خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ رواية اسرني حبها من حديثة كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم كانت في الحمام بتغسل وشها، وجت تفتح الباب لقيته معلق؛ فخافت وفضلت تخبط عشان حد يفتحه

رواية اسرني حبها من حديثة كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم كانت في الحمام بتغسل وشها، وجت تفتح الباب لقيته معلق؛ فخافت وفضلت تخبط عشان حد يفتحه
رواية اسرني حبها من حديثة كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم كانت في الحمام بتغسل وشها، وجت تفتح ا...

🔸 رواية اسرني حبها من حديثة كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

كانت في الحمام بتغسل وشها، وجت تفتح الباب لقيته معلق؛ فخا*فت وفضلت تخبط عشان حد يفتحه ملقيتش حد جه؛ فعيـ ـطت، ولكن لقيت صوت حد جاي، قبل ما تتكلم قفل النور، وخا*فت أكتر وخبطت عالباب، ورجع الصوت تاني، وفتح الباب بسرعة؛ فو*قعت بين دراعه

بصتله وهو كمان بصلها، ودقات قلبه سريعة جدًا، ولقيها معيـ ـطة كان هيمسح دمو*عها، ولكن تراجع بسرعة

انعدلت مروه بسرعة وبخجل وقالت: آسفة إني و*قعت يعني، بص معرفش الباب علق معايا وخو*فت

بلال: معلش ماكنتش أعرف إنه بيعلق، وآسف إني قفلت النور بس مخدتش بالي أصلا إني قفلته

مروه: تمام حصل خير، وبعدين ابقوا صلحوه بقى، ولا هاتوا مصلح دلوقتي لحد يعوز يدخل ويعلق معه

بلال: تمام ماشي، ولاحظ إن إيدها مفيهاش دبلة ولا خاتم؛ فقال: فين دبلتك يعني عرفت إنك اتخطبتي

مروه: احم ما أنا لسه مفركشاها قبل ما أجي بالظبط

بلال بفرحة: بجد؟!

بصتله مروه باستغراب؛ فقال: يعني أنتِ ماكملتيش أسبوع مخطوبة فاستغربت يعني

مروه: تمام حصل خير بس يعني مش مناسبين لبعض، وبصت حواليها وقالت: هروح بقى لسهى عشان مينفعش تقف كدا

ومشيت بسرعة، وبلال هيطير من الفرحة وقال: أنتِ ليا أنا وبس يا مروه

وراح خد مامته على جنب وقال ليها، ومامته قالت: يعني عايز إيه؟

بلال: هو اللي عايز إيه، عايز أتقدم ليها طبعًا

والدته: بعدين نبقى نشوف الحكاية دي، وروح شوف لو حد عايز حاجة

بلال بتذ*مر: ماشي يا ماما إما نشوف

وانتهت الخطوبة، وسهى فرحت لما عرفت إن مروه فشكلت الخطوبة

سهى: بجد أنا مبسوطة يلا بقى اجهز عشان تروح تتقدم ليها قبل ما أي حد يروح يتقدم ليها تاني

بلال: أكيد بكرة إن شاء الله هنروح نطلب إيدها

والدته: على فكرة أهلها هير*فضوا

بلال: وأنا هقنعهم يا ماما، وهتكون ليا إن شاء الله

والدته: إن شاء الله

في اليوم التالي كان بلال وعيلته عند مروه، وبلال قاعد متوتر

والدة مروه: منورانا يا أم بلال بجد مروه دايمًا بتتكلم عنك بالحلو وعن سهى وبلال وكان ليها أخ

والدة بلال: والله أنا بحبها زي سهى بالظبط

طلعت مروه بالضيافة وقعدت بإبتسامة وقالت: منورين والله، وزيارتكم دي فرحتنا أوي

بص بلال لوالدته بمعنى اتكلمي في اللي احنا جايينله

والدته: واحنا فرحانين بشوفتك يا حبيبتي، وهبقى مبسوطة أكتر لما تبقي واحدة من عيلتنا بجد

مروه وأهلها بصوا ليها باستغراب، وقالت مروه: طب ما أنا بعتبركوا عيلتي حتى لو طلعت منها

والدة بلال: وأنا عايزاكي ترجعي للعيلة تاني، وتبقي زوجة بلال

كلهم بصولها بصد*مة ماكانوش متوقعين خالص إنها تطلب منهم كدا أو جايين عشان كدا

مروه: بس أنا مش موافقة

بصلها بلال بصد*مة وكـ ـسرة وقال: ليه؟

مروه: لو رجعت العيلة تاني وإني كنا قبل كدا مرات أخوك يعني الموضوع حساس، وكمان أنت اتجوز واحدة تكون أنت أول واحد في حياتها يا بلال خلينا زي الأخوات كدا أفضل ماتز*علش من ر*فضي بس شوف حياتك مع اللي تستاهلك

بلال: أنا عارف إن كلكم مصد*ومين وماكنتوش متوقعين إننا نطلب منكم كدا؛ فممكن أقعد مع مروه وسهى معانا، واقعدوا مع ماما برا وهى هتفهمكم

طلعوا أهل مروه مع والدة بلال

وبلال قعد بحز*ن وقال: ولو قولتلك إني قلبك اختارك أنتِ، ومش عايز غيرك في حياتي

بصتله مروه بذهول وقالت: أنت بتقولي إيه يا بلال، وبعدين هتند*م بعدين وبعدها تقول ياريتني خدت واحدة أكون أول راجل في حياتها

سهى: بلال عمره كل يقول كدا، وأنتِ عارفاه

مروه: أنتِ بتقولي إيه يا سهى يعني بدل ما تقنعي أخوكِ

بلال: تقنعني بإيه إني أتخلى على اللي قلبي حبها

مروه بدهشة: حبها؟! يعني إيه؟!

بلال: بصي يا مروه هقولك حاجة أنا عمري مال أند*م على اختياري ليكي، وكمان حليم اللي شجعني على كدا رغم إني عارف إنك كنتي هتر*فضي

حليم سافر وعلى فكرة ناوي يتجوز من هناك ويستقر هناك بس قايل لماما إنه هيقعد سنتين يعني مش هتحتكي بحليم خالص، وكمان هيكون لينا بيت تاني هنعيش فيه، ولما سهى تتجوز هنقعد مع ماما، ولما حليم يفكر إنه يرجع يشوفنا وكدا، هنروح البيت اللي هشتريه، ولما تبقي حلالي هتعرفي اللي جوايا من ناحيتك، وحاجة أخيرة صلي استخارة، وعرفيني رأيك، ولو وصلني بالر*فض وقالها بحز*ن: يبقى انسي خالص اللي حصل ونفضل زي الأخوات

مروه بحيرة: أنا عايزالك بس البنت اللي تستاهلك افهمني يا بلال مش عايزه أسبب ز*عل بين الأخوات

