خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات

رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات
رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصر...
رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

رواية العقرب البارت الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن بقلم أماني سيد حصريه وجديده على مدونة افاق عربية للروايات والمعلومات

رباب : يعنى انتى مصممة تسافريله يابنتى ارجعى فكرى تانى

حبيبه : لا أنا فكرت كويس وهسافرله

رباب : يا حبيبه ده من بلد واحنا من بلد تانيه وانتى ماتعرفيهوش غير من النت ازاى بس تكونى واثقه فيه

حبيبه : أولا ده انسان صريح وكان واضح معايا من أول مره اتكلمنا فيها وقالى إنه منفصل وعنده طفل عايش مع مامته وهو بيشوفوا كل اسبوعين

رباب : مايمكن يكون كذاب

حبيبه : كذاب ازاى بس على فكره انا بتعمد اكلمه فى أوقات مختلفة يكون فيها فى البيت وبيرد عليا وغير كده بعلق عنده على الفيس من زمان مافيش مره قالى ماتعلقيش عشان مراتى بتضايق أو كده بالعكس بيدخل يرد عليا ويهزر عادى

رباب : مش هيجرى حاجه لو فكرتى تانى

حبيبه : بقولك ايه بلاش قلق على الفاضى خلاص انا كلمت اهلى ووافقوا بمعجزه مكنوش موافقين خالص

رباب : طيب ما تسمعى كلامهم إيه اللى جابرك على كده

حبيبه. : اللى جابرنى سنى اللى بيكبر وأنا نفسى افرح واعيش زى أى بنت والحق اخلفلى عيل ولا اتنين اربيهم

صمتت رباب فهى تعلم جيداً ما تفكر به صديقتها وقد تكون ما تشعر به مجرد ظنون ليس لها أساس من الصحة لذلك ستتركها تفعل ما تريد

فى جهه اخرى

كان يجلس على مكتبه داخل شركته الخاصة التى غامر بحياته فى تأسيسها حتى أصبح له وضع واصبح من أكبر رجال الأعمال

رحيم ذلك الصبى الذى عاش حياته في دار ايتام تعلم اشياء كثيرة وتحمل مسئولية نفسه

فمن مثله يولدون رجالاً يسعون دائما لعيش حياه مستقرة

لكن ليس دائما تأتي الرياح بما تشتهى السفن

كان يجلس يفكر في الماضي الذى قلب حياته رأساً على عقب وجعله من إنسان ذو قلب كبير رغم ما مر بيه إلى إنسان قاسى قطع تفكيره مساعده وذراعه اليمين على

رحيم : أنا عايز واحده اتجوزها تربى بنتى فقط وماتنتظرش منى أى حاجة تانية غير أنى أصرف عليها

على : تفتكر فى واحده هتقبل بكده

رحيم: لو دورنا صح هنلاقى أنا عايز واحده تكون طيبه عشان تبقى حنينه على بنتى وتكون محتاجه فلوس عشان توافق باللى هطلبه منها وأهم حاجه تكون أخلاقها كويسه عشان اقدر أآمنها على بنتى وانا مغمض مفضلش طول الوقت قلقان على بنتى

على : لو على البنات اللى محتاجة فلوس فهما كتير انما تامنلها على بنتك دى صعبه

رحيم: فكر يا على وبص حواليك هتلاقى اكيد حد كويس

صمت على يفكر مَن مِن المحيطين به يوجد به الصفات المطلوبة

على : حاضر يا رحيم هدور وبإذن الله هلاقى واحده كويسه ليك وتراعى ربنا فى بنتك ماتقلقش

رحيم: مالك يا على شكلك مش عاجبنى بقالك كام يوم مراتك برضو

على : بصراحه تعبت يا رحيم تعبت مافيش فايده فيها انا مش فى حياتها اصلا

رحيم: طيب اتكلمت معاها

على : بص يا رحيم احنا اتجوزنا من ٩ سنين وخلفنا بعد الجواز على طول الاول كنت بعذرها فى اهتمامها بابننا وتجاهلها ليه وبقول اجى على نفسى معاها معلش هى تعبانه وبعديها بسنتين جبنا بنتنا طبعا اهتمامها بيا مبقاش موجود أصلا قولت معلش تعبانه مع الاولاد معندهاش حد يساعدها كتر خيرها وبقيت احاول اساعدها على اد ما اقدر

كنت باخدها هى والاولاد و نسافر عشان نصيف تسيبنى لواحدى وتنام مع الاولاد ولحد دلوقتي بتنام جمب بنتها متخيل تقولى لا اخاف عليهم يناموا لوحدهم

كلمتها كذا مره قلتلها الولاد كبروا سبيهم يعتمدوا على نفسهم تقولى طيب طيب وبتنفذ اللى فى دماغها كل اما اطلب منها نخرج لوحدنا ترفض وتطلع بميت حجه

رحيم: طيب ما تجيب حد يساعدها يمكن فعلا معندهاش وقت وانت ظروفك دلوقتي احسن من الاول

على : قلتلها وعرضت عليها فعلا لكن لقتها رفضت باستماته انى اجيب واحده تانيه قالتلى محدش غريب يدخل البيت

انا مش عارف هى عايزه ايه

رحيم: اتجوز عليها يا على مراتك اتنمردت وانت كل طلباتها بتلبيها فهى معتبراك بنك لكن مافيش مشاعر

على : مش عايز اقهرها ولا أوجعها انا باقى على العشره عايز احسن انى فى بالها تستناتى على العشا تحضرلى عشا احبه تجبلى هديه تحضرلى مفاجأة انا راضى بأى حاجه يا رحيم إحنا شوفنا قسوه وكنا منبوذين من اللى حولينا وتعبنا اوى على ماوصلنا للى احنا فيه ده انا مش محتاج منها غير شويه حنيه والله مستعد اكتبلها كل حاجه املكها بس اشوف نظره حنيه او خوف عليا

وقف رحيم وذهب لعلى وقام بإحتضانه لأنه يعلم جيدا ما يمر به على من احاسيس فهو شعر بها من قبل

هما تربوا فى ملجأ وعملوا فى مختلف المجالات كى يستطيعوا جمع المال لشراء منزل ليكون لهم سكن يسكنوا به بدلاً من جلوسهم فى الحارات دون مأوى ويعتمدوا على التسول

رحيم: كلمها يا على تانى والمره دى خليك حازم معاها وعرفها انها لو متعدلتش واديتك حقوقك زى ما انت مديها كل واجبتها هتتجوز عليها اتعدلت خلاص كمل معاها بما يرضى الله ماتعدلش يبقى غيرها اولى بيك احنا من حقنا نرتاح ونعيش فى راحه بال

