خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

⚡ رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبة رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبةرواية جبروت يقربني لها كاملة جميع

رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبة رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبةرواية جبروت يقربني لها كاملة جميع
رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبة رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بق...

🔸 رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبة

رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول بقلم كيان كاتبة

رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة كيان كاتبة رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول

رواية جبروت يقربني لها كاملة جميع الفصول

دخلت اوضته بخجل لقيتها مكركبه والهدوم مرميه في كل مكانطلع هو من الحمام لابس بنطلون بس وبينشف شعره ابتسم لما لقيها واقفه: بتعملي ايه يا بت بصت لتحت : م.. ماما قلتلي اجي اصحيك علشان شغلك وقف قدام المرايه يسرح شعره : هلبس هدومي وجاي فرقت اديها بتوتر: و كمان : الفلوس في جيب البنطلو الي ملحق قدامك يا رحمةميلت مسكت البنطلو من علي الارض بترددرحمة بدموع: و وليد ساب المشط وقرب منها بستغراب ومسك وشها بين أديه: مالك ليه الدموع دي رحمة بشهقات: في عريس متقدملي وماما مصره اني اقابله وضم إيده بغضب وميل باسها: متشليش هم وانا هتكلم معاها.... بص حوليه وحك طرف منخيره... نضفيلي الاوضة دي علشان شكلها يقرف ابتسمت وهي بتمسح دموعها: حاضر طلع هو بهدوء ودخل المطبخ اتكلم بصوت حاول يسيطر علي غضبه: ايه الكلام الي قلتيه لرحمة دا لفت ليه: قلتلها ايه يعني جايها عريس وضرب الحيط بايده : يعني ايه انتي عارفه اني بحبها وهتجوزها مرات عمه: انت اخوها وليد عيونه احمرت وضرب الكرسي قدامه: لا أنا مش اخوها انا ابن عمهامرات عمه بتحدي: بس هي شيفاك اخوها والناس كلها شيفاك اخوها وفي الشهادت وفي البطايق اخواتوليد بصلها بغل ورجع اوضته بعصبيه لقيها قاعده تلم الكركبهشدها من دراعها رحمة شهقت وسندت اديها علي صدره رحمة: وليد في اوقبل ما تكمل وليد زقها علي السريروهمس: انا هخليكي متنفعيش تبقي اختي ووو... يتبعمتنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين
قاعد علي القهوة، حرك أيده علي جبينه وهو حاسس بدماغه هتنفجرصحبه راشد: في إيه يا عم مالكوليد: مفيش يا راشد الصداع هيفرتك راسي بس راشد: اطلبلك قهوة يا عم وليد: تمام راشد قام يطلبله قهوة وهو افتكر الي حصل رحمة: في إيه يا وليد وليد بيتنفس بصعوبة و وكل ما يجي يقرب منها مش قادر لف وكسر كل حاجه علي التسريحة: بارا رحمة بخوف: وليدوليد: بقولك برا وليد فاق علي صوت راشدراشد: القهوه يا عموليد: بقولك ايه يا راشد ما تشفانا مكان نسهر فيه راشد حك طرف منخيره: مزاجك شكله بايظ بس أنا هعرف اعدلهولك أزيفي البيترحمة بقلق: أنا مش عارفة كان ماله يا ماما وتاخر اوي هنزل أشوفهام رحمة بضيق: هو مش صغير علشان ندور عليه رحمة: أنتي ليه بتكرهي وليد كدا يا ماما دا ابنك زي ما أنا بنتك... أنا هنزل أشوفه فين بعد وقت واقفه قدام شقة هو بيجي فيها علطول لما يبقا مخنوق ومرة جابه فيها فتحت الباب ودخلت سمعت صوت بنت طالع من اوضه ومعاها صوت وليد بلعت ريقها وهي بتتمنا أنه ميكونش هو فتحتت الباب بتردد شافت بنت علي السرير بتدلع علي وليد وليد بعد اول ما الباب اتفتح وبصلها ببرود: أيه الي جابك هنا رحمة رجعت لورا بخوف: انا انا انت كنت بتعمل ايه مع البنت دي وليد رفع حاجبه: دقيقتين وتبقي برا الشقة ولا هتبقي مكان البنت دي وهتعرفي كنت بعمل ايه... يتبعكيان
متنساش ان الرواية موجودة كاملة في قناة التلجرام والواتسابللانضمام لجروب الواتساب اضغط هناللانضمام لقناة التلجرام اضغط هنا
لقراءة الفصل التالي اضغط علي السهم الموجود في جهة اليسار و لقراءة الفصل السابق اضغط علي السهم الموجود في جهة اليمين

🔸 تعديل المقال

----- #[234] #[10576] #[10685] #[53] #[18] #[330] #[1606] #[241] #[3206] #[2781]-

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×