قال المحامي عيد هيكل، المرشح لرئاسة حزب الوفد، إن إعادة هيكلة صلاحيات رئيس الحزب باتت أمرًا ضروريًا في المرحلة الحالية، مؤكدًا أن الصلاحيات الواسعة الممنوحة لرئيس الحزب في وضعها الراهن تخلق حالة من التفرد بالقرار داخل الكيان الحزبي، وتُخرج المنصب عن دوره التنظيمي الطبيعي.
عيد هيكل المرشح لرئاسة حزب الوفد لافاق عربية: مهام رئيس الحزب الحاليا تجعله "ديكتاتور" ويجب تقليصها لترسيخ مبادئ الديمقراطيةوأضاف عيد هيكل، في تصريح خاص لموقع افاق عربية، أن المهام الحالية التي يتمتع بها رئيس الحزب تجعله في موضع أقرب إلى السيطرة المطلقة، وهو ما يتعارض مع طبيعة الأحزاب السياسية القائمة على العمل الجماعي والمؤسسي، مشددًا على أن رئيس الحزب يجب أن يكون منسقًا ومعبّرًا عن إرادة مؤسسات الحزب، وليس صاحب القرار الأوحد.
عيد هيكل المرشح لرئاسة حزب الوفد لافاق عربية: مهام رئيس الحزب الحاليا تجعله "ديكتاتور" ويجب تقليصها لترسيخ مبادئ الديمقراطيةوأكد المرشح لرئاسة حزب الوفد أنه يطرح هذا المطلب رغم كونه أحد المتقدمين لخوض السباق على رئاسة الحزب، في إشارة منه إلى أن الهدف الأساسي هو إصلاح البنية التنظيمية للحزب، وليس تحقيق مكاسب شخصية، لافتًا إلى أن تقليص الصلاحيات من شأنه أن يعزز الشفافية ويُعيد الاعتبار للديمقراطية الداخلية.
وأوضح هيكل أن حزب الوفد، بتاريخِه العريق، لا يمكن أن يُدار بعقلية الفرد الواحد، بل يحتاج إلى تفعيل دور الهيئة العليا والمكتب التنفيذي والجمعية العمومية، بما يضمن مشاركة أوسع في صناعة القرار، ويعكس التعددية داخل الحزب. -----