خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

👤 الرئيس الجنازة يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها! _أخبار المشهد اليمني أخبار المشهد

الرئيس الجنازة يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها! _أخبار المشهد اليمني أخبار المشهد
الرئيس الجنازة يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحس...
”الرئيس الجنازة” يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها! _أخبار المشهد اليمني

أخبار المشهد اليمني، ”الرئيس الجنازة” يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها!،قال باحث سياسي يمني إن إيران، دائما تمتلك خطين عسكري وسياسي في كل أزماتها وحروبها في المنطقة، فإن تمكنت .،عبر صحافة اليمن، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر ”الرئيس الجنازة” يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها!، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

قال باحث سياسي يمني إن إيران، "دائما تمتلك خطين عسكري وسياسي في كل أزماتها وحروبها في المنطقة، فإن تمكنت ميلشياتها من الحسم العسكري ستسيطر دون الحاجة للتعامل السياسي وتفرض واقعا في مناطق سيطرتها بقوة السلاح، وإن فشلت ميلشياتها عسكريا تذهب للحوار السياسي وتروج لخطها السياسي الذي جهزته".

جاء ذلك، في تعليقه على ظهور الرئيس اليمني الأسبق، علي ناصر محمد، وتلويحه بالعودة لحكم اليمن من جديد، وذلك خلال اجتماع مع خليط من السياسيين والإعلاميين في اسطنبول التركية، يوم أمس.

احتياط سياسي

ويعتقد الكاتب والمحلل السياسي عبدالسلام محمد، في مقالة عن "الرئيس الجنازة" رصدها المشهد اليمني: "أن الرئيس علي ناصر محمد الذي عاش في سوريا طوال سنوات استبعاده من اليمن بعد أحداث 86 وبسبب علاقته الجيدة مع روسيا وإيران هو جزء من الاحتياطات السياسية لموسكو وطهران في اليمن بالذات مناطق الجنوب التي خرج منها الحوثيون نتيجة عاصفة الحزم".

واستدرك قائلًا: "وهذا لا يعني أن إيران فشلت في جنوب اليمن فلديها ميلشيات خاملة ويمكنها تفجير الوضع، لكن يبدو أنها في هذه الفترة تبحث عن موائمة بين العمل السياسي جنوبا والعسكري شمالا، لتستعد لأي نتائج مفاجئة في اليمن".

تحسس مخارج للأزمة

وأضاف أن "الترويج للرئيس السابق علي ناصر لا يعني أن المروجين له أصبحوا ضمن المشروع الروسي الإيراني، لكنهم يتحسسون أي مخارج للأزمة في اليمن خاصة مع وجود احتمالات ضعيفة بإمكانية توقيع دول الخليج اتفاقا يفرض عليهم الحياد في الأزمة اليمنية".

هل ستدخل قطر؟

ويرى الكاتب والباحث السياسي أن "هذا لا يعني أن من أعاد النفخ في جنازة الرئيس الثمانيني يرون فيه أمل اليمن الكبير، بل هي مجرد مزايدات نتيجة مخاوف وتحريك في المياه الراكدة"، لكنه يتساءل: "هل ستدخل قطر في هذه المبادرة الروسية والإيرانية لإعادة إحياء جنازة الرئيس علي ناصر محمد ؟".

وتابع: "من خلال الاحتفائية التي خرجت من اسطنبول من وسط الجالية اليمنية، وبحضور السفير اليمني في قطر، لا يستبعد أن الدوحة تتلمس طريقا للسلام مرضيا في اليمن ومختلفا عن الطرق التقليدية، وقد ترى أن عودة ناصر قد يكون حلا وسطيا بين الأطراف المتصارعة، وقد تكون هناك إشارات تشجيعية من طهران والرياض في تحريك الركود منعا لعودة الحرب التي يهدد بها الحوثيون".

ويصل الباحث السياسي إلى استنتاج في ختام مقالته أن "مثل هذه الأفكار من خارج الصندوق، تظل محل اختبار واحتمالات فشلها أكثر من احتمالات نجاحها، ويبدو أن اليمن تمضي إلى حرب أخيرة يحسمها المنتصر على الأرض".

وكان علي ناصر محمد، قال إن الأمريكيين عرضوا عليه في العام 2010، العودة للسلطة في اليمن، والإطاحة بالرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، إما بالانقلاب أو الانتخاب، لكنه رفض بعد تفكير، حسب قوله.

اقرأ على الموقع الرسمي

ختاما،نشير الى ان هذه هي تفاصيل ”الرئيس الجنازة” يطل برأسه طمعا بالعودة لحكم اليمن.. وقطر وهذه الدول تدخل على الخط وشخصيات سياسية تتحسس رؤوسها! ونشر عبر المصدر المشهد اليمني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في أفاق عربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×