خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهدي رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهديرواية عشق أحفاد

رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهدي رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهديرواية عشق أحفاد
رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهدي رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الراب...
رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهدي

رواية عشق أحفاد الجوهري الفصل الرابع والخمسون 54 بقلم آية المهديرواية عشق أحفاد الجوهري الجزء الرابع والخمسونرواية عشق أحفاد الجوهري البارت الرابع والخمسونعشق أحفاد الجوهري 2رواية عشق أحفاد الجوهري الحلقة الرابعة والخمسون
في الخارج في إحدى الدول العربيةكان مالك يتحدث مع والدهوليد : انت مش ناوي تنزل بقا يا ابني بقالك بره 10 سنين مش عايزة تكمل الباقي مع عيلتكمالك بحزن : صدقني يا بابا كده افضلوليد بحزم : مالك انا سيبتك لوحدك بس اللي بتعمله مش هيرجع اللي فات وانا والداك نفسي اشوفك يا ابني واشوف ولادكمالك بهدوء: حاضر يا بابا هخلص شوية حاجات هنا واظبط اموري وفي أقرب وقت هنزلوليد بفرح : فرحت قلبي يا ابني خلي بالك من نفسك ومن ولادك ولما تنزل عرفني وأغلق الهاتف مع ابنه الأصغر فجاء له شهاب والد حسام ورؤيشهاب : مالك يا وليد مبسوط كده فرحني معاكوليد : مالك ابني هينزل قريب يا شهابشهاب بفرح : بجد هنشوفه بعد الوقت ده كلهوأثناء حديثهم دخلت آسيل بدموعآسيل : بجد يا بابا مالك هينزلوليد : ايوة يا حبيبتي بس بقولكوا ايه مش عايز حد يعرف حاجة خليها مفاجأة للكل ولسفيان ومامتك اتفقنا يا شهاب انت وآسيلشهاب بفرح لسعادة أخيه وايضا لرجوع أصغر أحفاد الجوهري : طبعا طبعا ولا كاني عرفت حاجة وظلوا يتحدثون في مواضيع مختلفة وهما سعداء لرجوع الغائب فتمنت آسيل بداخلها لو كانت حور معهم لما حدث كل هذا وتفرقت العائلة بهذا الشكل فهما يعيشون في بيت واحد ولكن لا علاقة بينهم مثل السابق فعز لا يحاكي أشقائه سراج ومراد لتصديقهم ما حدث مع شقيقته الراحلة حور وادهم أيضا بينه وبينهم حاجز يتحدث معهم ولكن بداخله حزين للغاية منهم واحمد وسلمي لا يتحدثون لسليم بتاتا هما فقط يهمهم ابن شقيقتهم الراحلة ياسين ووالد حور وزوجته صار بينهم حاجز كبير في علاقتهم فأمل تؤمن ببرأة ابنتها وانها مازالت على قيد الحياة ولكن قصي يكره سماع اي شئ يخصها فابنته اخجلته ولكن بداخله اشتاق لها كثيرا فهي مهما فعلت ابنته التي ظلت بعيدة عنه وعن احضانه ولكن غضبه يعمي عن ما في قلبه فاقسم لو كانت ما زالت حيه لقتلها امام الجميعفي مطار القاهرةوصلت ياسمين واشقائها لمصر بأمان وركبت التاكسي هي وأخواتها وطلبت منه يوصلها لاي فندق جيد لللاقامه فيه وبعد مرور الوقت توقف السائق امام فندق مظهره يخطف العيون فكان افضل الفنادق في القاهرة يسمى فندق الماسة ودخلت ياسمين للفندق وطلبت حجز سويت لها ولاخواتها فهي لا تريد أن يبتعدوا عنها لخوفها عليهميامن : ياسو انتي حجزتي سويت ليه ما كنتي احجزي اوضة ليكي اوضة ليناياسمين بحزم : لا طبعا انتوا هتفضلوا معايا وكده كده في اوضتين انت ويزن