على : عندك حق انا انهارده هتكلم معاها وهحط النقط على الحروف

رحيم: ماشى يا على مش عايز اشوفك كده تانى انت وبنتى اعز اتنين على قلبى

على : وانت كمان يا رحيم معنديش اعز منك انت وولادى

هروح انا بقى هروح مكتبى عشان الحق اخلص باقى الشغل اللى ورايا

تركه على وذهب لمكتبه ويفكر من أين يأتى بتلك الفتاه وبتلك المواصفات

تركه وذهب لمكتبه وجلس يباشر عمله

فى جهه اخرى كان يجلس مع زوجته وأبنائه يشاهد التلفاز واتت له زوجته ببعض العصائر والمقبلات

فارس : بقولك ايه يا حبيبتي انا هسافر كمان اسبوعين

ريم : هتسافر فين

فارس: شغل انتى عارفه انى محاسب وأوقات كتير لازم أسافر مع صاحب الشركه عشان نمضي العقود

ريم: أه طبعا متفهمه شغلك بس هتقعد كتير

فارس: مش عارف صراحه ممكن شهر

ريم: كتير اوى اوى يا فارس هقعد انا بالعيال لواحدى لمدة شهر

فارس: مش انتى كنتى عايزه تسافرى مع والدتك الغردقه عند اخوكى تقعدى اسبوعين

ريم : أه طبعا وانت بترفض

فارس: خلاص كلميها وظبطى سفرك كمان اسبوعين وانا هسيبلك فلوس عشان تنبسطى وتجيبى اللى انتى عايزاه

ريم : ايه ده بجد

فارس: أه طبعا بجد

ريم : طيب هروح اكلم ماما واقلها عشان تكلم سامح اخويا واتفق معاها

ذهبت ريم لتتحدث مع والدتها وتخطط ما ستفعله وتجهزه من أجل السفر واستغل فارس ذهابها واتصل بحبيبه

فارس: ازيك يا حبيبتي عامله ايه وحشتيني اوي

حبيبه: وأنت كمان يا فارس وحشتنى اوى هانت خلاص فاضل اسبوعين وانزلك

فارس: هنكتب كتابنا الاسبوع الجاي انا كلمت اخوكى ونصقت معاه كل حاجه بحيث إنك لما تنزلى تنزلى وانتى مراتى واخوكى وأمك يكونوا مطمنين عليكى انك مع جوزك مش خد غريب

حبيبه: تمام يا حبيبي اللى تشفوه

انتهى اليوم وذهب على للمنزل وجد زوجته تجلس غرفه الجلوس وتشاهد التلفاز نظرت له عندما جلس بجانبها ولكنها لم تعطه اهتمام حزن على كثيراً من داخله ماذا عليه أن يفعل لارضاءها

على : عامله ايه يا هناء

هناء دون أن تنظر له كويسه يا على

على : فين الاولاد

هناء : فى اوضتهم بيزاكروا

على : طيب إيه رأيك تناديهم عشان نتغدى سوا

هناء: هما أكلوا وبيزاكروا دلوقتي لو سمحت سيبهم متعطلهمش

على : بس دول ولادى يا هناء من حقى اقعد معاهم

هناء : اقعد معاهم فى الاجازه

على : مانتى بتاخديهم وتخرجى يا هناء نفسى احس انى متجوز وعندى أسره انتى أكتر واحده عارفه الماضى بتاعى وعارفه أد إيه نفسى فى أسره وأحس بجو العيله

فى تلك الأثناء وقف الأولاد خلف باب الغرفه ك. يستمعوا لحديث والدتهم فى دوما ما تبلغهن أن ابيهم يريد الجلوس بمفرده ولا يريدهم أن يزعجوا تفاجئوا كثيراً من حديث والدهم ووالدتهم

هناء: أنا مش ذنبى إنك يتيم واتربيت فى ملجأ يا على وانا قاصده كده أنا مش عايزاك تقرب من أولادك أكتر من كده عشان ما يتأثروش بيك ويعرفوا الماضى بتاعك افرض بنتى ولا ابنى جه فى مره وحبوا واتجوزوا واحد زيك مالوش أصل من فصل ساعتها انا مش هقدر أعترض

صدم على كثيراً من حديث هناء لما ذكرته بماضيه بتلك القسوه اتحاسبه على شئ ليس له دخل به لما لا تحاسبه على الحاضر لما لا ترى نجاحه لم لا ترى هيبته أمام الجميع لما لا ترى الجانب الإيجابي فهو من بنى نفسه دون مساعدة هو من حفر فى الصخر وهل هذا أيضا رأى اولادى لذلك لا يجلسون معى

نظر لها على وهو يمنع الدموع

على : ولما انتى شيفانى قليل كده ليه عايشه معايا

هناء: للأسف كنت طفله لما اتجوزتك ومكنتش فاهمه الدنيا كويس لما كبرت وفهمت قلت خلاص بقى امر واقع ومكمله عشان خاطر الاولاد

على : وعشان الفلوس عشان مترجعيش للفقر تانى صح

هناء : واحده قصاد واحده انا رضيت بيك وبقيت زوجه وجبتلك أولاد مقابل إنك بتصرف عليا انا وعيلتى

هو انت فاكر يا على إن ممكن واحده غيرى ترضى بيك رغم الهيلمان اللى انت بقيت فيه ده

بص يا على بعيداً عن المشاعر خلينا زى ماحنا وانا اوعدك اخليك تقعد وقت اطول مع أولادك بس بلاش تحكى عن ماضيك المشرف قدامهم

هل هيوافق على على كلام هناء ويتعايش ؟

هل فارس هيتجوز حبيبه فعلا وريم هتعرف؟

يا ترى قصه العقرب ايه ؟؟

الثاني

كانت تتحدث ريم مع والدتها

نجلاء: بس أنا حاسه إن جوزك ده وراه حاجه من امته بيسيبك تباتى بره البيت وكمان اسبوعين الموضوع ده وراه إنه دانتى لما بتيجى تباتى عندى يوم بيفضل يتصل بيكى لحد ماتروحى تانى يوم يا إما بيجى يبات معاكى عندى مره واحده كده هيسيبك تباتى اسبوعين بره البيت

ريم: يا ماما انتى بتشككينى فيه ليه بس

نجلاء :مش بشكك انا بس مستغربه وبرضو مافيش مانع لو دورتى وراه وعرفتى ايه سر الشغل اللى ظهر مره واحده ده

ريم : بس انا معايا باس ورد الفيس بتاعه وحطاه عندى على الفون وكل فتره بفتحه ومش بشوف فيه حاجه حتى الواتس اب ساعات بدخل عليه وهو نايم وبرضو مافيش حاجه

نجلاء: جوزك ده يا فعلاً ملتزم أوى وانا اشك بصراحه يا إما حويط اوى اوى وده الاحتمال الكبير

ريم: طيب رأيك أعمل ايه

نجلاء: اديله معاد سفر وبعدين اجلي المعاد وطبى عليه

ريم: عندك حق خلاص انا هشوفه مسافر يوم ايه وافهمه انى مسافره اليوم اللى قبله وهرجع اقلب فى تليفونه تانى

