خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚰️ من داكار إلى القاهرة.. لماذا تُكافئ الدول مواهبها ونقتلها نحن؟

من داكار إلى القاهرة.. لماذا تُكافئ الدول مواهبها ونقتلها نحن؟
من داكار إلى القاهرة.. لماذا تُكافئ الدول مواهبها ونقتلها نحن؟...

🔸 من داكار إلى القاهرة.. لماذا تُكافئ الدول مواهبها ونقتلها نحن؟

في داكار عاصمة السنغال، تُكافئ الدولة أبطالها بالأموال والأراضي، باعتبارهم مشروع فخر وطني واستثمار طويل الأمد.

وفي مصر؟

نُكافئ الموهبة بالجلوس على الدكة، أو ندفنها داخل صفقات “سد خانة” ترضي الجماهير ليومين… ثم ننسى اللاعب للأبد.

القصة السنغالية رايقة، بل مُلهمة.

لكنها تفتح جرحًا مصريًا قديمًا لا يريد أحد الاقتراب منه: كيف نتعامل مع الموهبة؟

محمد السيد.. فرصة إنجليزية ضاعت “عشان الإدارة شايفة كده”

محمد السيد، لاعب وسط الزمالك، تلقى عرضًا واضحًا من نوتنغهام فورست الإنجليزي.

فرصة احتراف حقيقية، مسار طبيعي لتطور لاعب شاب، تجربة كان يمكن أن تفتح بابًا جديدًا لمحترفين مصريين في البريميرليغ.

النتيجة؟

رفض إداري.

لا خطة بديلة، لا رؤية مستقبلية، فقط: “اللعيب محتاجينه”… ثم لا يلعب.

محمد عبد الله.. من لوهافر إلى اللاشيء

القصة الأكثر قسوة هي قصة محمد عبد الله، جناح الأهلي الشاب.

لاعب عمره 20 عامًا، موهبة واضحة، تلقى عرضًا من نادي لوهافر الفرنسي، أحد أفضل المدارس في صناعة اللاعبين بأوروبا.

المسار كان مثاليًا: تطور فني، احتكاك أوروبي، قيمة سوقية أعلى، وربح فني ومالي للنادي لاحقًا.

لكن الأهلي قال: لا.

ليس لأسباب فنية.

ولا لعدم جدية العرض.

بل لأنه فُضِّل إدخاله كـ”كارت” في صفقة انتقال مروان عثمان من سيراميكا كليوباترا.

وهنا بيت القصيد.

من وجهة نظري — وبكل وضوح — محمد عبد الله أفضل من مروان عثمان بمراحل.

لكن الأهلي اختار إرضاء ضغط اللحظة، وصفقة جاهزة تُسكن غضب الجماهير، على حساب موهبة كانت تملك فرصة حقيقية في الدوري الفرنسي.

النهاية المعروفة سلفًا

النتيجة؟

محمد عبد الله في سيراميكا كليوباترا.

نادي تابع لشركة، بلا جماهير، بلا طموح حقيقي، بلا مشروع كروي واضح.

يلعب… أو لا يلعب.

يتطور… أو يتجمد.

وفي النهاية يحصل على راتبه آخر الشهر، بينما موهبته محبوسة داخل المكان.

وهكذا نفهم لماذا يملك المنتخب المصري محترفين وربع.

لمصلحة مين اللي بيحصل ده؟

هل مصلحة الأندية؟

قصير المدى فقط.

هل مصلحة الكرة المصرية؟

قطعًا لا.

نحن لا نُصدّر لاعبين، لا نُراكم خبرات، لا نبني سمعة كروية محترمة.

نحن فقط نُدوِّر اللاعبين داخليًا، من نادٍ لآخر، حتى تنتهي الصلاحية.

الخلاصة

ما يحدث ليس أخطاء فردية… بل منظومة خائفة.

خائفة من المجازفة، من الاحتراف، من فكرة أن ينجح لاعب بعيدًا عنها.

لازم تدخل فوري.

لازم قوانين تحمي اللاعب الشاب.

لازم حد ينقذ العيال دي من إيد إدارات بتفكر في العنوان القادم، مش في المستقبل.

السنغال كافأت الموهبة…

ونحن ما زلنا نبحث عن شماعة نعلّق عليها فشلنا. -----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×