محمد صبري.. لما انتماء اللاعب يبقى أهم من الفلوس 3 أضعاف
محمد صبري… الراجل اللي لعب بقميص الزمالك بقلبه قبل رجليه، واللي حتى بعد رحيله الحكايات عنه لسه بتتنفس صدق ووفاء. الفيديو اللي طلع في بودكاست د. خليفة كشف لقطة كاملة من حياة صبري… لقطة لو شافها الزمن، يقف احترام.
القصة بدأت لما صبري سافر الكويت بعد سنة الإيقاف، وعمل عقد مع القادسية بـ3 أضعاف اللي كان بياخده في الزمالك، وقبض مقدم عقد محترم، خلاص… مستقبل جديد. لكن الزمالك كان داخل على ماتش عودة قدّام النجم الساحلي، خسران 2-0 في تونس ولازم معجزة في القاهرة.
كابتن أبو رجيلة قال لصبري:
“محتاجينك… أنت موقوف محلي، مش إفريقي. تعال.”
وصبري… كالعادة، ما فكّرش في حسابات ولا فلوس ولا ورق. عمل الصح… وشد شنطته ورجع.
الماتش بدأ والزمالك متعقّد. الشوط الأول انتهى 1-0 للنجم، والناس ماشية… ومنهم د. خليفة نفسه. لكن أول ما سمع إن صبري نزل الملعب… رجع يجري. الراجل كان مؤمن بروح محمد صبري، وروحه أثبتت له إنه كان صح.
صبري نزل قلب الدنيا:
– صنع جول
– وخد ضربة جزاء في آخر دقيقة
– والزمالك كسب 3-1
بس الجول الرابع اللي كان هيفتح باب النهائي… ما جهش.
بعد الماتش، الزمالك قاله:
“اقعد… هنقدم التماس عشان ترجع تلعب محلي.”
وصبري… ابن النادي، رجّع الفلوس للقادسية وقعد.
لكن اتحاد الكرة رفض الالتماس… وضيّع على صبري:
– سنة كاملة من عمره
– فلوسه
– احترافه
– وملعبه
والراجل، بكل رضا، قال:
“لو الزمن رجع بيا… هعمل كده تاني.”
لكن د. خليفة بصّ له وقاله الجملة اللي لخصت كل شيء:
“لا… مش أي حد هيعمل كده غيرك.”
كان عنده حق… محمد صبري نوع نادر.
نوع اللي لو وقف قدام المصلحة والضمير… يختار الضمير ويكمّل الطريق لوحده.
الله يرحمك يا طيب…
ويسيب سيرتك عطر في كل مكان دخلته بقلب أبيض وموقف راجل. -----