عند على

ظل على مصدوم ينظر لها ويتساءل هل كل تلك المده كانت الحقيقة امامه وهو ينكرها هل حقاً هو لا يستحق الحب لذلك تخلى عنه الجميع هل بالفعل ماضيه سيؤثر على أولاده

خرج من شروده على صوت هناء

هناء : اتفقنا يا على إحنا بالنسبالك وجهه وعيله وانت بالنسبالنا بنك

تركها على ودخل غرفه الضيوف جلس يفكر هل بعده عن اولاده هو الحل الأنسب هل لو علموا اولاده بماضيه سينفروا منه وأثناء شروده دلفوا اليه ابناءه نظر لهم على ولم يعطوه الفرصه للحديث فقد تقربوا منه وقاموا بضمه اليهم

علاء ابنه الكبير يبلغ ٨ سنوات : على فكره يا بابا احنا بنحبك اوى ومش بنقعد معاك كتير عشان بنخاف نزعجك احنا عارفين ومقدرين أنت بتتعب عشانا اد ايه

الابن الاوسط عمرو خمس سنوات: على فكره احنا بنتباهى بيك وسط صحابنا ومش يهمنا ابدا الماضي بتاعك

اخر العنقود بسمه ابتسمت له دون أن تتحدث فالتقفها على وقبلها على وجنتيها وضم أبناءه اليه

فهولاء الأطفال سيتحمل من أجلهم أى شىء سيوافق على حديث هناء ويصبح لهم اب وبنك كما تريد أهم شيء أن يظل بجانب أبناءه وأن يظل حب ابناءه له

فى الجهه الاخرى ذهب رحيم للفيلا التى يسكن فيها مع ابنته وجدها تجلس في الحديقه وتقوم بالرسم وبجانبها تجلس المربيه التى لم يعلم عددها اخذ يراقبها وهى ترسم واقترب منها شيئا فشيئا

رحيم: حبيبه بابا بترسم ايه

حبيبه: برسم اصحاب

رحيم: وانتى عندك اصحاب حلو أوى انك اتصاحبتى

فجر : لأ انا ماعنديش فى الحقيقة اصحاب قلت ارسمهم فى الخيال ويبقوا زى منا عايزه

رحيم : طيب ليه يا حبيبتي كده ماتتصاحبى على زمايلك فى المدرسة والنادى

فجر : لأ مش عايزه

رحيم: ليه يا حبيبتي كده في حد بيضايقك

فجر : بيفضلوا يسألونى فين مامتك وليه مش بتيجى معاكى وانا مش بعرف ارد فبسكت وكل مره نفس الاسئله

رحيم: وأنتى مامتك وحشتك

فجر : لأ طبعا انا مش بحبها لم انت سبتنا وهى اتجوزت كانت بتضر*بنى كتييير أوى وجوزها كمان كان بيضربنى ومكنتش بتقوله حاجه وكانت بتمنعنى من الحاجات الحلوه واللعب مع العيال فى الشارع

صمت رحيم من داخله حزن على ابنته فهى لم تعش طفولتها كباقى الأطفال ولم يستطع أن يعوضها عن ما عانته فى غيابه اشترى لها جميع الأشياء لكن لم يستطع أن يشترى لها السعاده

رحيم: إيه رأيك يا فجر نخرج انا وأنتى لوحدنا ونتصور كتير

فجر: بجد طيب أنا لابسه وجاهزة أهو يلا بينا

اخذ رحيم فجر وذهبوا لإحدى المولات واشتري لها العاب وذهبوا لإحدى مناطق الالعاب وقاموا باللهو سويا ثم ذهبوا للقصر بعد ذلك واذداد إصرار رحيم على إيجاد أم بديلة لابنته

خلد رحيم للنوم ولكن جافاه النوم فدائماً الذكريات تراوضه ذكرى الملجأ ذكرى زواجه يوم ان أصبح أبا مافعلته به زوجته ظلت الذكريات تحاوطه إلى ان ذهب فى النوم

مر اسبوع على الجميع تم عقد قرآن حبيبه وفارس وجهزت حبيبه جميع مستلزماتها استعدادا للسفر وبناء أسره جديده وظلت تبنى أحلام وتخيلات و بالنسبه لفارس قام باستئجار شقه مفروش صغيره وقام بتصويرها وإرسال صورها لحبيبه التى ذاد حماسها

لم تستطع ريم الوصول لأى شئ يجعلها تشك بزوجها سوى حديث والدتها الدائم لا تعلم لما والدتها دائما تشك بفارس

كانت ريم تجلس بجانب فارس

ريم : فارس انا هسافر الخميس الجاي خلاص انا ظبطت معاد سفرى مع سفرك انت هتسافر الجمعه صح

فارس: أه يا حبيبتي صح ريم مش محتاج افكرك وقت مترن عليكى تردى فوراً اى مشوار هتروحيه لازم تعرفينى الأول وطبعاً مش محتاج افكرك ممنوع تصاحبى حد علاقتك هناك هتكون محدودة مع اخوكى ومراته وامك والاولاد بس

ريم : يا فارس بطل غيره بقى مين هيبص لواحده ماشيه ب ٣ عيال

فارس : الغيره دى حب لو بطلت اغير يبقى بطلت احبك

ريم : وانا كمان بحبك ربنا يخليك ليا انا وولادك يارب

مر اسبوع اخر وأخذت ريم حقائبها كما اتفقت مع والدتها وذهبت لها هى والاولاد

ريم : خلاص يا ماما كده كل حاجه تمام بس انا لسه مقلتش لفارس أننا هنسافر طيران مش بالباص

نجلاء: وهى هتفرق فى إيه يعنى كله سفر

ريم: بس انا لو رجعتله تانى وهو حس انى شكيت فيه ممكن يعاند وميخلنيش اسافر

نجلاء: خلاص نيجى بدرى يوم

ريم: تمام صح كده

عند على ورحيم اتفقوا أن يأخذوا الاولاد ويقوموا بالتنزه سويا واراد على أن يقرب فجر من أبناءه حتى لا تصبح وحيده وافق رحيم على عرض على وقرروا الذهاب لليخت الخاص برحيم

عند هناء وعلى

هناء : بس انا مش موافقه الولاد عندهم مذاكره كتيره ودروس

على : إحنا فى اجازه يا هناء وفى كلمتين عايزك تحطيهم حلقه فى ودنك لو عايزانا نكمل سوا

ولادى مالكيش علاقه أبدا ابدا فى علاقتى بيهم فاهمه دول ولادى زى ماهما ولادك ومش هسمحلك تبعدينى عنهم

هناء: من امته الكلام ده يا على

على : من هنا ورايح انتى عرفتينى مكانتى عندك إيه لكن مش هسمحلك تحددى علاقتى بولادى إنتى فاهمه وغير كده وجودك معانا غير مرغوب فيه بالنسبالى فخليكى هنا

هناء : ومين قالك أصلا انى عايزه اجى معاك انت ولا صاحبك التانى اللى ماحدش عارفله حاجه ده كمان

