خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ ما لم يُقال في الزمالك…أخطر 5 أسئلة على أسوار الأرض البديلة

ما لم يُقال في الزمالك…أخطر 5 أسئلة على أسوار الأرض البديلة
ما لم يُقال في الزمالك…أخطر 5 أسئلة على أسوار الأرض البديلة...

🔸 ما لم يُقال في الزمالك…أخطر 5 أسئلة على أسوار الأرض البديلة

بين ليلة وضحاها، تحوّل حلم نادي الزمالك في التوسع الاستثماري بمدينة السادس من أكتوبر من «مشروع القرن» إلى مجرد خيار بديل، بعد الموافقة الضمنية على استبدال الأرض المخصصة للمشروع بأخرى جديدة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والاقتصادية.

ولا يُنظر إلى تغيير موقع الأرض باعتباره مجرد إجراء إداري، بل باعتباره مقامرة محفوفة بالمخاطر قد تُكلف الزمالك سنوات من الضياع الاقتصادي، في ظل أزمة مالية خانقة يعيشها النادي بالفعل. وبين محاولات تصوير القرار كحل عملي للأزمة، تبرز خمسة أسئلة مصيرية قد تحدد مصير طموحات الزمالك الاستثمارية في المستقبل القريب.

1. متى يبدأ التنفيذ؟.. العودة إلى نقطة الصفر

الأرض القديمة قطعت شوطًا مهمًا – ولو على المستوى الورقي – من حيث التراخيص، والرسومات الهندسية، والمجسات الأرضية. أما الأرض البديلة، فتعني بدء دورة إدارية كاملة من جديد، تشمل التخصيص والاستلام والرفع المساحي ودراسات التربة واستخراج تراخيص البناء.

هذه الإجراءات قد تستغرق ما لا يقل عن عامين قبل وضع حجر الأساس، وهو ما يطرح تساؤلًا جوهريًا: هل يملك الزمالك رفاهية الانتظار في ظل الارتفاع المستمر لأسعار مواد البناء وتآكل القيمة الاقتصادية للمشروع بمرور الوقت؟

2. متى تبدأ العوائد؟.. أزمة السيولة تتفاقم

كان الرهان الأساسي على المشروع هو تسويق عضويات الفرع الجديد لتوفير سيولة عاجلة للنادي. لكن في حالة الأرض البديلة، التي قد تكون أقل جاذبية أو بعيدة عن الكتل السكنية، يصبح تسويق العضويات قبل ظهور منشآت حقيقية على الأرض مهمة شبه مستحيلة.

ويعني ذلك بقاء العوائد المنتظرة حبيسة الأدراج لسنوات، ما يفتح بابًا خطيرًا للسؤال: من أين سيمول الزمالك فرقه الرياضية خلال هذه الفجوة الزمنية؟ الإجابة قد تحمل سيناريو انهيار مالي كامل إذا لم تُوجد حلول بديلة.

3. التعاقدات السابقة.. شبح الشروط الجزائية

تغيير موقع المشروع يطرح علامات استفهام حول مصير الاتفاقات المبدئية والمخططات الهندسية التي أُنفقت عليها ملايين الجنيهات بناءً على موقع الأرض القديم.

ويخشى مراقبون من مواجهة النادي لمطالبات تعويض أو شروط جزائية من شركاء ومستثمرين تعاقدوا على أساس جدوى اقتصادية معينة، قبل أن تتغير المعطيات بشكل مفاجئ، ما قد يحوّل المشروع من فرصة استثمارية إلى عبء قانوني ومالي.

4. ثقة المستثمرين.. رأس المال لا يحب المفاجآت

المستثمر لا يشتري الأرض فقط، بل يشتري الاستقرار والوضوح. وعندما يرى تغيرات مفاجئة في مواقع المشروعات أو التنازل عن أصول مميزة، تتزعزع الثقة سريعًا.

ويحذر خبراء من أن القبول بالأرض البديلة قد يبعث برسالة سلبية مفادها أن قرارات الزمالك الاستثمارية غير محصنة، ما قد يدفع المستثمرين للعزوف أو فرض شروط مجحفة مستقبلًا لتعويض المخاطر.

5. الموقع.. خسارة عبقرية المكان

في عالم الاستثمار العقاري، يظل الموقع هو العامل الحاسم. والسؤال الجوهري هنا: هل تتمتع الأرض البديلة بنفس المميزات الاستراتيجية للأرض الأصلية؟ هل تقع على محاور رئيسية وبجوار مشروعات كبرى ترفع من قيمتها السوقية؟

الفارق في الموقع قد يعني خسارة مليارات الجنيهات على المدى الطويل، ليس فقط من حيث سعر المتر، بل من حيث القدرة على التسويق وجذب الاستثمارات. ووفق هذا المنظور، لم يخسر الزمالك مجرد قطعة أرض، بل فرصة تاريخية كان يمكن أن تشكل ركيزة اقتصادية مستدامة للنادي.

في المحصلة، تبدو «الأرض البديلة» حلًا مؤقتًا يحمل في طياته مخاطر استراتيجية كبرى، ما يجعل ملف الاستثمار أحد أخطر التحديات التي تواجه إدارة الزمالك في المرحلة المقبلة، وسط تساؤلات مفتوحة تنتظر إجابات حاسمة قبل فوات الأوان. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×