ذكرى ميلاد مي عز الدين.. 25 عاما من التألق في السينما والتلفزيون
تحتفل اليوم النجمة مي عز الدين بعيد ميلادها، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لنحو 25 عامًا، استطاعت خلالها أن تحجز مكانة خاصة بين نجمات الصف الأول، من خلال أعمال متنوعة ومؤثرة في السينما والدراما التلفزيونية.
وُلدت مي عز الدين عام 1980 في إمارة أبوظبي، قبل أن تعود مع أسرتها إلى مدينة الإسكندرية وهي في سن الرابعة. وهناك نشأت وتلقت تعليمها، حيث تخرجت في كلية الآداب قسم علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية، وبدأ شغفها بالفن مبكرًا من خلال مشاركاتها في مسرح المدرسة.
البداية الفنيةانطلقت مي عز الدين إلى عالم الأضواء مطلع الألفية الجديدة، عندما اكتشفها المخرج منير راضي، صديق العائلة، ورشحها لبطولة فيلم «رحلة حب» عام 2001، لتسجل بداية قوية في السينما بدور بطولة من أول تجربة.
وسرعان ما انتقلت إلى الدراما التلفزيونية، فشاركت في مسلسل «موعد مع الشهرة» عام 2002، ثم «أين قلبي» في العام نفسه، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وأسهم في ترسيخ اسمها لدى افاق عربية.
عادت مي عز الدين إلى السينما عام 2003 من خلال فيلم «كلم ماما»، قبل أن تتوالى مشاركاتها في أعمال درامية لافتة، من بينها «الحقيقة والسراب»، «يا ورد مين يشتريك»، «لقاء على الهواء»، و«محمود المصري» الذي حقق انتشارًا واسعًا عام 2004.
وشكّل عام 2005 محطة فارقة في مسيرتها، بمشاركتها في الفيلم الكوميدي «بوحة» أمام الفنان محمد سعد، والذي حقق إيرادات مرتفعة. كما ارتبط اسمها بسلسلة أفلام «عمر وسلمى» مع الفنان تامر حسني، التي عُرضت بين عامي 2007 و2012 وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
أعمال بارزة في السينما والدراما
قدمت مي عز الدين على مدار مشوارها عددًا كبيرًا من الأعمال الناجحة، من أبرزها: «حبيبي نائمًا»، «عمر وسلمى 2»، «اللمبي 8 جيجا»، «جيم أوفر»، «دلع البنات»، إلى جانب أعمال درامية لاقت صدى واسعًا مثل «وعد»، «البرنسيسة بيسا»، «خيط حرير»، «جزيرة غمام»، «سوق الكانتو»، و«راجل وست ستات» (الجزء السابع كضيفة شرف)، إضافة إلى «قضية صفية» وغيرها.
وبمرور 25 عامًا على انطلاقتها، تواصل مي عز الدين حضورها المميز، محافظة على مكانتها كإحدى أبرز نجمات جيلها، بفضل تنوع اختياراتها وقدرتها على التجدد ومواكبة تطلعات افاق عربية.
-----