سهى: صدقيني حليم معندهوش مانع، وكمان نسي خالص اللي فات، ودلوقتي شايف حياته ودا شيء مفرحني إنه فكر وخطط لمستقبله صدقيني كنت ز*علانة عشانه بردوا وإنه ملهوش تخطيط للمستقبل

مروه بتردد: خلاص هصلي استخارة، وهبلغكم ردي

بلال: تمام خدي وقتك

وطلع وسهى معه ومروه وراهم، وقال: خلصتوا؟

والدته: أيوا يابني، وهما بس عاملين عشان حليم، ولكن أنا فهمتهم وحليم خلاص معندهوش مشكلة وهو عايز سعادة أخوه

أهل مروه: القرار لمروه

مروه: وأنا هصلي استخارة، وأقول رأيي

بلال: تمام، نستأذن احنا بقى، ومشيوا

وفات يومين وبلال بيدعي إنها توافق

اتصلوا أهل مروه، وقالوا رأي مروه لوالدته

بلال: ها قالت إيه؟

فتحت والدته الاسبيكر وقالت: قولي رأيك يا مروه حابه أسمعه منك

مروه بخجل: موافقة يا ماما

بلال كان فرحان جدًا، وحاسس نفسه في حلم وبص لسهى وقال: وافقت يا سهى سمعتي

قامت سهى وحضنته وقالت: سامعه يا حبيبي مبارك ليكم مقدما

والدة بلال: بكرة إن شاء الله هنيجي عشان نتفق على كل حاجة

أهل مروه: تشرفوا

بقلم إسراء إبراهيم

اتصل بلال على حليم وكلموه، وبارك لأخوه، ولكن حاسس إنه مضا*يق يعني دي كانت زوجته الأول، وبعد كدا هتبقى زوجة أخوه، وحاول ميبينش ليهم، واتكلموا معه تقريبًا ساعتين

بلال: طب هتنزل على الفرح صح أصل أنا مقرر أعمله على طول

حليم: لأ ينفعش أنزل؛ لأني ماضي على عقد سنتين بدون نزول معلش يا بلال اعذرني، بعدين هبقى متابع معكوا فيديو، وكمان دا هيكون أفضل يعني لمروه

بلال: تمام، وخلي بالك من نفسك يا حبيبي

حليم: حاضر، وربنا يسعدك وفرحان لفرحتك

بلال: ربنا يديمك ليا، وقفلوا وبلال مبسوط جدًا ومعرفش ينام من فرحته، وكمان حليم معرفش ينام بس لأنه مش مستوعب اللي حصل واللي هيحصل

فات أسبوع، وكان كتب كتاب مروه، وبلال

كتب المأذون كتابهم، وبلال كان فرحان جدًا، وكان حليم متابع معاهم لكن مش مبسوط من جواه زي ما هو مبين قدامهم

خد مروه لمكان هادي واعترف ليها بمشاعره وهو قلبها كان بيرفرف من الفرحة ماكنتش متوقعة إنها هتتجوز حد بيحبها هى فعلا حاسة بإحساس غريب وحلو، وفرحانة جدًا، وأقسمت إنها تقدمله الحب أضعافا

انتهى اليوم، وبعد أسبوع كان بلال بيحضر لفرح بسيط ليهم، وكان بيكلم حليم

حليم: احم عايز أقولك حاجة

بلال: قول يابني عادي

حليم: أنا قررت أتجوز

بلال بصد*مة: بتهزر صح؟

حليم: يابني وهو دا فيه هزار، وبعدين الصراحة يعني قلبي ميال ليها، وهى معايا في الشغل بفرح أوي لما بشوفها، وببقى عايز الليل يخلص عشان أنزل الشغل وأشوفها

بلال: إيه دا أنت حبيتها؟!

حليم: تقريبا، وبعدين مش قولتلي إني لازم أشوف نفسي، وكمان أختار صح ويكون عندك هدف عشان زواجكم يستمر

بلال: مبارك ليك مقدما، بس هنحضر الفرح إزاي، وماما أكيد مش هتوافق على كدا

حليم: ياعم هقنعها، وبعدين أنتم اللي هتيجوا طبعًا

بلال: تمام وانت تقولها ومرضيتش أنا هقنعها

حليم: تسلملي يا حبيبي هقفل بقى عشان أنام، وأروح الشغل بدري

بلال: عشان تشوف مراتك المستقبلية، وبعدين فين غض البصر ياض أنت نسيت أخلاقك ولا إيه؟

حليم: اها صح، خلاص مش هبصلها أستنى أنا تبقى حلالي أفضل، وعشان ربما يبارك لينا

بلال: دا الصح، يلا تصبح على خير

فات أسبوع تاني، وبلال اتصل على مروه يقابلها عشان تختار الفستان

نزلت مروه، وراحوا كافيه قعدوا يتكلموا، وبعدين قال بلال: استنى هنزل أجيب حاجة وجاي

هو شاف سلسلة في أحد المحلات، وعايز يجيبها ليها

مروه: رايح فين؟

بلال: ماتخا*فيش خمس دقايق وراحه اشربي العصير لغاية ما أجي

مروه: ماشي، وطلع بلال، وعدى الطريق ووصل المحل

بعد دقيقتين رن الموبايل، وردت هى باستغراب وقالت: أيوا

لقيت صوت غريب وقالت: حضرتك مين؟!

الشخص: صاحب الموبايل دا عمل حاد*ثة وحالته خطـ ـيرة جدًا

بصت للموبايل بصد*مة، وعدم استيعاب

ردت مروه عالموبايل وقالت: آلو مين حضرتك؟

الشخص: صاحب الموبايل دا عمل حاد*ثة، وحالته خطـ ـيرة جدًا، وهو بين الحياة والمو*ت

بصت مروه للموبايل وصد*مة، وعدم استيعاب

جه بلال وقال: الهدية أهي يا مروه، بصتله مروه بد*موع وقالت: عمل حاد*ثة يا بلال

بص بلال ليها باستغراب ولموبايله اللي في إيدها وقالت: مين اللي عمل حا*دثة، ومين اللي كلمك على موبايلي

مروه بد*موع وصد*مة مدت إيدها بالموبايل، وهو خده منها وقال: آلو مين معايا

الشخص: أستاذ بلال أخوك عمل حا*دثة، وخلاص بيمو*ت

بلال بصد*مة: حليم ماله قول إنك بتكذ*ب عليا، وهو عامل مقلب فيا

الشخص: لا طبعًا مبهزرش، ودلوقتي الإسعافات جت خدته، وأنا بحثت عن حد أكلمه، ولقيته مسجل الرقم دا باسم بلال أخويا

بلال بد*موع: يارب الطف بينا، طب ماشي سلام

واتصل على واحد من صحاب حليم اللي معاه في السفر، ورد عليه: حليم ماله يا بسام قولي الخبر اللي سمعته غلط

