خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🌐 دكتورة رشا الضامن تكتب: إعلام التنمية في العصر الرقمي تواجه عملية التنمية الوطنية في مختلف دول العالم لاسيما تلك النامية والآخذة في النمو، العديد من

دكتورة رشا الضامن تكتب: إعلام التنمية في العصر الرقمي تواجه عملية التنمية الوطنية في مختلف دول العالم لاسيما تلك النامية والآخذة في النمو، العديد من
دكتورة رشا الضامن تكتب: إعلام التنمية في العصر الرقمي تواجه عملية التنمية الوطنية في مختلف دول العال...
دكتورة رشا الضامن تكتب: إعلام التنمية في العصر الرقمي


تواجه عملية التنمية الوطنية في مختلف دول العالم لاسيما تلك النامية والآخذة في النمو، العديد من التحديات المتنامية في ظل عصر التحول الرقمي، الذي يتميز بتعاظم دور تقنيات الذكاء الاصطناعي، ووسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أشكالها، ناهيك عن التطور التكنولوجي المتسارع الذي يزيد من حدة المنافسة الإقليمية والدولية على الأصعدة كافة.وبلاشك فإنه في هذا العصر الرقمي، لم يعد الاعلام مجرد سلطة رابعة تأتي بعد السلطات الرسمية الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية، بل أصبح الإعلام يلعب – أو بالأحرى يفترض أن يلعب- دوراً مركزياً في عملية التنمية الشاملة في أي دولة.إذ أنه في عصر “السوشيال ميديا” وحروب الجيل الخامس، أصبح الإعلام مفصلاً حيوياً من مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في أي مجتمع. الاجتماعية ووبناء على ذلك، فإن أي رؤية وعملية تنموية في الوقت الراهن باتت في حاجة ماسة وضرورية لدور مساند من جانب وسائل الإعلام المعاصرة بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يمكن أن نطلق عليه مصطلح “إعلام التنمية”.ولعل السبب الرئيس والمباشر الذي يؤهل وسائل الإعلام للقيام بمسئوليات جسام في صياغة توجهات ومسيرة التنمية الوطنية، يُعزى إلى أنها قناة تواصل مع الرأي العام ، تعكس همومه وقضاياه الأساسية.. تؤثر فيه ، وتشارك في صنعه وتوجيهه ، ومن ثم فللإعلام دور حيوي في حياة الشعوب والمجتمعات ، ومصائر الدول ، ومستقبل الأمم.تأسيساً على ذلك، يمكننا القول أن “إعلام التنمية” المرغوب والمأمول الذي نشير إليه في هذا المقال المختصر، يجدر به أن يضطلع بأدوار ومهام متنوعة تخدم عملية التنمية وتعززها وتصحح مسيرتها.وفي رأينا المتواضع فإن أهم هذه السمات والأدوار تتمثل في الآتي:– نشر وتغليب القيم الاجتماعية والأنماط السلوكية التي تصب في خدمة قضايا التنمية والتقدم والأمن والاستقرار، ومن ذلك: ( تقديس العمل والاجتهاد والمبادرة، والإنتاج ، والعطاء والإيثار والتضامن الاجتماعي ، والانتماء والمواطنة ، … الخ).– الحفاظ على الأمن الاجتماعي للمجتمع الكويتي بكافة جوانبه المجتمعية، والقيمية، والنفسية، والأخلاقية.– أن تكون منابر حقيقية تعكس هموم المواطنين وقضايا المجتمع وطموحاته بمختلف شرائحه وفئاته.– عدم الاقتصار على تشخيص المشكلات المجتمعية والظواهر السلبية ورصدها، بل التقدم خطوة إلى الأمام من خلال تقديم مقترحات وطرح رؤى كفيلة برسم “خارطة طريق” للحد من التداعيات السلبية لمثل هذه المشكلات و الظواهر الاجتماعية الخطيرة.– امتلاك خطاب ثقافي إصلاحي للمجتمع الكويتي وقضاياه، مخاطبة العقل والوعي ، والعمل على تشكيل وجدان المواطنين بمختلف شرائحهم وفئاتهم وأعمارهم، بما يمكن من اعتماد العقلانية والأسلوب العلمي المنظم والموضوعي في التعامل مع التحديات التي يطرحها العالم المعاصر.ويبقى القول، أنه في عصر تكنولوجيا الاتصالات وثورة المعلومات وفي ظل اللحظة التاريخية الراهنة التي تفرض تحديات غير مسبوقة على خطط وبرامج التنمية الوطنية ، أصبح من الُمحتم على مختلف وسائل الإعلام التقليدي والرقمي، أن تنهض بالإنسان روحاً وفكراً وعقلاً ، ليكون لدينا إعلام وطني في المقام الأول يخدم مصالح المجتمع والدولة، ويحمل رسالته بأمانة وثبات، ويؤدي المسئولية الملقاة على عاتقه بإخلاص وتفانٍ


-----

#[2322] #[506] #[2323] #[2324] #[2325] #[2326] #[11] #[2327] #[2328]-

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×