على : مالكيش دعوه برحيم

هناء: ومين ليه دعوه بيه أصلا ليهم حق مسمينه العقرب مالوش ماسكه ومحدش بيقدر عليه ولا حد عارف ظهر امته ولا اوله من اخره هو كان معاك في الملجأ ولا عرفته ازاى ده يا على

على : مايخصكيش يا هناء

هناء : طيب انا عايزه ٥٠٠.٠٠٠ الف جنيه

على : ليه

هناء: اخويا هيتجوز وعايز يوضب شقته وبابا عايز يدفع قسط الشاليه وانا محتاجه فلوس

على : لا بح انا من هنا ورايح مش هصرف على أهلك تانى خليهم يشوفوا بنك غيرى وانا كده كده يوم ولا اتنين وراجع هبقى اسيبلك قرشين تمشى بيهم حالك

تركها تحت صدمتها من حديثه ودلف لغرفه الاطفال و ابلغهم بسفرهم معه فرحوا الأولاد كثيرا وقاموا بتجهيز حقائبهم وساعدهم على فى تجهيز حقائبهم

عند رحيم جلس مع فجر وقاموا بالرسم سويا وابلغها بالرحله التى سيذهبوا بها جميعاً تحمست فجر كثيراً لتلك الرحله وأن يصبح لها اصدقاء لا يسألوها عن ماضيها لأنها لا تحب أن تتذكره

أتى يوم الجمعة وذهب فارس للقاء حبيبه وحدث مالم يكن فى الحسبان

التقى فارس بحبيبه وضمها بشوق فهو تعرف عليها عندما سافر لبلدتها فى عمل وكانت تعمل هى في إحدى الحضانات كان يسألها عن موقع الفندق وقامت هى بوصفه له أعجب فارس بها وظل طول فتره إقامته بدولتها يتودد إليها وابلغه بانه منفصل عن زوجته ولديه منها طفل واحد وسبب ابلاغه لها بهذا الشئ وجود لقب متزوج فى بطاقته الشخصية

فارس محاسب فى إحدى الشركات الكبرى لديه حساب وهمى على احدى مواقع التواصل الاجتماعي بإسم فارس لكن بكنيه مختلفه وخط اخر مسجل بذلك الحساب داخل هاتف يضعه دائما فى وضع الصامت فهو دائما يعشق التعرف على النساء ولكن حبيبه جذبته بحنيتها المفرطة دائما يشعر معها بالسيطره المفرطه

حبيبه فتاه ذات الثلاثون عاماً ولكن فى الحقيقة من يراها لايعطيها سنها جميله لحد ما لكنها حنونه بشكل مفرط وخجوله أيضاً

ذهب فارس للمطار للقاء حبيبه استقبلها بترحاب وحفاوه كبيره وأثناء خروجه من المطار بصحبتها تفاجئ من وجود ريم ووالدتها واطفاله امامه واصبح فى وضع لا يرثى له

( سلم على الشهدا اللى معاك سلم على كل اللى هناك )

الثالث

نجلاء: بت يا ريم مش ده جوزك برضو اللى ماشى مع البت اللى هناك دى

ريم: ايه ده فين

نجلاء: أهو ياختى خارج من بوابة المطار شوفتى انا قلبى كان حاسس ان وراه حاجه

ريم: أه ده هو نهار ابوه اسود

ذهبت ريم ووالدتها بإتجاه فارس وحبيبه

.كان فارس ممسكاً بيد حبيبه وباليد الاخرى ممسك الحقيبه الخاصة بها ويجرها خلفه وقفت ريم أمامه ومنعته عن الحركه نظر فارس إليها مصدوما وترك يد حبيبه فوراً

حبيبه: ايه فى ايه

ريم : مين دى انطق يا فارس مين دى

نظر فارس لحبيبه دى ريم مراتى

حبيبه: قصدك طليقتك

ريم: طليقه مين يا عمرى انا مراته ام عياله مين دى يافارس

فارس: دى حبيبه مراتى

ريم: م ايه يا اخويا مراتك امته وازاى وفين نهارك اسود

حبيبه: متجوزين من اسبوعين ونظرت حبيبه لفارس بدموع انت متجوز

لم يستطع فارس الرد عليها صمت ونظر فى الأرض لم يتوقع مطلقاً ان يكون فى موقف كهذا

نجلاء: عارف انا طول عمرى شاكه فيك عمرى مارتحتلك أبدا بص طلق بنتى وكل واحد يروح فى حاله

فارس: لأ طبعا مش هطلقها دى مراتى وأم عيالى

ريم: خلاص يبقى تطلقها يا أنا يا هى

حبيبه: حسبي الله ونعم الوكيل فيك منك لله منك لله يا شيخ طلقنى طلقنى سامع انا استحالة هبقى على زمتك دقيقه واحده انت سامع

فارس: انا مش هطلق حد وانتوا الاتنين زوجاتى وهتفضلوا على زمتى

ريم : لا يا راجل طيب يا فارس لو مطلقتهاش دلوقتي هخلعك ومش هتشوف عيالك تانى انت سامع اخلص طلقها

فارس: وطى صوتك المطار كله بيتفرج علينا

حبيبه: انت لسه شفت حاجه طلقنى بدل ما اوديك فى داهية

وقف فارس فى موقف لا يحسد عليه من حهه حبيبه ومن جهه زوجته وابناءه

بدون النظر لاياً منهم طلق حبيبه

ريم : بالتلاته طلقها بالتلاته يا فارس

فارس : إنتى طالق بالتلاته يا حبيبه

اخذت حبيبه حقيبتها منه واوقفت أول سيارة وخرجت من المطار وأخذت تبكى لا تعلم أين ستذهب هى لم تعرف اى شخص داخل تلك البلد

السائق : رايحه فين يا آنسه

حبيبه: مش عارفه

سائق : يعنى ايه مش عارفه

عند هناء كانت تتحدث مع والدتها في الهاتف

نجوى : بقولك ايه يا هناء محولتيش الفلوس اللى طلبناها منك ليه اخوكى عايز يجهز وقسط الشاليه

هناء بلجلجه : مهو للأسف يا ماما على مش هيدفع حاجه تانى

نجوى: نعم ليه ياختى

قصت لها هناء ما تم بينهم

نجوى : انتى غبيه كده ليه واحده غيرك كانت حطت على ده فى جيبها الصغير لا ليه اب ولا ان ولا حما تقرفك فى عيشتك ومعيشك هانم وبيصرف عليكى وعلينا بدل ماتدلعيه كده تروحى تقوليله الدبش اللى قولتيهوله ده انتى غبيه يابت

هناء : يا ماما كل أما افتكر إن مالوش أهل بقفل منه

نجوى : افرضى طلع ابن ناس وكان مخطوف منهم ليه تفرضى سوء النيه ماعندك اختك اهى متجوزه واحد وعايشه مع أهله فى بيت عيله ومطلعين عينها خدمه وقرف وفى الاخر بيديها شويه ملاليم وانا بديها من الفلوس اللى بتبعتيها يا شيخه احمدى ربنا وعيشى بما يرضى الله وجوزك صلحيه واول مايجيى من الرحله دى هاتيه وتعالى