في اوضة وانا في اوضة علشان تبقوا جمبي ومتبعدوش والا هنرجع لندن تاني لو مش سمعتوا الكلاميزن بمرح : خلاص يا حجة انتي قلبتي علي ماما كده ليهياسمين بهدوء : طب يلا علشان نطلع تستريح شوية وبعدين اطلع انا على المستشفىعلى الناحية الأخرىيزن بهدوء: مراد بقولك ايه انا شاكك في يوسف ده وحاسس انه ليه علاقة بعيلتنامراد بتفكير : وانا كمان بس انا بفكر في حاجة لو طلعت صح معرفش ايه اللي هيحصليزن : في ايهمراد : مش عمي سليم كان عنده 3تؤام ياسين ويوسف وياسمينيزن : اه بس ده مالو بدهمراد : ما هو الشبه اللي بين يوسف وعمي غريب شويه فأنا شاكك يكون ابنه يوسف اخو ياسين التؤاميزن : ازاي بقا يا فالح احنا بحثنا عن في كل حاجة صورته وهو صغير غير صورة يوسف اخو ياسين وكمان صورة باباه ومامته وشهادة ميلاده كل حاجة بتثبت انه يوسف العامري وبعدين مش بيقولك يخلق من الشبه أربعين مش بالضروري يكون ابنهمراد بتفكير : ما هو علشان انهي الشك ده لازم نعمل تحليل الDNaيزن : انت مجنون هنجيب عينة دم منهم ازاي وكمان المهمة بعد يومين مش معانا وقتمراد : لا ما هو ممكن نجيب شعرة منهم هما الاتنين وبعدين عمي سليم ليه تحليل في مستشفى الجوهري يعني سهلة بس برضو هنعمل غيره انت عليك عمي سليم يا بطل وانا هاتصرف مع يوسفيزن بخوف : مش لاقي غيري عايزاني اروح لخالو سليم ما تروح انت وانا خليني مع يوسفمراد بغضب : هتعمل زي الأطفال بقا يا ابني متخافش مش عارف دخلت شرطة ازاييزن : طيب ربنا يستر ولو حصلي حاجة مش هاسامحكمراد بضحك : يا ابني انت ظالم عمي سليم والله ده طيب وحنين قوي يعني الموضوع سهليزن بتريقة: اه حنين يا اخويا قويمراد بكتم ضحكته على هذا الخائف: طب يلا خلينا نستعجل مافيش وقت وذهبوا الاثنين كل واحد لجهتهفي القصر دخل يزن وصاح بأعلى صوتيزن : يا أهل البيت انتوا فينآسيل : انت يا ابني وطي صوتك ايه الهبل دهسلمي بخضة : في ايه يا يزن حصل حاجةيزن بمرح : يا جماعة انا بهزر معاكوا بقولكوا ايه حد شاف خالو سليمسلمي : معرفش وذهبت للمظبخآسيل : خالك سليم مع جدك قصي وباسل في المكتب خير عايزه ليهيزن بجدية : عايزه في موضوع يا ماما اهدي متخافيش وذهب يزن ودق الباب قبل أن يدخل وسمحوا له بالدخول وقبل ان يدخل جاء مراد خاله فقال لهادهم الكبير : مالك يا يزن واقف كده ليهيزن بتردد: ابدا يا خالو كنت عايز خالو سليم في موضوعادهم بهدوء : طب يلا ندخل ودخلوا هما الاثنينقصي : اهلا يا ادهم انت جيبت ازيك يا يزن يا حبيبييزن باحترام : الله يسلمك يا جدي اخبار صحتك ايه انت وجدي باسلباسل بحب : بخير يا حبيبيسليم : ها يا يزن عايز حاجةيزن بتوتر: عايز حضرتك في موضوع يا خالوسليم بهدوء : قول يا حبيبي عايز ايهيزن بتوتر لوجود جديه وخاله ادهم: بصراحة يا خالي انا بحب بنت قوي وماما وبابا رافضين الموضوع علشان هي مش نفس المستوى يعني فبما انك ابن عم ماما الكبير واخوها فأنا بطلب منك تنقذ ابن اختك وتكلمهم انا سعادتي مع البنت دي يا خالو ارجوك كلم اختك وفهمهاسليم بابتسامة: ماشي يا يزن انا هاكلم أسيل ويامن وهاقنعهمفرح يزن بشدة وارتمي في حضن خالو لنجاح خطته واحتضنه بقوه واخد بضعة شعيرات من سليم ولم يلاحظ ادهم الذي يراقب جميع تصرفاته