الخميس المقبل.. أمسية طربية لأغاني وردة وعبد الحليم حافظ على مسرح افاق عربيةية
تستعد دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور علاء عبد السلام، لتنظيم أمسية طربية مميزة تحييها فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في تمام الساعة الثامنة مساء الخميس المقبل الموافق 8 يناير، على مسرح افاق عربيةية.
ويضم برنامج الحفل باقة مختارة من روائع زمن الفن الجميل، التي ارتبطت بذاكرة افاق عربية، من بينها: «في يوم وليلة»، «كامل الأوصاف»، «الدنيا ريشة في هوا»، و«حياتك يا حبيبي»، ويؤديها كل من تامر عبد النبي، محمود عبد الحميد، مصطفى النجدي، أسماء كمال، داليا عبد الوهاب، ونهاد فتحي.
إحياء التراث الغنائيويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة الفعاليات التي تنظمها دار الأوبرا المصرية بهدف الحفاظ على التراث الغنائي العربي وإعادة تقديمه برؤى موسيقية معاصرة، مع الالتزام بالروح الأصلية للأعمال الكلاسيكية التي شكّلت وجدان أجيال متعاقبة. ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالًا جماهيريًا ملحوظًا، نظرًا لما تحمله أغاني الزمن الجميل من حالة حنين وارتباط عاطفي لدى جمهور الطرب الأصيل.
ويُذكر أن فرقة عبد الحليم نويرة تأسست عام 1967 على يد المايسترو الراحل عبد الحليم نويرة، تحت اسم «فرقة الموسيقى العربية»، بهدف إحياء التراث الغنائي الأصيل وتقديم القوالب الموسيقية والغنائية التراثية المختلفة، ونقلها إلى الأجيال الجديدة باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية والحضارية المصرية.
سهرة خاصة لأعمال عمار الشريعيوفي سياق آخر، احتفت دار الأوبرا المصرية مؤخرًا بمؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعي، من خلال حفل «سهرة شريعي» الذي أحيته الفرقة القومية العربية للموسيقى، بقيادة المايسترو الدكتور مصطفى حلمي، على المسرح الكبير.
وشهدت السهرة حضورًا كثيفًا من محبي الموسيقى العربية، الذين استمتعوا بمختارات من أعمال الشريعي الخالدة، التي امتزجت فيها المؤلفات الغنائية والدرامية، وأداها نخبة من نجوم الأوبرا، من بينهم أحمد عصام، منار سمير، محمد طارق، آيات فاروق، إيناس عز الدين، مي حسن، أحمد عفت، والطفلة جنى عفت.
وتضمن البرنامج أعمالًا بارزة، من بينها: «أرابيسك»، «الشهد والدموع»، «بتسأل يا حبيبي»، «سيبولي قلبي»، «أبو العلا البشري»، «حديث الصباح والمساء»، «زيزينيا»، «الحدود»، إلى جانب موسيقى «امرأة من زمن الحب».
وتأتي هذه الفعاليات ضمن استراتيجية وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية لإعادة اكتشاف ونشر الألحان ذات الطابع المصري الخالص، وتأكيد قيم الوفاء لرموز الإبداع الذين تركوا بصمات خالدة في تاريخ الموسيقى العربية. -----