بسام بد•موع: حالته صعـ ـبة يا بلال أخوك خلاص، وهو فعلا عمل حاد*ثة من نص ساعة، كنا راكبين معه، وبنتكلم وبنهزر معه وبنغـ ـيظ فيه عشان كان رايح يتقدم لواحده معنا في الشغل، وفجأة العربية اتقـ ـلبت بينا، وهو اللي اتأذى اكتر، وأنا رجلي اتكـ ـسرت ودراعي، ونز*يف بس وقفوه، وواحد تاني معنا بس حالته أصعب مني شوية، أما حليم ربنا يتولاه

انها*ر بلال ومش مستوعب اللي بيسمعه، وكان هيـ ـقع بس مروه لحقته، وهى بتعـ ـيط دا كان مهما أخو زوجها، وكمان كان زوجها في يوم من الأيام

بلال بعيا*ط: أخويا بيمو*ت وبعيد عني، مش عارف أشوفه حتى لآخر مرة، أعمل إيه؟!

طب أمي لما تعرف هتعمل إيه، ولا موقفها هيكون إيه، إن ابنها الكبير خلاص بيروح منها وهيمو*ت وهو في الغربة

بقلم إسراء إبراهيم

مروه صعبا*ن عليها بلال أوي، ومش عارفه تعمل إيه، الموقف صعب أصلا

بلال: كان خلاص قلبه مال لواحدة هناك، وكان هيروح يتقدملها، ويشوف حياته تعرفي رغم إني اتجوزتك بس ز*علان عشان أخويا، وكمان حاسب حساب إنك في يوم كنتي مراته يا مروه عارف إنه مضا*يق بس بيخبي

مروه بعياط: بلال فوق واستوعب الموقف وعارفه إنه صعب جدًا عليك بس عشان أختك وأمك خلينا يلا نروح ليهم، ونعرفهم باللي حصل

قام معها بلال من غير ولا كلمة، وراحوا بيت بلال

في الإمارات كان صحاب حليم بيعيـ ـطوا عشان صاحبهم، وكمان ساب ذكريات حلوة للأيام اللي قعدها معهم، وهما عارفين إنه طيب رغم عصـ ـبيته بس مابيعرفش يحدد هو حاسس بإيه، ولا عايز إيه؟!

حليم كان في غرفة العمليات بيحاولوا ينقذوه، ولكن بعد فترة طلعوا الدكاترة وعلامات الأ*سف على وشهم وقالوا: للأسف حالته صعبة جدًا، وخلاص بيودع لو حابين تدخلوا تشوفوه لآخر مرة ادخلوا

دخلوا صحابه وقلبهم بيد*ق بقو*ة، ودخلوا ليه ولما شافوا حالته الصعبة بيقول فعلا إن خلاص مبقاش ليه وجود عالدنيا خلاص هيضـ ـمه التراب

قعدوا جنبه بيعيـ ـطوا وبيبصوله بس، ولكن فجأة سمعوا صفير إن خلاص القلب تو*قف، وكدا بقى جـ ـثة بلا روح خلاص مبقاش فيه نفس راح للي خلقه

دخلوا الدكاترة والممرضين وغطوا وشه، وهما بيو*اسوهم

صاحبه الأول بعيا*ط: أنا مامصدقش إن حليم ماهنشوفهوش تاني، خلاص راح

صاحبه التاني ومنها*ر جدًا: ربما يرحمه هيفضل جوانا، وذكرياته هتفضل محوطانا

صاحبه الأول: إنا لله وإنا إليه راجعون، هتصل على بلال أعرفه عشان يستنانا في المطار، وند*فنه في مصر

صاحبه التاني: ماشي

وبلال كان وصل وهو منهار وحالته صعبة عشان أخوه، ووصل البيت، ومروه سانداه ورنت الجرس

راحت والدته تفتح، ولما شافت حالته قالت بخـ ـضة: هو ماله يا مروه عامل كدا ليه؟! حصل إيه فهموني

كانت لسه مروه هتتكلم، ولكن موبايل بلال رن

شاف المتصل مين وقلبه د*ق أكتر ور*جفة في جسمه عارف إيه الكلمة اللي هيسمعها، وهو لغاية دلوقتي بيحاول يكذ*ب اللي سمعه

رد بلال بتو*تر ور*جفة وماتكلمش

وسمع الكلمة اللي كان خا*يف، وإن بلال ما*ت

قعد على الكرسي اللي كان وراه بتو*هان بوجع وقال لوالدته ومروه بعدم استيعاب: ما*ت

جت سهى من جوا، وقالت بخـ ـضة: مين اللي ما*ت؟!

بلال من غير مايبص لحد: حليم أخويا ما*ت

وقعت والدته مغـ ـمي عليها لما سمعت الكلمتين دول

صر*خت سهى ومروه جريت تفوقها، وبلال بينادي على والدته، ومروه واقفة بتصحي فيها ومتو*ترين وز*علانين

جت سهى بخـ ـضة وقالت: مين اللي ما*ت؟!

بلال من غير ما يبصلها قال: أخونا حليم ما*ت

و*قعت والدته مغـ ـمي عليها، وسهى صر*خت، ومروه قعدت بسرعة وبتحاول تفوقها

وبلال جري على والدته، وهو بيعيـ ـط وخا*يف عليها

مروه بخـ ـضة: إتصل بأي دكتور بسرعة يا بلال قبل ما يحصلها حاجة

مسك موبايله بإيد بتر*جف، واتصل على دكتور

بعد خمس دقايق كان الدكتور وصل، وبدأ يكشف عليها

الدكتور: جالها صد*مة، واديتها إبرة وهتفوق في أي وقت، وحاولوا تخرجوها من الصد*مة دي عشان متدخلش في حوارات تانية، وممكن تدخل في غيبو*بة

سهى حطت إيدها على بوقها، ومروه واقفة بتعيـ ـط على اللي بيحصل ليهم، ولكن بتردد اللهم الطف بينا، اللهم أجرنا في مصيبـ ـتنا، وأخلف لنا خيرًا منها.

