أمينة خليل: السوشيال ميديا كسرت ثقة البنات بنفسها.. ولا استطيع السماح في الخيانة
في لقاء اتسم بالصراحة والجرأة، حلت الفنانة أمينة خليل ضيفة على برنامج «عندك وقت مع عبلة»، حيث فتحت قلبها للحديث عن تأثير السوشيال ميديا، وتجاربها العاطفية، وضغوط الشهرة، إلى جانب محطات إنسانية مؤثرة في حياتها، مؤكدة أن البحث عن التوازن ما زال التحدي الأكبر في مسيرتها.
تصريحات أمينة خليلوأكدت أمينة خليل أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت سببًا رئيسيًا في اهتزاز ثقة الكثير من الفتيات بأنفسهن، موضحة أن الصور المثالية المفروضة عبر المنصات الرقمية خلقت معايير غير واقعية للجمال. وقالت إن السوشيال ميديا دفعت البنات للشعور بأن عليهن الالتزام بشكل ووزن معينين، ما أدى إلى اختفاء العفوية والاختلاف، وخلق حالة من الضغط النفسي المستمر.
وعن الحب والعلاقات، تحدثت أمينة بصراحة عن أول تجربة عاطفية حقيقية في حياتها، مشيرة إلى أنها كانت في سن مبكرة، لكنها أكدت أن التجارب علمتها وضع خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، وعلى رأسها الاستغلال والخيانة. وأوضحت أنها لا تستطيع مسامحة هذه الأخطاء مهما كانت المبررات، معتبرة أن الاحترام والصدق هما الأساس الحقيقي لأي علاقة ناجحة.
وشددت أمينة خليل على أن الحب بالنسبة لها يقوم على التفاهم والصداقة قبل أي شيء، مؤكدة أن الشريك الحقيقي هو من يفهمها دون شرح، ويتقبلها كما هي دون محاولة تغييرها. كما تحدثت بصراحة عن تعاملها مع العلاقات غير الصادقة، مشيرة إلى أنها تكتشف الزيف سريعًا وتفضل المراقبة في صمت بدلًا من المواجهة المباشرة.
وفي سياق آخر، أوضحت أمينة نظرتها للنجاح، مؤكدة أنها تحترم الأشخاص الناجحين حين يقترن نجاحهم بالتواضع، معتبرة أن الغرور يقلل من قيمة الإنسان مهما بلغت إنجازاته.
وكشفت أمينة خليل جانبًا إنسانيًا من حياتها بالحديث عن سبب ابتعادها عن الباليه، موضحة أنها مارست الرقص الكلاسيكي حتى سن العشرين، لكنها قررت التوقف بعد شعورها بالإرهاق من الالتزام الصارم بالنظام الغذائي، في تجربة تعكس حجم الضغوط الجسدية والنفسية التي واجهتها في تلك المرحلة.
وعلى الصعيد الفني، تحدثت أمينة عن دورها في مسلسل «لام شمسية»، مؤكدة أن العمل قدّم صورة مختلفة وغير نمطية لزوجة الأب، مشيرة إلى أن الشخصية ركزت على مفهوم الأمومة الحقيقي القائم على الحماية والاحتواء والاستماع، وليس مجرد الأدوار التقليدية المتداولة.
واختتمت أمينة خليل اللقاء باعتراف صادق عن شكوكها الداخلية رغم نجاحها، مؤكدة أنها ما زالت تلجأ لوالدتها في لحظات الضعف، وتتساءل عن اختياراتها المهنية، في رسالة إنسانية تؤكد أن النجومية لا تلغي القلق، ولا تُنهي الصراع مع الذات. -----