قضايا وفاء مكي لا تنتهي.. التحقيق في بلاغ بسبب خلاف على قسط لابتوب
باشرت النيابة العامة بشمال الجيزة تحقيقاتها في بلاغ تقدمت به معلمة تتهم فيه الفنانة وفاء مكي بالسب والقذف، على خلفية خلاف نشب بينهما حول سداد قسط جهاز لابتوب.
أزمة وفاء مكيوطلبت النيابة تحريات مباحث الجيزة للوقوف على ملابسات الواقعة والتحقق من صحة ما ورد في البلاغ المقدم من المعلمة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن وفاء مكي قامت بشراء جهاز لابتوب بنظام التقسيط من إحدى الشركات، وطلبت من صديقتها المعلمة التوقيع كضامنة في أوراق التقسيط، وهو ما وافقت عليه بناءً على علاقة الصداقة بينهما.
وأفادت المعلمة في محضر رسمي بقسم شرطة الدقي أن الفنانة امتنعت عن سداد الأقساط منذ فترة، ما دفع شركة التقسيط إلى مطالبتها بالسداد بصفتها الضامنة، وعند مطالبتها الفنانة بالوفاء بالمستحقات، فوجئت المعلمة بتعرضها للسب والشتائم بألفاظ بذيئة وجارحة، ما دفعها إلى تحرير محضر بالواقعة لاستكمال الإجراءات القانونية.
التحقيقات ما زالت مستمرة لتحديد الملابسات ومسؤوليات الأطراف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حسب ما تسفر عنه التحقيقات.
قضية وفاء مكي مع الخادمتين
وقضايا وفاء مكي لا تنتهي منذ سنوات، فبعد مرور أكثر من عقدين على قضية تعذيب الخادمتين التي هزت الرأي العام المصري في أوائل الألفينات، خرجت الفنانة وفاء مكي لتروي روايتها كاملة وتوضح موقفها، مؤكدة براءتها من الاتهامات الموجهة إليها.
في تصريحات تلفزيونية، أكدت مكي أن الخادمتين كانتا متورطتين في تجارة المخدرات، وأن لديهما سوابق جنائية، مضيفة أن إصابتهما بمرض جلدي أدى لتساقط شعرهما، ولخشيتها من انتقال المرض إليها، قررت إنهاء عملهما بعد ثلاث سنوات فقط.
وحول اتهامات حرق جسديهما، نفت مكي بشدة قائلة: «أنا مش مجنونة عشان أعمل فيهم كدة، أبوهم هو اللي كان يعذبهم ويحرقهم ليبتزني، وأنا ما عملتش فيهم حاجة».
وأكدت الفنانة أن الفنانة ميار الببلاوي كانت تمتلك دليل براءتها لكنها امتنع عن إظهاره بسبب تهديدات بقتل نجلها في حال وقوفها إلى جانب وفاء مكي، مشيرة إلى أنها طالبت المحكمة بإجبار ميار على تقديم الدليل.
هذا وقد أكدت الفنانة هند عاكف صحة رواية مكي، مؤكدة أن ميار أخبرتها بامتلاكها الدليل الذي يبرئ وفاء مكي.
وتجدر الإشارة إلى أن وفاء مكي، مواليد 12 سبتمبر 1966، بدأت مشوارها الفني في عام 1985، ونالت شهرة واسعة بعد أدائها شخصية «مهجة» في مسلسل «ذئاب الجبل». أما بالنسبة لقضية الخادمة، فقد حُكم عليها بالسجن عشر سنوات عام 2001، وتم تخفيف الحكم إلى ثلاث سنوات لتخرج في 2004.
هذه التصريحات تفتح باب إعادة النظر في تفاصيل قضية شغلت الرأي العام لفترة طويلة، وتعيد إلى السطح النقاش حول العدالة وحق الفنانين في الدفاع عن أنفسهم بعد مرور سنوات طويلة. -----