بعد ساعة كان راح بلال المطار منتظر جثـ ـة أخوه، وهو بيعـ ـيط بيحاول يستوعب إن أخوه بعد شوية هيد*فنه بإيده، وإن ماهيشفهوش تاني

بعد ساعة تانية كان صحاب حليم وصلوا بجثـ ـته، ومعهم شخص آخر؛ لأنهم مصا*بين

جري بلال عليهم وهو بيعيـ ـط، وبيكشف عن وش أخوه، وقعد جنيه وقال بصوت مر*تجف: حليم.....أنت سامعني طب مش عايز تحضني وتشوفني، وتشوف ماما وسهى تعبا*نين أوي عشانك

بسام صاحب حليم بحز*ن شديد قال: كدا بتعذ*ب روحه يا بلال، وبتعذ*ب نفسك معاه، المو*ت علينا حق، وكل نفس ذائقة المو*ت، لكن كل واحد له معاد....قول الحمد لله عشان ربنا سبحانه وتعالى يبنيلك بيت في الجنة ويسمى بيت الحمد.....نحمد الله في السراء والضر*اء، مو*ته صعب علينا بس نحاول نصبر نفسنا

ادعيله بالرحمة يا بلال، ويلا عشان نروح نصلي عليه وند*فنه، ونروح نطلع صدقة عن روحه

قام بلال معهم، واتصل على مروه وقال: هاتي أمي وسهى، وتعالوا على مسجد***** عشان هنغسل فيه حليم

مروه بعيا*ط: ماشي بس خا*يفة أوي على ماما بحاول أقول أخفف عنها

بلال بد*موع: ربنا يصبرنا كلنا

قالت مروه لسهى، ولبسوا وراحوا ليهم

وصلوا عند مكانهم، وراحت والدته تشوفه، وهى بتعيـ ـط ومروه وسهى ساندينها

والدته بعيا*ط: ربنا يرحمك يا حبيبي، ويجعل مئواك الجنة، ويصبرنا على فرا*قك، في قلبي و*جع لا يعلم به غير ربنا، غصب عني يابني، ولكن راضيين بقضاء الله، وبإذن الله نجتمع في الجنة

وغسلوه، وراحوا عشان يد*فنوه، وكانت مروه اتصلت على أهلها وجم، وسهى اتصلت على خطيبها وجه ومعه أهله، وصلوا المقا*بر، ولكن مروه ومامتها وسهى وحماتها قعدوا في عربية بلال لغاية ما يد*فنوه كانوا بيقروا القرآن الكريم، وبيستغفروا، ويدعون له.

روحوا البيت، والرجالة برا قاعدين في الصالة، والستات قاعدين في أحد الأوض.

مروه قاعده جنب حماتها بتواسيها، وبتقول: وتذكرها بالمو*ت من حيث أنّه حقّ على بني آدم جميعاً، وقد خاطب الله سبحانه نبيه الكريم في القرآن الكريم بقوله إنّك ميت وإنّهم ميتون، كما تذكرها بزوال الحياة الدّنيا وقصر أجلها وأنّها مجرّد دار امتحان واختبار وابتلاء، وأنّ الخلود والحياة الأبديّة لا تكون إلاّ في الآخرة حيث يمنّ الله تعالى على المؤمنين فيدخلهم جنّته برحمته تعالى وفضله.

طبطبت عليها حماتها وقالت: أنتِ نعمة من عند ربنا يا بنتي، ومحظوظة إنك مرات ابني التاني، ودا ابتلاء من عند ربنا ولازم نصبر

سهى راحت حضنت مروه وقالت: اقري على راسي قرآن، وقريت عليها آيه من سورة البقرة في قوله تعالى {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}

وفات شهر على وفا*ة حليم، وكل يوم بيطلعوا على روحه صدقة، وحياتهم إلى حدٍ ما ماشية، وكانت مروه واقفة جنبهم وجنب بلال وبتتصل به على طول

اتصلت مروه على بلال تطمن عليهم وقالت: بلال عايزه أقول حاجة عننا

بلال باستغراب: قولي يا مروه عادي

بقلم إسراء إبراهيم

مروه: يعني أنا بقول إننا كدا مهنعملش الفرح اللي كنت عايز تعمله، فتعالى خدني وخلاص، وكدا احنا كتبنا كتابنا وعملنا إشهار، ولو مش عايز دلوقتي تمام بس عايزه أكون جنبكم أنت بتنزل شغلك، وسهى هتنزل جامعتها، وكمان ماما هتقعد لوحدها في البيت وبردوا هتفضل تفكر في حليم، وأنا عايزه أكون معها وقت لما متكنوش معها، وأنا كدا كدا أكيد هنسكن معهم

بلال: كلامك صح يا مروه، وخلال الأسبوع الجاي هكون جهزت كل حاجة

مروه: تمام خلي بالك من نفسك ومن أهلك

بلال: حاضر، سلام

وبلال بيجهز أوضته، ومامته موافقة على قرارهم، وإنها تكون معها تكلمها بدل كل تقعد لوحدها من أفكارها.

فات أسبوع كمان، وبلال كان عند أهل مروه، وأهله معه، وبعض الناس زي عنها وعماتها وخالاتها، وكانوا بيسلموا عليها

خدها بلال، ومعه والدته، وأخته، وركبوا العربية، وراحوا البيت

بعد شوية وصلوا، وطلعوا الشقة

حماتها: نورتي بيتك يا حبيبتي، وربنا يسعدكم

بلال ومروه: يارب، ويحفظك لينا

سهى: أخيرا رجعتي تاني لينا، ربنا يسعدكم ويفرحكم

مروه: حبيبتي أنا مبسوطة إني رجعت تاني ليكم بجد ما هلاقيش عيلة طيبة وبتحبني زيكم

والدة بلال: ادخلوا أوضتكم يا حبايبي، وهدخل أنا وسهى ننام عشان عندها جامعة بكرة

ودخلت هى وسهى أوضتهم، وبلال بص لمروه: تحبي تاكلي؟

مروه: لا شبعانة الحمد لله

بلال: اها ما أنا شايف حماتي العزيزة عمالة تأكلك وتشربك عصير لما كنتي هتتفـ ـجري، محسساني إني واخدك صحرا، ولا هجوعك

مروه بابتسامة: لا عشان كنت الصبح بجهز، وماكلتش غير لما شوفتنا

بلال: على فكرة بهزر أنتي تاكلي قد ما انتي عايزه، وبعدين دا شيء يفرحني إن مامتك مهتمة بيكي، وأكيد أنا كمان ههتم بيكي وأنتي مسئوليتي

مروه: دا واثقة فيه، ربنا يحفظك ليا

بلال: يارب، ويحفظك ليا..... يلا بقى ندخل أوضتنا

مشيت مروه جنبه بكسو*ف، ودخلوا، ولكن وقفت مصدو*مة وقالت: *****

ياترى يحصل إيه، أو شافت إيه؟

بلال: ادخلي يلا يا حبيبتي

دخلت مروه بكسوف، ولكن وقفت مصد*ومة، وبصتله بذهول وقالت: أنت بتشرب حاجة صفر*ا، أنا اتخد*عت فيك

بلال جري حط إيده على بوقها وقال: أنتي بتقولي إيه؟ خمر*ة إيه يا مسطو*لة دا أنتي تقريبًا اللي شاربة حاجة صفر*ا قبل ما تيجي هنا

وبص في عيونها، وهو بيتكلم وعينها جت في عينه وسرحوا لكام ثانية، ولكن مروه قالت لما اتكسفت: يعني إيه دا؟! شبه الواين