هناء: حاضر يا ماما هحاول

عند على ورحيم اخذوا سياره رحيم وهم فى الطريق وجدوا فتاه تتشاجر مع سائق وعندما حاول السائق التعدى عليها أوقف رحيم السياره الخاصه به وخرج منها وخرج على خلقه

امسك رحيم يد السائق قبل الوصول لحبيبه

وتلقائيا ذهبت حبيبه خلف رحيم

على : فى حد يتهجم على واحده كده

السائق: دى واحده يابيه لامؤاخذه وعايزه تقضى وقت معايا

حبيبه كانت تتحدث ببكاء: يا كداب انت كداب

رحيم : ايه اللى بيحصل

حبيبه: أنا كنت خارجه من المطار وركبت معاه ومكنتش عارفه اروح فين طلبت منه يودينى فندق لقيته بيقولى تعالى معايا البيت انا عايش لواحدى

رحيم: وأنتى جايه من سفر ومش عارفه رايحه فين انتى منين أصلا

حبيبه: أنا من سوريا

رحيم: بتتكلمى مصرى كويس اهو

حبيبه: الظروف

اقترب رحيم من السائق وقام بض*ربه حاول السائق الخلاص ولكنه لم يستطع

السائق : يا بيه دى كدابه هى اللى عرضت نفسها عليا

رحيم : أنت فاكرنى عيل يلا وهصدق كلامك ده تبقى عبيط

على : خلاص يا رخيم سيبه يمشى عشان الاولاد خاوفوا كده وفجر خايفه

ترك رحيم السائق وبعدها فر السائق هارباً من أمامه

وقفت حبيبه تبكى بشده لاتعلم أين ستذهب ولم تستطع الاتصال بأهلها وأخبارهم ما حدث معها خوفاً من لومهم لها

رحيم: وانتى بقى حكايتك ايه

لم ترد حبيبه وظلت تبكى

على : إنتى مالكيش حد هنا

هزت حبيبه رأسها بلا

رحيم : طيب اركبى مع الاولاد وتعالى معانا

حبيبه: فين

رحيم: واخدين الاولاد رحله يغيروا حو تعالى معانا ونتكلم هناك وأشوف هعمل معاكى إيه متخافيش مش هنعملك حاجه العربيه ماليانه اطفال اقعدى جمب حد منهم يلا

اخذ رحيم الحقيبه الخاصه بها ووضعها فى الخلف وجلست حبيبه بجانب فجر وبسمه والاولاد جلسوا فى المقعد الاخير

فجر : انتى بتعيطى ليه هو اللى كان بيضربك ده باباكى انا ماما زمان كانت بتضربنى ماتزعليش

ضمتها حبيبه كأنها تطمئن بتلك الصغيره التى تحاول التهوين عليها

حبيبه: لأ ده مش بابا ده واحد معرفوش اتخانق معايا وباباكى انقذنى منه

فجر : على فكره طول مانتى مع بابا محدش هيقدر يعملك حاجه

حبيبه: ربنا يخليهولك

وصلوا جميعاً الشاليه وذهب كل شخص لغرفته و قفت حبيبه لا تعلم اين تذهب وأشار لها بالذهاب مع ابنته ثم لترتاح

عند ريم وفارس

ريم : بقى بتتجوز عليا يا فارس دى اخرتها بتسربنى عن اخويا عشان يخلالك الجو

فارس : خلاص بقى يا ريم ادينى طلقتها عشانك

نجلاء: هو بالساهل كده روح بقى اقعد لواحدك فى الشقه وطلق بنتى

فارس: برضو هتقول طلاق مش هطلقها منا طلقت التانيه عشانها

ريم : وانت كنت اتجوزتها ليه من الأساس فراغه عين

فارس: خلاص ياريم تعالى نتكلم فى البيت

ريم : بيت ايه يا أبو بيت لا يا حبيبي البين ده انت اللى هتقعد فيه انا هاخد العيال وهروح أقعد عند أخويا ولما تعرف قمتى وقتها ابقى افكر ارجعلك روح بقى اقعد لواحدك

فارس: يعنى ايه

ريم : يعنى كان فيه وخلص ومن هنا ورايح ريم القديمة دى تنساها خالص عن اذنك وسابته ومشيت واوالدتها خلفها

نجلاء: طول عمرى مش بطيقك وشاكه فيك سبحان الله طلع عندى حق راجل خاين كتك القرف غور من وشى

سافرت ريم ووالدتها فى الطائره ووصلوا للغردقه

نجلاء: مش بقولك طول عمرى مش برتاحله

ريم : وانتى عرفتى منين

نجلاء: الراجل الشكاك الغيور اللى زى جوزك ده كده اعرفى إنه بيدارى على عمايله بغيرته وأنه خايف اللى بيعمله فى الناس يطلع عليه

ريم : أموت واعرف أمته وازاى وفين كان بيكلمها

يتبع

ياترى رحيم حكايته ايه وايه قصته مع والده فجر ؟

هل هناء فعلاً هتتغير وهل على هيتقبل تغيرها ولا بتعمل كده عشان الفلوس ؟

ايه رايكم في والده هناء ؟

الرابع

جلس رحيم يتحدث مع على داخل الصالون

على : ناوى تعمل إيه مع البنت دى

رحيم: كل خير محتاج أعرف الأول حكايتها كامله وبناءا عليه اتصرف

على : تمام هروح دلوقتي استرى أكل تكونوا ارتاحتوا شويه

رحيم : طيب ارتاح الأول وبعدين ننزل

على : لأ انا عايز اخرج اتمشى لوحدى شويه وبالمره احيب للغدا

رحيم: زى ماتحب

فى غرفه فجر وحبيبه كانت فجر تقوم بإفراغ حقيبتها بمفردها فذهبت حبيبه لتساعدها

فجر : انا بعرف أعمل كل حاجه لواحدى

حبيبه: بجد مين علمك

فجر : صمتت فجر ولم تحيب احست حبيبه بلغز كبير فى حياه تلك الفتاه ولكنها لم ترد ان تجرحها بالحديث

حبيبه: بس إنتى شاطره اوى وبتعرفى تغيرى لواحده كمان

فجر: كل حاجتى بعرف اعملها لواحدى

حبيبه: ما شاء الله عليكي طيب تحبى اساعدك فى حاجة

فجر : لأ ممكن تستنينى بره وانا هغير و اجيلك

حبيبه: خلاص هستناكى بره على ماتخلصى

خرجت حبيبه من الغرقه وجدت امامها رحيم يجلي على الكرسى مقابل الباب

ارتبكت حبيبه كثيرا من نظراته وحاولت دخول الغرفة مره أخرى لكنه استوقفها وأشار لها بالاقتراب

اقتربت منه حبيبه فى توجس فأشار لها بالجلوس فى المقعد المجاور له

جلست حبيبه وهى متوتره وكانت تفرك فى يدها من التوتر

رحيم : سامعك احكيلى حكايتك .

