قال الداعية مصطفى حسني، في الحلقة الرابعة والعشرين من مسابقة "دولة التلاوة"، إن سورة الهمزة ليست مجرد ألفاظ، بل رسالة تحذير من التنمر وتحطيم الإنسان بالكلمة
الفرق بين الهمز واللمز
وأوضح أن الهمز هو الغيبة المباشرة باللسان، بينما يتمثل اللمز في الإشارات والحركات الجسدية التي تحمل انتقاصًا وسخرية من البشر، مشددًا على أن تحطيم إنسان وتركه مكسورًا يواجه المجتمع لا يحمل أي فائدة، بل يزرع الألم ويهدم النفوس
الداعية مصطفى حسنيرسالة الأب والأب
ووجه حسني رسالة إلى الأب والأم قائلًا: "حتى عند العتاب أو التوجيه، يجب أن يكون بأسلوب إيجابي، يرفع ولا يكسر، ويشعر الابن بقيمته، كأن يقال له: "أنت متستاهلش تبقي مقصر تستاهل وضع أحسن من كده"
وأشار إلى أن الأثر نفسه يمتد إلى علاقة المدير بموظفيه، والمعلم أو الشيخ بتلاميذه، فالكلمة قد تصنع إنسانًا أو تحطمه، ومن يتصدى لتربية النفوس وصناعة الشخصيات عليه أن ينتبه إلى أثر حديثه في القلوب
الداعية مصطفى حسني
وفي سياق آخر، كرم برنامج “دولة التلاوة” الشيخ راغب مصطفى غلوش بتقرير صوتي مميز، سرد السيرة الذاتية له، واصفًا إياه بأنه قارئ عملاق صوته ليس له مثيل، واستطاع ترك بصمة لا تمحى في تلاوة القرآن الكريم
ولد في 5 يوليو عام 1938 من قرية برما التابعة لمركز طنطا محافظة الغربية
رغم نشأته في بيئة قرآنية عريقة إلا ان والده كان يرغب أن يصبح موظفا
أتم حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة ثم انتقل الى مدينة طنطا ليتلقى علوم التجويد والتلاوة على يد كبار المشايخ
كان أبرزهم الشيخ عبد الغني الشرقاوي
أبهر المستمعين بصوته الخاشع والمميز فانضم إلى الإذاعة المصرية في مطلع الستينيات وهو في العشرينيات من عمره