بلال: وأنتي شوفتي الواين فين ياختي؟ بتشربي من ورايا ولا إيه؟

مروه بضيق: إيه بلال أنت بتقول إيه؟ تعرف عني كدا

بلال: لأ، أنتي أجمل ست شوفتها في حياتي

مروه بغـ ـضب: يعني أنت شوفت قبل كدا ستات، يا حظك القليل يا مروه بقى جوزك بتاع ستات وعينه زا*يغة

بلال: بت بت أنتي مالك النهارده كدا مش مظبوطة ليه؟

دا على فكرة فيروز، وتلاقي سهى صبته، وبعدين هى اللي اقترحت دا عشان عارفه إنك بتحبيه، ويابخته

مروه: بجد، ومسكت الكاس وشمته وقالت: تصدق طلع فيروز وبطعم الأناناس كمان، البت سهى دي أختي بجد هروح أشكرها

بلال: خدي يا بنتي استني أنتي رايحة فين هو دا وقت تروحي تشكري فيه حد؟

مروه: اها صح مخدتش بالي الوقت اتأخر، وزمانها نايمة

بلال: على فكرة الفيروز فيه نسبة مخد*رات

مروه: لا دا الشويبس ابقى اتأكد من المعلومة قبل ما تقولها

بلال: بصي دا مش وقت خالص للتحليل الطبي، يلا خلينا نصلي

مروه: ماشي أنا متوضية يلا

وصلوا، ومروه حاسة بإحساس حلو كأن دي أول مرة تتجوز فيها، شعور حلو لما تكون واقفة ورا الشخص اللي بيحبها وهى كمان حست إنها بتحبه، بتحب تسمع صوته وتشوفه دايمًا قدامها

في اليوم التاني صحيت مروه، وبصت جنبها لبلال وفضلت تتأمل فيه

بقلم إسراء إبراهيم

مروه: تصدق حبيتك في وقت قصير جدًا

فتح بلال عينه: عشان أنا اتحب أصلا مش عايزه كلام يعني

مروه بضيق: كمية غرور ملهاش حد، وقامت وهى مضا*يقة

وبلال بيضحك عليها وعلى تصرفها، وقال: لو تعرفي فرحتي ماتتوصفش إنك خلاص بقيتي ليا

وقام راح لوالدته، وأخته

مروه دخلت المطبخ وقالت: إيه دا بتعملوا ايه؟

حماتها: صباح الخير يا حبيبتي، روحي اقعدي مع جوزك برا لغاية ما نطلع الفطار احنا خلصنا أهو

مروه: لا طبعًا، اطلعي يا حبيبتي وأنا وسهى هنجهزه

سهى: يابنتي أنتي لسه عروسة روحي يلا

مروه: والله أنا اللي هكمل، ويلا بقى

طلعت حماتها، ولقيت ابنها طلع من أوضته، وراحت قعدت معاه

والدته: شايفة وشك منور والابتسامة من الودن للودن معقولة تأثير مروه ظاهر كدا عليك

بلال وهو بيبوس إيدها: متوقعة إيه، وليه مكنش مبسوط وأنا حصلت على اللي بحبها وهتفضل معايا طول العمر

والدته بابتسامة: ربنا يسعدكم يا حبيبي، ويهنيكم

طلعت مروه وسهى ومعهم الفطار، ونادوا عليهم، وراحوا يفطروا في جو سعيد

بعد شوية كان جرس الباب بيرن، وكانت والدة مروه ووالدها جايين يشوفوها

طلعت مروه ليهم وهى مبسوطة، وسلمت عليهم

جت سهى بالضيافة وقعدوا

والدة مروه: مبارك يا حبايبي

مروه وبلال: الله يبارك فيكي

وأهل مروه اطمنوا عليها لما شافوا الفرحة في عينها

وقعدوا شوية ومشيوا

سهى: أنا هدخل أذاكر عشان عندي كويز بكرة

والدتها: ماشي يا حبيبتي ربنا معاكي

مروه: وأنا هدخل أغسل الأطباق، وأعمل حاجة نشربها

دخلت غسلت الأطباق، وطلعت بمشروب سخن، وقالت: هدخل الكوباية دي لسهى

بلال: ماشي

خدت الكوباية وراحت لسهى، خبطت ودخلت بعد لما سهى سمحت ليها، وقالت بابتسامة وبتحط الكوباية: اشربي دي يا حبيبتي ويارب تحصلي على الدرجات الكاملة

ولكن قبل ما ترفع راسها لمحت حاجة وقربت تشوف إيه دا، وقفت بذهول وقالت:*****

ياترى شافت إيه؟

دخلت مروه لسهى، وحطت الكوباية، ولسه بترفع وشها لمحت حاجة

قربت منه وقالت بصد*مة لسهى: دا كتاب أبراج!!!

سهى: اها لسه شارياه من يومين أصل كنت بتابع منشورات هزار وكدا بس كنت بستمتع بقرأتهم، وقررت أشوف أكتر وأعرف حظي اليوم

مروه بصد*مة: أنتي بتقولي إيه؟ دا حر*ام

سهى باستغراب: حر*ام إزاي؟ هو أي نعم مابصدقش الكلام اللي فيه بس بقرأ وخلاص كتسلية يعني، وفضول؛ لأن لقيت في البرج بتاعي حاجات فعلا بتحصل في يومي أو معايا عامة، وأحيانا كنت بصدق

مروه: حتى لو بتقري عشان تتسلي أو تهزري به على مواقع التواصل أو مع صحابك دا حر*ام، وفضول إيه اللي بتتكلمي عنه؟!!! وكمان كنتي أحيانا بتصدقي!!!

سهى: طب وضحيلي أكتر ح*رام إزاي؟

مروه قعدت جنبها وقالت: أن الإيمان بالأبراج والفلك حرا*م شرعا.

وأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام قال: من أتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما.

وأن النبي محمد قال: من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كـ ـفر بما أنزل على محمد.

واللي بتلاقيه بيحصل دا تنجـ ـيم قد يصادف قليل من التوقعات الحقيقية بمجرد الصدفة.

سهى بصد*مة: يعني كدا صلاتي ماخدتش عليها أجر ولا اللي بصليها حاليا

مروه بحز*ن: للأسف لأ، لكن لازم تأديها وماهتاخديش عليها أجر لمدة أربعين يوم، وهى فقط كانت مباحة للنبي إدريس عليه السلام

سهى: بس أنا مكنتش أعرف، طب مش دا في علم الفلك؟

مروه: لأ طبعا بصي يا ستي في فرق بين علم الأبراج وعلم الفلك

أن علم الأبراج علم مز*يف يطرح صفات عامة غير دقيقة وقد ر*فضها الشرع، بينما علم الفلك هو علم منظم لمعرفة المواقيت والاتجاهات مثل أتجاه القبلة وغيره، وهو علم حقيقي نافع وجائز.