حبيبه: أنا حبيبه سوريه من فتره اتعرفت على فارس جه عندنا البلد فى شغل وكان بيبحث عن مكان وانا ساعدته ومن بعدها حاول يتقرب منى كتير واتعرف على اهلى وكان مفهمنى انه منفصل عن زوجته وعنده ابن طبعاً اهلى مكانوش موافقين بس انا صممت عليه واتجوزنا عن طريق النت المأذون كتب الكتاب اونلاين صمتت حبيبه وعينيها امتلئت دموع ثم اكملت

لما جيت مصر واحنا في المطار مراته شافتنا وقتها عرفت انه مش منفصل ومش بس كده ده عنده ٣ اولاد كمان ضغطت عليه مراته وانا كمان إنه يطلقنى فطلقنى بالتلاته سبته وخرجت من المطار مش عارفه اروح فين ولا أعمل ايه ولو كلمت أهلى وحكيتلهم مش هخلص منهم انا أول مانزلت من الطياره كلمتهم وخليته يكلمهم يطمنوا عليا وبعدها حصل اللى حصل ركبت مع السواق مكنتش عارفه اروح فين ولما طلبت منه يودينى فندق سعره كويس لقيت نظرته اتغيرت واسلوبه كمان هددته لو موقفش العربيه هنط منها وقف العربيه واتخانق معايا وانت جيت هى دى قصتى

رحيم: طيب إنتى ناويه على ايه هتقولى لأهلك طبعاً لازم يعرفوا

حبيبه: مش دلوقتي خالص بعد فتره لما انفصل رسمى منه هبلغهم إنما دلوقتي ممكن يقتلونى وغير بقى الناس اللى هتشمت فيا لكن لو عدى شويه وقت وقتها اقول ماتفهمناش

رحيم : طيب وهتقعدى فين هنا ولا هتعملى ايه

حبيبه: واضح ان المكان هنا سياحى انا ممكن أشوف اى فندق من الفنادق هنا واشتغل فيه

رحيم : وافرضة مالقتيش

حبيبه: مش عارفه

رحيم: طيب انا عندى ليكى عرض عارفه فجر بنتى اتعرفتى عليها أكيد

حبيبه: اه

رحيم: أنا كنت محتاج ليها مربيه لانى كل أما اجبلها واحده بتزهق منها يا إما بتكون حايه وراسمه على حاجه تانيه فأنا عايزك تبقى المربيه بتاعتها وهتاخدى مرتب حلو وهيكون عندك غرفه منفصله فيها كل حاجه تحتاجيها بس أهم حاجة تعامليها كويس وتخليها تحبك

صمتت حبيبه تفكر فى عرض رحيم فهو من الواضح اب حنون يسعى لاسعاد ابنته التى لا تعلم سرها وفى نفس ذات الوقت ستجد مكان تجلس به دون دفع أى نقود لأنها لا تمتلك الكثير

حبيبه: خلاص أنا موافقه تحب ابدا من دلوقتي

رحيم : ماعنديش مشكله اتفضلى أهم حاجة عايز اشوف فجر مبسوطه وتضحك

حبيبه: ماتقلقش عليها عن أذنك

دلفت حبيبه مره اخرى لفجر وظلت تتحدث معها وابلغتها بأنها ستصبح المربيه الخاصه بها احست فجر بالاحباط فقد ظنت أنها ستكون كغيرها من المربيات ولكنها لم توضح ذلك

أتى على بالطعام فاحضر اصناف كثيره من السمك والجمبرى ولكن رحيم اقترح أن ينتظروا ويذهبوا لليخت ويتناولوا الطعام هناك وحازت تلك الفكره على استحسان الجميع

ذهبوا جميعاً لليخت ولحسن الحظ أن حبيبه كان معها ملابس سباحه فارتدتها وارتدوا جميعاً ثياب السباحه وجلسوا على اليخت يتناولوا الطعام وسط الماء وكان برفقتهم بعض المنقذين الذين يعملوا على اليخت

انتهوا من الطعام وقام بعدها خلع ملابسه وقفز فى الماء نظر الجميع له وهو يسبح وكان الانبهار ظاهر على وجوههم

اشار رحيم لفجر أن تقفز له خافت فجر ولكن حبيبه شجعتها وقامت بالقفز معها سعدت فجر كثيراً برفقه والدها وحبيبه ثم بعدها قفز الجميع للسباحه سعدوا جميعا بتلك اللحظات

فى الجهه الاخرى حاول فارس مراراً وتكراراً الاتصال ولكنه لم يستطع الوصول لها

قام فارس بالاتصال على والدتها أكتر من مره لكنها قامت بحظرهقام فارس بالاتصال باخيها فاجابه وطلب محادثه ريم وأخيرا حدثته رين على مضض

ريم : عايز ايه

فارس: ممكن أعرف مش بتكلمينى ولا بتردى عليه ليه ومامتك عملتلى بلوك

ريم : يا اخى هو انت ايه مابتحسش عامل عامله وليك عين تتكلم طيب ايه رأيك بقى انا مش هرجعلك تانى

فارس : ريم ماتنسيش كمان إن انا اشتريتك انتى وعملتلك اللى انتى عايزاه مالهاش لازمه بقى تعملى كده فى الاخر برجعلك انتى

ريم : وانت بتبص بره ليه اصلا

: غلطه مش هتكرر تانى صدقينى

: ونا اضمن منين

: اللى انتى عايزاه هنفذهولك

: اول حاجه تبعتلى صوره من ورقه الطلاق عشان أتأكد انك مش هتردها تانى

: أنا مطلقها قدامك بالتلاته هردها ازاى

: ده أول شرط

: حاضر هترجعى امته

: ليه مش دلوقتي خالص لما اقولك باقى الشروط وبرضو لسه معايا اسبوعين اللى انت بنفسك قولتلى اقعديهم عند اخوكى ولا نسيت

: ماشى يا ريم هستحمل عشان بحبك بس

فى الجهه الاخرى عند رحيم وعلى انتهوا من السباحه وخلدوا جميعاً للنوم

رحيم : منمتش ليه كان يوم مرهق

على : هههههههههههه مرهق اه شكلك نسيت

رحيم : ودى ايام تتنسى برضوا دى اللى خلتنى نبقى فى المكانه اللى إحنا فيها دى دلوقتي كنت بنقعد شغالين باليومين بدون نوم ولا تعب

على : هتعمل ايه مع البنت اللى جوه دى هتخليها مربيه لفجر وهتكتفى بكده

رحيم: أسأل عنها الأول واتأكد من كلامها كله وأشوف فجر هتحبها ولا لأ وبعدين اشوف هعمل معاها ايه

