خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 بمناسبة الذكرى ال70 لرهبنة البابا شنودة ننشر قصة التنبأ بقداسته بطريركالبابا شنودة , اوتو فريدريك أوغسطس ميناردوس هو شخصية متعددة المواهب و لاهوتى

بمناسبة الذكرى ال70 لرهبنة البابا شنودة ننشر قصة التنبأ بقداسته بطريركالبابا شنودة , اوتو فريدريك أوغسطس ميناردوس هو شخصية متعددة المواهب و لاهوتى
بمناسبة الذكرى ال70 لرهبنة البابا شنودة ننشر قصة التنبأ بقداسته بطريركالبابا شنودة , اوتو فريدريك أو...

🔸 بمناسبة الذكرى الـ70 لرهبنة البابا شنودة ننشر قصة التنبأ بقداسته بطريرك

البابا شنودة , اوتو فريدريك أوغسطس ميناردوس هو شخصية متعددة المواهب و لاهوتى بروتستانتى و هو عالم قبطي، وأستاذ جامعي، وخبير في الآثار. وُلد في هامبورج في 29 سبتمبر 1925، حيث تلقى تعليمه الأولي وأكمل دراسته في يوهانيوم للباحثين، حيث تخرج في عام 1945. درس اللاهوت في جامعة الكنيسة وكلية الفلسفة بمدينة هامبورج بين عامي 1945 و1947، ثم درس في كلية ريتشموند في ساري، إنجلترا، من عام 1947 إلى 1949، وحصل على درجة الدكتوراه في بوسطن عام 1955.

🔸 البابا-شنودة-الثالثأوتو فريدريك المتنبا برسامة البابا شنودة بطريرك

كان قسا في الكنيسة المجمعية الثانية في بيبودي، ماساتشوستس، من عام 1952 إلى 1956. غادر ألمانيا في عام 1956 بعد العدوان الثلاثي على مصر، واستقر في القاهرة، حيث بدأ دراسة الفنون في الكنائس الشرقية وعلم الآثار المسيحية المبكرة. أصبح عضوًا في جمعية الآثار القبطية بالقاهرة منذ عام 1957، وزميلا في معهد الدراسات القبطية منذ عام 1959.

🔸 أوتو ميناردوس

عمل أيضًا كقس في كنيسة جماعة المعادي بالقاهرة منذ عام 1957، وأصبح عضوًا في معهد الآثار الألماني بالقاهرة في عام 1964، وأستاذًا لعلم اللاهوت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حتى عام 1968. انتقل إلى أثينا وعاش هناك من عام 1968 إلى 1975، حيث عمل أستاذًا في كلية أثينا وكذلك كقس في كنيسة سانت أندرو الأمريكية.

🔸 قداسة البابا شنودة الثالثكيف تنبأ برسامة قداسة البابا شنودة الثالث

بعد إتمام أوتو ميناردوس مرحلة إعداده الديني والعلمي، غادر ألمانيا في عام 1956 بسبب العدوان الثلاثي على مصر، ووصل إلى مدينة القاهرة، عاصمة الشرق الأوسط، حيث استقر وبدأ في دراسة الفنون في الكنائس الشرقية وعلم الآثار المسيحية المبكرة. خلال فترة إقامته في القاهرة، كان يزور بانتظام مكتبة دير السريان العامر في برية شيهيت بوادي النطرون، حيث تعرف على الراهب أنطونيوس الرياني،( الأنبا شنودة الثالث البابا الـ117 ).

تنبأ له بأنه سيصبح بطريركًا، ونشأت بينهما صداقة قوية. شجعه على الكتابة في التراث القبطي، وقدم للكنيسة القبطية الأرثوذكسية العديد من المؤلفات المهمة. منذ عام 1957، كان عضوًا نشطًا في جمعية الآثار القبطية بالقاهرة، حيث ساهم في البحث والدراسات المتعمقة في تاريخ وثقافة الكنيسة القبطية.

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×