أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين، أن مركز كينيدي للفنون المسرحية سيغلق لمدة عامين؛ تمهيداً لإجراء تجديدات تبدأ في يوليو المقبل.
قيادة المركز
ويأتي ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، في أعقاب موجة من الإلغاءات منذ أن أطاح ترامب بالقيادة السابقة للمركز، وأضاف اسمه إلى المبنى.
الفيلم الوثائقي ميلانيا
وأعلن ترامب، عن خطته بعد أيام من عرض الفيلم الوثائقي "ميلانيا"، الذي يتناول حياة السيدة الأولى في الموقع التاريخي.
وقال إن الاقتراح يخضع لموافقة مجلس إدارة مركز كينيدي، الذي يشغله حاليًا حلفاء اختارهم بنفسه. ويرأس ترامب نفسه مجلس أمناء المركز.
هذا وتجاوز الفيلم الوثائقي الجديد عن ميلانيا ترامب، التوقعات في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، محققاً عائدات بلغت سبعة ملايين دولار.
وجاء فيلم "ميلانيا"، من إنتاج "أمازون إم جي إم"، والذي يتناول تفاصيل عن حياة السيدة الأمريكية الأولى خلال الأيام العشرين، التي سبقت تنصيب زوجها رئيساً للولايات المتحدة عام 2025، في المرتبة الثالثة في شباك التذاكر.
ومن جانبه، قال المحلل ديفيد إيه غروس من شركة "فرانشايز إنترتينمنت ريسيرش"، إن "هذه الانطلاقة، رغم أنها ممتازة بالنسبة إلى فيلم وثائقي، كانت ستُعدّ مقلقة لأي فيلم آخر، نظراً إلى تكلفته المرتفعة البالغة 75 مليون دولار ومحدودية فرصه في تحقيق إيرادات خارجية مرتفعة".
وأضاف غروس، "لكن هذا العمل يشكل استثماراً سياسياً لا مشروعاً سينمائياً ربحياً. 75 مليون دولار مبلغ زهيد بالنسبة إلى أمازون".
وتصدّر فيلم "سيند هيلب"، من إنتاج شركة "توينتيث سينشري" شباك التذاكر محققاً 20 مليون دولار، على ما أفادت شركة "إكزيبيتر ريليشنز".
ويتمحور هذا العمل، وهو من بطولة ريتشل ماك آدامز وديلن أوبراين، حول امرأة ومديرها يحاولان البقاء على قيد الحياة في جزيرة مهجورة بعد تحطم طائرتهما.
وأفادت شركة "إكزيبيتر ريليشنز" بأن فيلم الخيال العلمي "آيرون لانغ" حل في المرتبة الثانية بإيرادات بلغت 18 مليون دولار.
وتدور أحداث هذا العمل المقتبس من لعبة فيديو في زمن ما بعد نهاية العالم، وهو من تأليف وإخراج وتمويل نجم اليوتيوب مارك فيشباخ المعروف بـ"ماركيبلاير".