فى مكان أول مره نروحله كانت تجلس عفت مع امها فى منزل

: هتفضلى قعدالى كده كتير لا شغله ولا مشغله وكل مكان تروحيه تطردى منه

: منه لله رحيم اخد منى كل حاجه

: هو برضه اللى منه لله ولا انتى اللى ديلك و*سخ كان مستتك ومعيشك هانم وانتى اتبطرتى عليه دى اخرتك قاعده بتشحتى ومش لاقيه شغل لولا الملاليم اللرغبناخدها ايجار من ورشه ابوكى كان زمنا متنا من الجوع ابوكى اللى مات بحسرته بعد ماعرف بعملتك السوده

: مكنتش بحبه يا أمه

: آمال كنتى بتحبى مين اللى مشرف فى السجن دلوقتي

: لولا اللى عمله رحيم كان زمانى لسه عايشه معاه

: كل حاجه لبسيها فى رحيم مش جوزك ده اللى كان بيصبحك بعلقه ويمسيكى بعلقه

: بس ليه أصل مش واحد ابويا جبرنى عليه

: ابوكى جوزك ليه عشان كان عايز يلمك ويسترك بس انتى نهايتك وحشه عشان بطرك ده

ياترى قصه رحيم ايه ومين الست دى وعملت ايه مع رحيم

الخامس

عشان خاطر الكلام الحلو والرسائل اللى جتلى امبارح بجد اسعدتونى جدا وخلتونى منمش لحد ماخلص البارت

بعد مرور يومين انتهى الجميع من العطله ذهب على والأولاد للمنزل وجد هناء تنتظره وعلى وجهها ابتسامه وصنعت له الطعام الذى يفضله استغرب على من طريقة هناء ولكنه لم يعلق ظن أن ما فعلته من أجل ابناءه

كانت هناء ترتدى فستان منزلى أنيق وتضع كثيراً من مساحيق التجميل

جلس على والأولاد لتناول الطعام وعلى غير العادة جلست هناء بجوار على وكانت تهتم به كثيرا تفعل معه مثل ما تفعل مع ابناءها سعد على كثيراً وظن أن بعده عنها ترك اثرا بها

انتهى الاولاد من الطعام ودلفوا لغرفتهم للاستراحه من السفر

فى غرفه على اقتربت منه هناء وساعدته فى تغيير ملابسه واصبحت تتعامل معه بشكل مختلف أستغرب على كثيراً ولم يستطع منع فضوله من سرالها عن ذلك التغيير

. ايه سر التغيير ده يا هناء مش متعود منك انا على الدلع ده

اجابته هناء بدلع وايه المشكله مش انت جوزى اللى مش مخلينى محتاجه حاجه

.وانتى محتاجه حاجه

. اخاف اقولك اللى انا عايزاه تزعل صحيح ماما عزمانا عندها على الغدا بابا عازم عمتو وناس قرايبنا وماما صممت اننا نروح بتقول إنك وحشتها أوى

علم على من حديث هناء أنها تفعل ذلك من أجل الحصول على المبلغ الذي سبق وطلبته منه قبل السفر واراد على التأكد من ذلك

حاضر يا هناء هروح وكمان هسيبلك الفلوس اللى طلبتيها منى قبل ما أسافر

هناء بفرحه نصر لم تستطع إخفائها

بجد يا على ده بابا واخويا هيفرحوا أوى

. سبينى انام بقى عشان جاى تعبان تصبحى على خير

وانت من اهله

عند فارس حاول الاتصال بحبيبه ولم يستطيع الوصول لها فترك لها رساله يطلب منها أن تتواصل معه ضرورى وقام بطلاقها واخذ صوره من قسيمه الطلاق وارسلها لريم التى مازالت تجلس عند اخيها

مر اسبوع وقررت حبييبه فك الحظر والتواصل مع فارس لانهاء كل ما يجمعهما سويا

قامت حبيبه بالاتصال بفارس واجاب عليها سريعا

حبيبه انتى فين حاولت اوصلك معرفتش انتى رجعتى بلدك تانى صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد

. لأ مرجعتش وملكش دعوه بيا أرجع مرجعش شئ مايخصكش أنا مكلماك عشان تبعتلى ورقتى

صمت فارس لم يعرف كيف يبلغها أنه بالفعل قام بطلاقها منه رسميا فهو أصبح في نظرها عبارة عن كاذب ورجل فى البطاقه فقط كان عليه أن يوضلحها من البداية ظروفه ويجعلها تختار لكنه مخادع خدعها واستغل غريزتها الأنثوية فى بناء منزل وتكوين عائله بعد صمت قرر أن يعتذر منها محاولة منه فى حفظ ماء وجهه

حبيبه انا طلقتك بناءاً على رغبتك انا كنت شاريكى وباقى عليكى أنا أسف على الوضع اللى اتحطينا فيه

. مالوش لازمه الكلام ده يا فارس نهائي لأن أى مبرر هتقوله مش هيمنع إنك خاين وكداب ومخادع خدعتنى وكذبت عليا وعيشتنى فى وهم وخلتنى اسيب بلدى واهلى عشان كدبه وخنت مراتك وبصيت على غيرها وكنت بتقول الكلام الحلو لغيرها بدل ماتقولهولها هى بص يا فارس لو ورقتى جهزت عرفنى عشان ابعت اخدها

اجابها فارس بخجل : هى جهزت

خلاص استنى منى مكالمة هحدد معاد فيها عشان استلمها

اغلقت معه الهاتف وذهبت لغرفه فجر التى كانت تجلس على مكتبها وتقوم بالرسم انبهرت حبيبه برسم فجر فهى تقوم برسم لوحات اكبر من عمرها

مش ممكن يا فجر تعرفى انا مش بعرف ارسم كده

امال بترسمى ازاى

برسم رسم عادى

احست فجر أنها تجاملها حتى تتقرب منها فأرادت أن تتأكد من حديثها

طيب يا حبيبه جربى ارسمى ورده كده ورينى بترسميها إزاى

استسهلت حبيبه الرسمه واخذت الورقه لرسمها

دى سهله يا فجر بعرف ارسمها

قامت حبيبه برسم ورده كرسم الاطفال

اخذت فجر الورقه ورسمت زرده بجانبها لكن بشكل احترافى مما جعل حبيبه تنبهر كثيراً برسم فجر

مش ممكن يا فجر انتى فنانه فعلاً أنا عايزاكى تعلمينى

فجر باستغراب فأول مره تجد شخص يهتم أن يشاركها هوايتها الجميع كان يشجعها من باب المجامله لكن أول مره شخص يشاركها ما تفعل ختى عندما كانوا فى تلك الرحلة كان اولاد على يحاولون التقرب منها لكن اهتماماتهم مختلفة كليا وجود حبيبه ساعدها على تجربتها اشياء لم تكن ستجربها كلعب الكره مع ابناء على والسباحة مع والدها وركوب الدراجات الناريه وغيرها انتهت فجر من تفكيرها وردت بحماس

