الذين ارتبطوا بعشق جماهير الزمالك، وقدموا مسيرة مملوءة بالنجاحات والإنجازات داخل القلعة البيضاء.
ومن المنتظر أن يتم الكشف خلال الأيام المقبلة عن التقرير الطبي الرسمي، الذي سيحسم السبب الحقيقي وراء وفاة اللاعب، سواء كانت أزمة قلبية مفاجئة كما رجّح المقربون، أو أن الحادث كان السبب الرئيسي. -----