خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎬 أصعب أدوارها.. سبب دخول دنيا سمير غانم حالة نفسية صعبة بعد فيلم الفرح

أصعب أدوارها.. سبب دخول دنيا سمير غانم حالة نفسية صعبة بعد فيلم الفرح
أصعب أدوارها.. سبب دخول دنيا سمير غانم حالة نفسية صعبة بعد فيلم الفرح...

🔸 أصعب أدوارها.. سبب دخول دنيا سمير غانم حالة نفسية صعبة بعد فيلم الفرح

بمناسبة حلول عيد ميلاد الفنانة دنيا سمير غانم، يبرز إلى الواجهة واحد من أهم الأدوار السينمائية في مسيرتها الفنية، وهو دور «سميرة بيرة» في فيلم «الفرح»، ذلك الدور الذي شكّل علامة فارقة في مشوارها، ولا يزال حاضرًا بقوة في ذاكرة افاق عربية والنقاد، لما حمله من عمق إنساني وتحول كامل في الأداء والشكل والمضمون.

«سميرة بيرة».. تجربة إنسانية قبل أن تكون تمثيلًا

سبق أن تحدثت دنيا سمير غانم في عدد من تصريحاتها الصادقة والمؤثرة عن كواليس استعدادها لتجسيد شخصية «سميرة بيرة»، مؤكدة أن هذا الدور يُعد من أصعب وأثقل الأدوار التي قدمتها خلال مشوارها الفني. وأوضحت أن الشخصية لم تكن مجرد أداء تمثيلي أمام الكاميرا، بل حالة إنسانية متكاملة عاشت تفاصيلها لفترة طويلة، وتركت أثرًا واضحًا في حياتها الشخصية، مشيرة إلى أن الشخصية كانت قريبة جدًا من قلبها وتحمل أبعادًا نفسية معقدة.

وأكدت دنيا أنها كانت مندمجة بشكل كامل في الشخصية، لدرجة أنها كانت “عايشة جواها” طوال فترة التصوير، وهو ما جعل تأثير الدور يمتد خارج حدود موقع العمل، خاصة أن الشخصية تنتمي إلى بيئة شعبية مليئة بالتفاصيل الاجتماعية والنفسية القاسية، التي تتطلب صدقًا عاليًا في الأداء وتعايشًا حقيقيًا مع الواقع الذي تعكسه.

تحضيرات ميدانية دقيقة لفيلم «الفرح»

وكشفت دنيا سمير غانم أن التحضير لشخصية «سميرة بيرة» استغرق وقتًا طويلًا ومجهودًا مضاعفًا، حيث حرصت على دراسة أبعاد الشخصية من مختلف الجوانب، سواء النفسية أو الاجتماعية، كما قامت بزيارة أماكن حقيقية مشابهة لبيئة الشخصية، وحرصت على حضور أفراح شعبية للتعرف عن قرب على الأجواء والتفاصيل اليومية وطبيعة العلاقات والسلوكيات داخل هذا العالم.

وأشارت إلى أن هذا النوع من التحضير الميداني كان ضروريًا بالنسبة لها، لأنه يمنح الأداء صدقًا وواقعية، ويجنب الوقوع في فخ المبالغة أو الأداء المفتعل، مؤكدة أن التزامها بهذه التفاصيل يعكس حرصها الدائم على احترام الشخصية وافاق عربية في آن واحد.

ومن بين التصريحات التي أثارت اهتمامًا واسعًا، اعترافها بأنها كانت تحمل مطواة داخل حقيبتها خلال فترة التحضير للدور، ليس بغرض الاستخدام، وإنما باعتبارها جزءًا من التكوين الدرامي للشخصية، وللتدرب على كيفية الإمساك بها والتعامل معها بما يخدم طبيعة الدور ويعزز واقعيته، في إطار التحضير الفني فقط.

محطة فارقة وترتيب لم يأتِ صدفة

وأكدت دنيا سمير غانم أن الاندماج الشديد في شخصية «سميرة بيرة» كان مرهقًا نفسيًا إلى حد كبير، مشيرة إلى أن أجواء الفيلم الثقيلة كان من الممكن أن تتركها في حالة نفسية صعبة لفترة طويلة، لولا أن الله عوضها مباشرة بفيلم «طير إنت»، الذي جاء ليشكل حالة فنية ونفسية مغايرة تمامًا.

وترى دنيا أن توقيت عرض الأعمال لم يكن محض صدفة، بل كان “ترتيبًا إلهيًا”، على حد وصفها، حيث جاء فيلم «طير إنت» بعد «الفرح» ليمنحها توازنًا نفسيًا وفنيًا، ويؤكد قدرتها على الانتقال بسلاسة بين الأدوار الدرامية الثقيلة والكوميديا الخفيفة التي استطاعت أن تترك بها بصمة مميزة لدى افاق عربية، وتثبت من خلالها تنوعها ومرونتها الفنية.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×