أول صفات المؤمنين التي ذكرها الله تعالى هو الإيمان بالغيب، وقد حجب الله تعالى عن الإنسان كثير من الأمور كالعمر والرزق والمو*ت وغيره، للإيمان بما عند الله، إذن فالتنبوء بالأبراج وقراءة الطالع هي مثل السـ ـحر وكلاهما شـ ـر يتسبب في زلزلة عقائد الناس.

سهى: يا نهار أبيض، خلاص هو*لع في الكتاب دا أو أقطـ ـعه، وحتى لو لقيت أي بوست لو هزار مليش دخل به، ولا هقرا حاجة فيه

مروه: تمام يا حبيبتي، وربنا يهدينا جميعا، ويغفر لنا ما كنا نجهله

سهى: آمين يارب العالمين، بجد أنا فرحانة إنك في حياتنا

دخل بلال وقال: هى بقى بذات نفسها حياتي بحلوها وبمرها

سهى: أيوا يا عم أنا عارفه اللي فيها

بلال: بطلي رخامة يابت

سهى: رخامة ولا سيراميكا

بلال: لا ظرافة

سهى: ظرافة ولا غزالة

بلال وهو بيشد مروه قال بغيظ: بس يابت

مشيت مروه معه وهى بتضحك عليهم وقالت: غلبتك على فكرة

بلال: على فكرة المفروض تقفي معايا

مروه: لا أنا بقف مع الحق

بلال: ماشي ياختي، روحي بقى البسي عشان هاخدك مشوار

مروه: رايحين فين؟

بلال: هتعرفي لما نوصله

دخلت مروه تجهز، وخرجت بعد شوية

كان هو لبس ومنتظرها

مروه: يلا خلصت

بلال بتدقيق: الدريس دا لونه ملفت غيريه

مروه بتبص على نفسها وقال: على فكرة لونه كحلي

بلال: حاسس إنه ضيق

مروه: على فكرة واسع أهو والخمار طويل ويلا عشان دا أول مرة ننزل مع بعض لوحدنا

بلال بقلة حيلة: يلا ياختي مش عارف إيه اللي خلاني أقولك ننزل

بقلم إسراء إبراهيم

مروه: عشان أنت طيب، وبتحب مراتك

بلال: صدقتي يا حبيبتي، بموت فيها

مروه: وهى كمان وجريت تركب العربية

وراح وراها وهو بيضحك وفرحان

وصلوا المكان، ونزلوا وقالت احنا بنعمل هنا إيه؟

بلال: جايين شقتنا

مروه: أيوا شقتنا يلا نطلع نشوفها لسه بس حاجات بسيطة وتبقى كاملة

مروه بفرحة: يلا

طلعوا إلى شقتهم ودخلت وهى مبسوطة، وعجبتها جدًا

بلال: ها حلوة كنت عايزك تختاريها معايا بس قولت أعملهالك مفاجأة

مروه: دي روعة وألوانها جميلة جدًا يسلم ذوقك الجميل

بلال: عارف إن ذوقي جميل، وأكبر دليل هو أنتي

مروه بصتله بخجل وحب وقالت: مش عارفه أقولك إيه غير إني بجد بحبك قدمتلي حاجات كتير حتى قبل ما نتجوز، وكل لحظة بيبان ليا حبك بأفعالك مش بكلامك

بلال: تعرفي أنا مبسوط دلوقتي أنا عشان حبتيني وكمان سمعتها منك

ودخلوا يتفرجوا على كل مكان فيها وعجبت مروه جدًا

كانوا مروحين لبيت حماتها، وقالت: هو احنا كدا هنسكن فيها ولا هنعمل إيه عشان مامتك وسهى

بلال: ماما طبعًا عارفه إني اشتريت شقة، وهى كمان اللي كانت مخلياني مستعجل في شرائها بس ماكنتش جهزت، ولسه حاجات بس هنجيبها، وبعدين ننقل فيها يعني على آخر الشهر

وكدا سهى هتتجوز بعد تلات شهور، وبعدها هناخد ماما تقعد معانا

مروه: اها فهمت يعني هنقعد معهم شوية ونروح شقتنا لما تجهز صح

بلال: صح

مروه: تمام بس هنبقى نيجي هنا نقعد يومين في الأسبوع

بلال: ماشي اللي أنتي عايزاه

وقال: هنزل السوبر ماركت أجيب حاجات ناقصة في البيت

مروه: تمام هنزل معك، ونزلوا وراحوا اشتروا لحوم وخضروات وراحوا على قسم المسليات واشترت اللي هى عايزاه

حاسب ومشيوا، وركبت، وكان بلال رايح يركب وقفه واحد وحاطط سكـ ـينه في جنبه

اتلفت له بلال بخـ ـضة، وقال: أنت مين؟

ياترى هيحصل إيه؟! وموقف مروه إيه؟

ركبت مروه العربية، وحط بلال الحاجات، ولسه رايح يركب لقي شخص وراه، وحط سكيـ ـنة في جنبه

بص بلال للشخص بخـ ـضة، وقال: أنت مين؟!

بصله الشخص وقال: اللي نها*يتك على إيده دلوقتي

بصت مروه بتحاول تشوف في إيه، وليه بلال واقف كدا، ومش شايفه وش الشخص اللي معاه

بلال: أنت بتقول إيه، وعايز إيه؟!

الشخص: عايز أروح معكوا البيت

بلال باستغراب: دا مش صوتك الحقيقي عشان حاسس سمعت الصوت دا قبل كدا، طب وريني وشك وأنت مين؟!

الشخص بضحك رفع الزنط من على وشه وقال: إيه رأيك في المفاجأة دي؟!

بلال وهو بياخد نفسه، وبعدين ضر*به في وشه وقال: حسبي الله ونعم الوكيل فيك سيبت أعصابي، وخو*فت على مروه

خالد وهو خطيب سهى: الصراحة كنت عايز أقـ ـتلك من ساعة اللي حصل امبارح بقى تحر*جني كدا أهو، وكمان أتذ*لل عشان أكتب على أختك تقوم تحلف عليا لو ما سكتش هتفركش الخطوبة كنت هتخليني أعـ ـيط امبارح

