بين أنفيلد والرياض.. ماذا يحدث خلف كواليس بشأن مستقبل صلاح؟
يتصدر مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول عناوين وسائل الإعلام البريطانية، في ظل تطورات متسارعة أعقبت الأزمة التي نشبت مؤخرًا بين اللاعب ومدربه الهولندي أرني سلوت، وذلك قبل مشاركة صلاح مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب.
أنباء الرحيل واهتمام سعودي متزايد
وتزايدت خلال الأيام الماضية الأنباء التي تتحدث عن إمكانية رحيل محمد صلاح عن صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، وسط اهتمام واضح من أندية كبرى في الدوري السعودي، أبرزها الهلال والاتحاد والنصر والقادسية، في إطار سعي هذه الأندية للتعاقد مع نجوم عالميين.
الهلال يدخل سباق التعاقد مع صلاح
ودخل نادي الهلال السعودي بقوة في سباق التعاقد مع محمد صلاح، في ظل رغبة إدارة النادي في استقطاب نجم عالمي بحجم قائد منتخب مصر، من أجل تدعيم صفوف الفريق فنيًا وتعزيز شعبيته على المستوى العالمي.
وفي المقابل، يواجه الهلال تحديات تتعلق بمستقبل لاعبه البرتغالي روبن نيفيز، الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، خاصة في الدوري الإنجليزي، في ظل تألقه السابق مع وولفرهامبتون.
روبن نيفيز في حسابات ليفربول
ومع استمرار الغموض حول مستقبل محمد صلاح داخل ليفربول، رغم تأكيد أرني سلوت أن الخلافات أصبحت من الماضي، برز اسم روبن نيفيز كحل محتمل في معادلة معقدة بين الناديين. إذ يبحث ليفربول عن لاعب وسط محوري قادر على ضبط إيقاع اللعب، يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على صناعة اللعب، وهي مواصفات تتوافر في نجم وسط منتخب البرتغال.
صفقة تبادلية قد ترضي جميع الأطراف
وتشير تقارير إعلامية إلى إمكانية إتمام صفقة تبادلية بين الهلال وليفربول، يحصل بموجبها النادي السعودي على خدمات محمد صلاح، مقابل انتقال روبن نيفيز إلى صفوف الفريق الإنجليزي. وتُعد هذه الصفقة حال إتمامها مربحة للطرفين، حيث يستفيد ليفربول من التخلص من الراتب الكبير لصلاح والتعاقد مع لاعب وسط مميز، بينما ينجح الهلال في ضم نجم عالمي بحجم هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي، مع تفادي رحيل نيفيز مجانًا بنهاية عقده.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير محمد صلاح، في ظل ترقب جماهيري وإعلامي واسع لما ستؤول إليه واحدة من أكثر القضايا سخونة في سوق الانتقالات. -----