بخبث فلم يتحدث ادهم حتى يفهم ما يحدث وشكر يزن خالو وهو يغفل عن عيون مراد التي تراقبه وذهب سريعا لأخبار مراد بانجاز مهمته وطلب ادهم رقم من هاتفه وطلب من إحدى حراسه مراقبه يزن وماذا يفعلعلى الجهة الأخرى كان يتحدث مراد مع يوسف ويحاول بكل الطرق اخذ شعرة منه فوضع خطة أخرى وطلب شريط منوم من الصيدلية وطلب من العسكري كوبين من الشاي له وليوسف وقبل ان يدخل العسكري للداخل ذهب مراد واخذها منه وأخرج حباية منوم سريعا والقاها في كوب الخاص بيوسف وقلبها سريعا واعطاها ليوسف بابتسامةيوسف : شكرا يا مراد ممكن تقولي كنت عايزاني في ايه مهممراد : بصراحة كنت عايز اخد رايك في موضوع يخص ياسين ابن عمييوسف باشتياق لاخيه: مالو ابن عمكمراد : بصراحة هو مش ابن عمي بس وابن خالتي كمان بس خالتي توفت هي وولادها الاتنين وسابت ياسين لوحده ياسين اتغير قوي مبقاش زي الاول وانا بصراحة شايف انك شبه في حاجات كتير فكنت عايز اطلب منك انك تقرب منه وتخليه يرجع زي الاوليوسف وكان تآثير المنوم بدء يظهر عليه : ايه المطلوب مني يعنيمراد وقد لاحظ نوم يوسف : يوسف انت كويسيوسف بنوم : مش عارف انا دايخ وعايز اناممراد بخضة مصطنعة: طب تعال اسندك ترتاح شوية على الكنبة وسانده مراد واجلسه على الكنبة وغفل يوسف للنوم العميق ولا يدري ما يجري حوله اخرج مراد علبه صغيرة واخذ بعض الشعيرات من يوسف وخرج من مكتبه وطلب من العسكري عدم الدخول لمكتبه فيوسف بالداخل ولا يريد احد ازعاجه حتى ينهي شغله وذهب للقاء يزن صديقه وابن خالته وبعد مرور الوقت تقابل الاثنين وكل منهم أخبر الاخر نجاح مهمته واتفقوا ان يفعلوا هذا التحليل بمستشفى الجوهري للتأكيد فلن يزور احد هذا التقرير فمن يجرؤ يفعل ذلك بمستشفى الجوهري وذهبوا وقابلوا الطبيب وقالوا له ما يردونهالطبيب :تمام حضرتك بس التقرير ده مش هينفع خلاص يطلع انهاردة بما انه حضرتك مستعجل قوي يبقى بكرة بالليل هيطلع التقرير وتقدر تيجي تستلمهمراد بعدم صبر : بكره طب حاول تخليه الصبح انا عايز النتيجة الصبحالطبيب بعمليه : هاعمل كل اللي اقدر عليه يا فندميزن بهدوء : تمام ده رقمي وده رقم مراد ولو محدش فينا رد إياك ثم إياك تبعت النتيجة القصر او اي حد من عيلة الجوهري احنا الاتنين بس مفهمومالطبيب بخوف : مفهوم يا فندم ورحل يزن ومراد واتجهوا للمنزل منتظرين النتيجة التي ستغير حياتهمولا يدرون ما فعلوا بكشف بداية الماضي الآنيا تري ايه اللي هيحصل رد فعل الجميع وياسين لما يشوف اخوه وحور هتعرف انه بنتها نزلت مصر ولا لاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يتبع….لقراءة الفصل التالي : اضغط هنالقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشق أحفاد الجوهري)
-----

#[234] #[235] #[1254] #[1255] #[239] #[1256] #[1257] #[241] #[617] #[1258]-

[a]https%3A%2F%2Fportal.afaq-arabia.com%2Fwp-content%2Fuploads%2F2024%2F06%2F%25D8%25B9%25D8%25B4%25D9%2582-%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AF-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2588%25D9%2587%25D8%25B1%25D9%258A-2.jpeg[/a]

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×