بلال: وهى فعلا هتتفركش دا أنت طلعت من العصا*بة أنا كنت حاسس إنك بتشتغل شما*ل

خالد وهو بيخبـ ـطه: بقى أنا المهندس خالد ينقاله ليك في الشغل الشما*ل

بلال: بمنظرك دا أيوا، وبعدين ماشي بسكـ ـينة ليه؟

خالد: عادي بقطع بيها الفاكهة يعني وبقشرها وكدا، والصراحة استغليت الفرصة

بلال: امشي ياض من وشي، اتأخرت عالبيت، وهيمو*توا من الجوع بسببك

خالد: طب يلا وأنا هحصلك بعربيتي وأجي اتعشى عندكم

بلال: طفس يعني ووشك مكشوف يلا يا أخويا إما نشوف آخرتها

وراحوا عالبيت، ومروه دخلت الحاجات، وسهى دخلت وراها تجهز معها العشاء

وقعدوا يتعشوا، وخالد فاتحهم تاني في موضوع كتب الكتاب، وبعد إصرار بلال وافق، وهيكون بعد أسبوع

وجه يوم كتب الكتاب، وسهى فرحانة متو*ترة، ومروه معها بتساعدها

مروه: قمر اللهم بارك يلا يا حبيبتي

وخرجت سهى عشان تمضي، وقال الشيخ جملته بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير

وخالد استأذن منهم إنه ياخدها وينزلوا

بلال: اوعى تخطـ ـفها يلا

بقلم إسراء إبراهيم

خالد: براحتي بقت مراتي، ولو مارجعتهاش عادي يعني

بلال: عشان ماخليكش تشوفها تاني

خالد: مفتري وتعملها، استنى بس لما تبقى في بيتي ابقى قابلني لو لمحت طيفها بس

وشد سهى وجري على برا

وكلهم بيضحكوا عليه

أخدها مطعم معروف، وطلبوا أكل واعترف لها بحبها

خالد: تعرفي أول ما شوفت لقيت القبول في ملامحك، وقلبي قال هى دي اللي هتبقى شريكة حياتك وأم أولادك هى دي اللي هتحافظ عليك، وهتسلملها قلبك وأنت مطمن

سهى بتسمعله بفرحة وخجل، ومردتش

وانتهى اليوم، وفات شهرين، وجه شهر امتحانات سهى كانت متو*ترة كالعادة، ونزلت ولكن لقيت خالد منتظرها

نزل وفتحلها باب العربية، وركبت باستغراب وقالت: أنت مروحتش شغلك ليه؟

خالد: خدت النهارده أجازة عشان أكون معاكي، وأنا عارف إنك هتكوني خا*يفة ومتو*ترة زي ما أخوكي قالي

سهى: سلمت أمري ل رب العالمين

خالد: ونعم الوكيل، ومسك إيدها وقال: كل امتحان هاجي أوصلك وأجيبك يا حبيبتي، وموجود معك

سهى: تسلملي بجد أنت اديت لحياتي طعم تاني باهتمامك وحبك ليا

وراحت الجامعة، ودخلت الإمتحان، وخالد مشي بعربيته راح يجبلها حاجة تفرحها لغاية ما تخلص وتطلع وبيدعيلها

في البيت مروه حست بأعراض الحمل اللي كانت جت لها، واتصلت على حماتها قالت لها

حماتها فرحت، ومروه نزلت تجيب اختبار حمل، وطلعت عملت الاختبار وطلعت حامل

انتظرت لما بلال يجي ومش عارفه تقوله إزاي

بعد مدة جه بلال ودخل البيت، وكانت مروه في المطبخ

دخل لها وسلم عليها، وقالت: ادخل غير لغاية ما أحط الأكل عالسفرة

بلال: ماشي يا حبيبتي، ودخل يغير ورايح يسرح شعره، ولكن وقف بصد*مة لما قرأ عالمراية

Hello dear father, I will see you soon

طلع بلال بسرعة ووقف عند باب المطبخ وقال: اللي شوفته جوا حقيقي

هزت راسها بإبتسامة وقالت: أيوا

جري عليها بفرحة، وهو لسه بيستوعب وقال: أحلى خبر سمعته النهارده يا قلبي

وعرفوا أهلها، وكلهم فرحوا لهم

وبتعدي الأيام، وبلال بيهتم جدًا بمروه، وبيروح معها دايمًا للدكتورة

وسهى خلصت امتحانات وبعدها ب 10 أيام ظهرت النتيجة بامتياز، وكانت فرحانة، وخالد فرحان أكتر منها لفرحتها

وحددوا معاد الفرح، وبدأوا التجهيزات

وجه معاد الفرح، وكان الكل فرحان ليهم، ولكن سهى مانسيتش أخوها حليم كان نفسها يكون معها في اليوم دا، وخالد شاف الد*موع في عيونها عرف إنها بتفكر في حليم، مسك إيدها وقال: حاسس بيكي يا حبيبتي

سهى: ربنا يرحمه ويغفرله

خالد: يارب

وخلص الفرح وخالد خد سهى على شقتهم

وفات 5 سنوات، وكانت مروه في المطبخ بتنادي على عمران وعمار اللي عمرهم 4 سنوات

وخديجة اللي عمرها سنتين

ولكن محدش جه لها راحت تشوفهم فين، وهى مستغربة عدم ردهم عليها

فتحت الأوضة ولكن وقفت بدهشة، والد*موع في عينها من اللي شافته

ياترى شافت إيه؟!

كانت مروه بتنادي على عيالها عمران وعمار وخديجة

ولكن مفيش حد رد عليها، وراحت تشوفهم فين

دخلت الأوضة، ولكن وقفت مصد*ومة من اللي شافته، والد*موع في عينها

كان عيالها نامين جنب بلال، وخديجة في حضنه كان شكلهم حلو أوي، وهى مبسوطة

راحت وقفت جنبهم وخدت لهم صورة، فتح بلال عيونه بابتسامة وقال: صباح الورد على أجمل وردة في حياتي

خديجة وهى تمثل النوم: مفيش وردة غيري يا بابي عشان مز*علش

بصتلها مروه بصد*مة وقالت: أنتي يابت ضر*تي وأنا معرفش

عمار: متز*عليش يا ماما انتي وردتي أنا

عمران: ووردتي بردوا

بلال وهو بيز*قهم: في إيه ياض منك له قاعدين بتتغز*لوا في مراتي وأنا كيس جوافة بينكوا ولا إيه؟

خديجة وهى بتمسك وش بلال بين إيدها الصغيرة قالت: ماتز*علش يابابي هما و*حشين

قالت كلامها بتقطيع وحروف غير واضحة أوي

مروه: سيبكم من كل دا، الحلوين نايمين ليه؟

وبصت ل بلال وقالت: هو أنا قولتلك صحيهم ولا روح نام جنبهم

بلال وهو بيرفع إيده باستسلام: مليش دعوة هما اللي قالوا ليا كدا عشان مش عايزين يروحوا الحضانة، وخديجة عايزه أخواتها يقعدوا معها النهارده

مروه: وأنت يا حنين قولت أنفذ طلبهم

بلال: ما أنتي عارفه إني طيب

طلعت مروه بعصبـ ـية، وبلال بص لعياله وقال: تقريبًا زعلت واحنا اللي هنعمل شغل البيت النهارده

أنا طالع أشوفها

عمار: ماشي يا بابا والأهم تخليها تصفى كدا عشان مانغسلش المواعين

بلال: ربنا يسترها

وطلع بلال يشوف مروه فين، كانت في المطبخ بتحط الأطباق بضـ ـيق وبترز*عهم عالتربيزة

بلال: يعني الأطباق ذ*نبهم إيه؟

مردتش عليه، قرب منها وقال: دا يوم يعني اللي هيغبوه

مروه: وبعدين يتعودوا على كدا صح!!!

