خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 محيي الدين اللباد «الفتى العربي»..فنان حوّل كُتب الأطفال لـ«أداة مقاومة»

محيي الدين اللباد «الفتى العربي»..فنان حوّل كُتب الأطفال لـ«أداة مقاومة»
محيي الدين اللباد «الفتى العربي»..فنان حوّل كُتب الأطفال لـ«أداة مقاومة»...

🔸 محيي الدين اللباد «الفتى العربي»..فنان حوّل كُتب الأطفال لـ«أداة مقاومة»

لم تكن ندوة «محيي الدين اللباد»، التي افتتح بها «الصالون الثقافي» نشاطه، ضمن فعاليات الدورة 57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب، مجرد ندوة عن شخصية معرض كتاب الطفل هذا العام فحسب، بل هي أقرب إلى «بانوراما توثيقية» لمحطات شديدة الأهمية والتأثير في حياة الفنان الكبير، وأبرزها تجربته مع دار «الفتى العربي».

الندوة لم تكن مجرد استعادة لذكرى فنان كبير، بل كانت إعادة فتح لملف ثقافي شديد الثراء، يكشف كيف يمكن لكتب الأطفال أن تتحول إلى مشروع وعي، وكيف يصبح الرسم والكتاب أداة مقاومة وبناء، وحلم عربي مشترك.

ففي عام 1974، وصل محيي الدين اللباد إلى بيروت، والتي كانت آنذاك «مغناطيس للفن والثقافة»، وملتقى لتيارات فكرية وسياسية وإنسانية متشابكة، لم تكن هناك دور نشر خاصة كثيرة متخصصة في كتب الأطفال، ولا سلاسل واضحة المعالم، ولا سوق جاهزة لهذا النوع من الإنتاج، ومع ذلك، ولدت فكرة دار «الفتى العربي» كمغامرة واعية، لا تنتمي إلى النشر الحكومي، ولا تخضع لمنطق السوق التجارية.

وبحسب الفنان فواز الطرابلسي، الذي استعرض دراسة بحثية عن علاقته بـ«اللباد»، فإن غياب خطط التسويق والتوزيع دفع الفريق الساعي إلى تأسيس الدار للتفكير بشكل جذري في كيفية البقاء، فكانت الخطة واضحة وهي إنشاء سلاسل متعددة تناسب أعمارًا مختلفة، وبناء كتالوج خلفي واسع يثبت وجود الدار، إلى جانب البحث عن منافذ توزيع في العالم العربي كله.

«كروان» و«السندباد» و«سمير»

في بداية الندوة، وبعد تقديم مُحِب، بدأ محمود الحسيني، مدير الندوة، في استعراض المسار الزمني للعلاقة العميقة التي ربطت محيي الدين اللباد بدار «الفتى العربي»، مؤكدًا أن اختياراته الفنية لم تكن عشوائية، بل نابعة من إيمان حقيقي بالوصول إلى الناس.

وقال «الحسيني»: «اختار اللباد أشكال التعبير الأيسر: الرسومات الموجهة للأطفال والكاريكاتير بالألوان الزاهية، وكان يرى غلاف الكتاب كأنه باب يفتحه أب ويقول للقارئ: أهلًا وسهلًا».

وأضاف: «تجربة الدار كانت نموذجًا مؤسسيا غير مسبوق في زمنها، ونجاحها لم يكن وليد عامل واحد، بل نتيجة تضافر لحظة تاريخية خاصة: نشوة نصر 1973، وأمل عربي واسع، وخوف جماعي من تحولات عالمية متسارعة، إلى جانب بيروت كمركز جذب ثقافي، ومؤسسة تشكّلت من شخصيات نشأت على حب جيل عظيم من الفنانين».

وتوقف النقاش عند النشأة الإبداعية المبكرة لمحيي الدين اللباد، الذي روى أكثر من مرة أنه منذ سن التاسعة كان شديد الارتباط بالثقافة البصرية، وصنع بيديه مجلة صغيرة أسماها «كروان»، متأثرًا بمجلة «سمير» التي عمل بها لاحقًا.

لم يكن «اللباد» مجرد رسام، بل كان كاتبا ومحررا وصانع سيناريو بصري، في مجلة «سندباد» تطورت شخصيته الفنية بشكل لافت، ورسم «بورتريهات»، وكتب مواد تحريرية، وأسهم في صياغة الرؤية الكاملة للمجلة، كما أسس ندوة ثقافية باسم «السندباد» في المطرية، ما يعكس رغبته المبكرة في التأثير المجتمعي والتنظيم الثقافي.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×