دنيا وائل تودّع «ملك» في ختام «ميد تيرم» بلحظة صدق إنساني
أسدلت الفنانة الشابة دنيا وائل الستار على رحلة شخصية «ملك» في الحلقة الأخيرة من مسلسل «ميد تيرم»، عبر مشهد هادئ لكنه بالغ التأثير، كشفت خلاله عن جوهر الشخصية وما أخفته طويلًا: حقيقة مشاعرها.
نهاية مسلسل ميدتيرموجاءت لحظة الاعتراف بالحب لـ«يزن»، الذي يجسده زياد ظاظا، كذروة إنسانية لمسار ممتد من التردد والإنكار، حيث تؤكد «ملك» أن هذه المشاعر هي الثابت الوحيد في حياتها، رغم صعوبة مواجهتها أو حتى النطق بها. اعتراف بدا وكأنه انتصار على الخوف أكثر منه إعلانًا عن حب.
وخلال الحوار، تتجلى حالة الارتباك التي تعيشها «ملك»، مع اعترافها الصريح بعجزها عن اتخاذ قرار حاسم، مؤكدة أن قول الحقيقة كان عبئًا أثقل من إخفائها. ليتحوّل المشهد من إطار درامي تقليدي إلى مواجهة داخلية صامتة، تعكس صراع الإنسان مع ذاته قبل أي شيء آخر.
أما رد «يزن»، فجاء غير نمطي، إذ اختار ألا يفرض رأيًا أو يقدم توجيهًا، مكتفيًا بالتأكيد أن هذه الحقيقة تحديدًا لن يخبرها كيف تتعامل معها، تاركًا القرار بالكامل لها، في لحظة حملت احترامًا واضحًا لمشاعرها وحدودها.
دنيا وائل قدّمت المشهد بأداء يعتمد على الهدوء والتلقائية، مستندة إلى تعبيرات بسيطة ونبرة صوت مترددة، ما منح الاعتراف ثقله الإنساني دون مبالغة، وجعل النهاية متسقة مع مسار «ملك» كشخصية تبحث عن الأمان، لكنها تخشى ثمن الصدق.
وبهذه الخاتمة، ينجح «ميد تيرم» في إنهاء حكاياته بنقطة إنسانية مؤثرة، ويؤكد في الوقت نفسه قدرة دنيا وائل على تقديم أدوار قائمة على العمق النفسي والصدق الشعوري، تاركة أثرًا ناعمًا لدى افاق عربية بعيدًا عن التصعيد الدرامي المصطنع.
يُذكر أن مسلسل «ميد تيرم» ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الشبابية، وشارك في بطولته ياسمينا العبد، جلا هشام، يوسف رأفت، زياد ظاظا، أدهم عمر، أمينة باهي، ودنيا وائل، وتناول عبر حلقاته يوميات الشباب الجامعي وما يواجهونه من صراعات عاطفية وأسرية في مرحلة مفصلية من حياتهم. -----