ماشى يا حبيبه هعلمك لو انتى عايزه

جلست حبيبه وفجر يلهون بالالوان و كانت فجر تشعر بالفخر لأول مرة من نفسها وهى تُعلم حبيبه الرسم وصوت الضحك يصل لاسفل وصل رحيم وسمع صوت ضحكه فجر وحبيبه بالمنزل أحس أخيرا أن المنزل اصبح به الحياه

صعد رحيم لغرفه ابنته ووجدها هى وحبيبه يخططون بالالوان فى وجوه بعضهم تصنع رحيم الجديه وتحدث بنبره حازمه

ايه اللى بيحصل هنا ده

نظرت اه حبيبه وفجر بصدمه وقلق والتزموا الصمت

اقترب منهم بهدوء فى حد يعمل كده يعنى ماسكين الالوان ومش عارفين ترسموا فى وش بعض كده وقبل ان يستوعبوا حديثه امسك رحيم الفرشه ولون وجوههم بالالوان

امسكت فجر الفرشاه وجرت وراء ابيها حتى تلطخه بالالوان

وقفت حبيبه تنظر لرحيم ذلك الرجل الذي تحيطه الهيبه أينما ذهب كيف يبدوا بجوار النته يبدوا كطفل يريد اللعب واللهو لم تستطع ابعاد عينيها عنه

أحس رحيم بنظراتها وذادت ابتسامته وغروره

رحيم

انتهوا من اللعب وأثناء مغادرة رحيم الغرفة اوقفته حبيبه

لو سمحت عايزاك لحظه

رحيم: اتفضلى

حبيبه : فارس كلمنى وجهز ورقه طلاقى كنت عايزه استاذن ساعه بكره اروح اجبها واجى

رحيم: هاتى رقمه وانا هبعت حد يجبهالك ولا انتى عايزه تروحى مخصوص عشان تقابليه

حبيبه بتسرع فى حديثها

لا والله أبدا مش عايزه اشوف وشه أصلا بس معنديش حد يجبهالى منه

رحيم: خلاص أنا هتصرف ماشتغليش بالك

عند ريم استمرت فى عمل بلوك لفارس الذى لم يستطع الوصول لها قرر فترس السفر لها وشراء هديه قيمه والذهاب لها علها ترضى عنه هى زوجته وحبيبته وأم اولاده أحس بحبها مره أخرى حينما تركته بمفرده أحس بفراغ كبير بعدها وقرر الذهاب لها

تواصل رحيم مع فارس وذهب له بنفسه واخذ منه قسيمه الطلاق حاول فارس معرفه من يكون ذلك الشخص لكن هيبه رحيم منعته من الحديث معه او سؤاله

مر يومين وذهب على لمنزل والده هناء استقبله أهل هناء بترحاب شديد فهو بالنسبة لهم البيضه الذهب

دخل على المنزل ووضع الاشياء التى جلبها معه على الطاوله وذهب لغرفه الصالون برفقه والد هناء للتحدث وانتظار الغداء

دلفت إليهم هدى ابنت عمه هناء وجلست بجوار على وظلت تتحدث معه وتعرفه على نفسها وتتعرف عليها وظل على يتحدث معها

هدى فتاه جميله ذات ال ٢١عاما تخرجت من كليه تجاره

لاحظت والده هناء محاولات هدى المستميته للتقرب من على واشارت لابنتها ان تراقب هدى وما تفعله مع على

نجلاء: شوفتى مش قلتلك جوزك ده منز لأى واحده بصى هدى بنت عمتك بتعمل ايه

أحست هناء بغيره شديدة من تقرب هدى لعلى وخاصه بعد موافقه على ان تعمل معه هدى بالشركه

هل ده هيأثر على هناء وهتحس بقيمه على ولا هتفضل على عنادها

هل على هيتشد لهناء

البارت السادس مفاجأة فى الاخر

شعرت هناء بغيره شديدة تجاه هدى فهدى تعلم جيداً قصه على لما تتقرب منه بهذا الشكل وذادت الغيره داخلها عندما علمت انها ستعمل معه فى نفس الفرع تركت هناء ما بيدها من أعمال وقررت الجلوس بجانب على والتدخل في الحديث معهم وعدم إعطاء هدى فرصه للتقرب منه تم وضع الطعام على الطاولة وجلست هناء بجانب على على اليسار وجلس الاولاد بجانبها وفى الجهه الاخرى جلست هدى بجانب على على اليمين

( يعنى هناء على شماله وهدى على يمينه )

لم تعطى هناء الفرصه لهدى أن تتحدث عندما تتحدث هدى تجذب هناء انتباه على لها اهتمت به بشكل مبالغ وتركت الاولاد لوالدتها احس على بإهتمام هناء المبالغ فيه ولكنه ظن انه خلف هذا الإهتمام طلبات اخرى

انتهى العشاء وتبادل على وهدى أرقام الهواتف حتى يصف لها عنوان الشركه لتأتى للعمل بها

كانت نجلاء أيضاً تهتم بتقديم المشروبات والحلوى التى يفضلها حتى تصلح ما أفسدته ابنتها

داخل السيارة لم تستطع هناء كبح غيرتها

هناء : إيه رأيك في هدى

على : بنت لطيفه وطموحه

هناء: لأ خالص دى بنت طماعه وانانيه

نظر لها على بطرف عينه ولم يعلق مما ذاد من غضب هناء

انت بتبصلى كده ليه على فكره بقى هدى دى وصوليه وعماله تقرب منك عشان مصلحتها

اجاب عليها هلى ببرود : على الأقل هى صريحه من أول كلمه قالتها وكانت واضحة معايا

نظرت له هناء بصدمه ولم تستطع أن تكمل حديثها وظنت أن على قد يكون أعجب بتلك الهدى ولما هى تشعر بكل هذا الضيق اليس على مصدر للنقود فقط لما هى الآن تشعر بالغيرة

ذهب فارس لريم لمراضتها رفضت ريم أكثر من مره مقابلته وأخيرا بعد إقناع من اخيها وافقت على الحديث معه

فارس : ياريم كفايه بعد والله حسيت بقيمتك ومش هعمل كده تانى

ريم : أنت عارف يا فارس انا هموت واعرف امته عرفتها وكنت بتكلمها أمته وفين قولى يا فارس وريحنى

فارس: معايا تليفون تانى برقم تانى وواتس وفيس تانين محدش يعرفهم كنت بكلمها منهم والتليفون عامله وضع الصامت بكلمها وانتى فى المطبخ او لما بنزل أشترى حاجه كده يعنى

ريم: وفين التليفون ده يا فارس

اخرج فارس الهاتف من جيبه فقامت ريم بكسره إلى أشلاء ولم يستطع فارس منعها أو سؤالها لماذا

ريم: بص يا فارس واسمعنى كويس انا مش هقدر ارجع معاك زى الاول لأن ثقتى فيك اتكسرت ومش هترجع تانى

فارس: صدقيني هعمل المستحيل عشان ترجع وحياة ولادى مهعمل كده تانى. ( ماينفعش نحلف بغير الله بس ده كلام في سياق حديث الرواية)

ريم: وأنا اضمن منين منا كنت بدور

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×