بلال: لأ خالص، وبعدين مش هسمح يغيبوا تاني خالص صدقيني

مروه: ماشي

بلال بهمس: يعني مش هنعمل شغل البيت صح

بصتله مروه ور*شت عليه مايه مكان كل كانت بتغسل إيدها وقالت: اها جاي تضحك عليا بكلمتين عشان مخليكوش تعملوا شغل البيت يا مفتر*يين

دا أنتم قطمـ ـتوا ضهري وتعبتوني أنا إيه اللي خلاني أتجوز كان زماني قاعدة في بيت أبويا معززة مكرمة

بلال: أنا عارف إن الكلام دا من ورا قلبك وطلع بسرعة قبل ما تخـ ـبط فيه حاجة

والدة بلال كانت بتعمل عمرة

عند سهى كانت بتلبس ابنها ياسين، وكان عايز يغيب زي عيال خاله لأنهم متفقين مع بعض، ولكن سهى صحته وخلته يقوم بالغـ ـصب

ياسين: على فكرة عمار وعمران ماهيرحوش النهارده

سهى: وأنت مفكر مروه هتعدي يومهم كدا!!!

ياسين: أنا مش في الثانوي يا مامي خا*يفة على مستقبلي

سهى: خف لما*ضة ياض أنت، ويلا الباص جه

نزل ياسين، وراح حضانته

سهى اتصلت على مروه تطمن عليها وعلى بلال وتشوف عيالها راحوا الحضانة ولا لأ

ردت مروه عليها، وقالت: ازيك يا حبيبتي

سهى: الحمد لله يا حبيبتي أخباركم إيه؟

مروه: الحمد لله يا حبيبتي

سهى: عمران وعمار راحوا الحضانة ولا لأ؟

مروه: ماراحوش الفا*شلين، دوشوا أبوهم بكلمتين ووافقهم مايرحوش

سهى: اها هما أصلا متفقين ياسين قالي من شوية بس خليته يصحى بالغـ ـصب

مروه: يعني متفقين دا أنا هروح أخليهم يغسلوا الهدوم كمان سلام

ضحكت سهى عليها وعلى شقا*وة عيالها

بقلم إسراء إبراهيم

مروه خلتهم يغسلوا الهدوم، وكانوا هيعيـ ـطوا

بلال: على فكرة عندي شغل ومينفعش كدا

مروه ببرود: عادي إيه يعني ماتروحش جت عليك يعني خليت عيالك مايرحوش الحضانة، تبقى عيبـ ـة لو روحت الشغل

بلال: يا حبيبتي أنا جوزك حبيبك ليه تعملي فيا كدا؟

مروه: كيفي كدا؟

بلال: محسساني إنك عاملة أحلى مزاج، وضا*ربة اتن...ومكملش عشان مروه قاطعته

مروه: خلي بالك من ألفا*ظك يا أستاذ

بلال: هى حصلت لأستاذ، خلاص ماهتكلمش تاني

وبتمر الأيام والسنين يعني حوالي 10 سنين

عمار وعمران عندهم 14 سنة في تالتة اعدادي

خديجة عندها 12 سنة في أولى إعدادي

مروه وهما بيفطروا بتقول لعمار وعمران: ماتبصوش لأي بنت وتضا*يقوها عشان اللي ماترضهوش على أختك يبقى ماترضهاش على بنات الناس

لو ركبت جنب بنت عشان مضطر متقعدش وتاخد راحتك خلي مسافة بينكم، وتلموا رجليكم عشان في بنات أصلا بتتحر*ج تقولك لم رجلك أو ابعد شوية

وعشان يا حبايبي حر*ام، ولو بنت طالعة قدامك يبقى تمد وتطلع بسرعة ماتممشيش تتد*لع وراها

ولو بنت ماشية وراك سرع واطلع بسرعة عشان متطعطلهاش ومينفعش أصلا تطلع قدامك

ولو اضطريت تكلم بنت يبقى باحترام وحدود دي كدا نصايح النهارده

وماتبصوش لأي بنت، وممنو*ع التنـ ـمر على أي بنت أو ولد حتى فاهمين

هزوا راسهم وباسوا إيدها، وقالوا: حاضر يا ست الكل رغم إن الكلام دا بتقوليه لينا من واحنا في الحضانة لغاية دلوقتي

مروه: وهفضل أفكركوا به عشان ضميركوا يفضل حاضر

وبصت لخديجة وقالت: وأنتي يا حبيبتي ممنو*ع كلام مع ولاد ولا هزار معهم، ولو ولد طالع وراكي اقفي في جنب لغاية ما يطلع

وممنوع تبصي لأي ولد عشان كل دا حر*ام، وماناخدش ذ*نوب واحنا مش واخدين بالنا

خديجة وهى بتبوس إيد مامتها وخدها: حاضر يا ماما حفظته والله، وبجد لو هنفضل نشكرك على تربيتك لينا ونصحك لينا وزرع الأخلاق العالية فينا مش هيكفي

وبنشكر ربنا في كل لحظة على إن عندنا أم زيك كدا حنونة وحريصة جدًا علينا مهما فضلنا نشكر ربنا هنحس إننا مقصرين بردوا

أنتم نعمة كبيرة في حياتنا وبنحمد ربنا على النعمة دي

مروه وهى بتحضنها: دا لازم الأهل يقولوه لأولادهم بس بعض الأهل بقوا مشغولين بحياتهم الخاصة لبسهم وشغلهم والموبايل اللي ماسكينه ليل نهار وسهيوا عن ولادهم

حماتها: ربنا يحفظك لهم وتفرحوا بهم وتفضلوا تنصحيهم دايمًا

بلال بإبتسامة: يارب يا ماما ويحفظها لينا كلنا أكبر نعمة في حياتي أنتم الإتنين

والدته: ربنا يوفقك يابني ويسعدك

طلعوا من الأوضة عشان ينزلوا لمدرستهم، وخرجت مروه وراهم زي العادة لغاية الباب، وبيكون ياسين منتظرهم في الباص

كانت لسه مروه واقفة عالباب وعيالها نزلوا وبتدعي لهم بالتوفيق والفلاح

جه بلال من وراها وهمس جنب ودانها: بحبك يا أم عيالي

ابتسمت مروه: وأم عيالك بتحبك

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×