من أي شهر يبدأ الوحام.. متى يبدأ الوحام والغثيان عند الحامل؟
الوحام هو تجربة شائعة تواجهها العديد من النساء خلال فترة الحمل، ويُعتبر أحد الأعراض المبكرة التي تدل على بدء الحمل، وتبدأ هذه الظاهرة عادةً في مراحل مبكرة من الحمل، وغالباً ما ترتبط بالغثيان والقيء، مما يجعلها تجربة غير مريحة بالنسبة للكثيرات، في هذا المقال سنتناول متى يبدأ الوحام وكيفية تطوره.
نحتويات المقال
Toggle من اي شهر يبدا الوحاميبدأ الوحام عادةً في الشهر الأول من الحمل، وقد يبدأ في الأسابيع الأولى بعد الحمل، وتظل هذه الفترة مصحوبة غالبًا بالغثيان والقيء، والتي تُعرف بـ “غثيان الصباح”، على الرغم من أنها قد تحدث في أي وقت من اليوم، وتستمر أعراض الوحام عادةً حتى نهاية الثلث الأول من الحمل، لكنها قد تختلف من امرأة إلى أخرى.
ما هو الوحامالوحام هو حالة شائعة تحدث خلال فترة الحمل، تتميز بشعور بالاشمئزاز من بعض الأطعمة أو الروائح، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل الغثيان والقيء. يُعتبر الوحام جزءاً من التغيرات الجسدية التي تطرأ على المرأة الحامل، وقد يرتبط بعدد من الأسباب التي تشمل التغيرات الهرمونية والتغيرات في الجهاز الهضمي.
أعراض الوحامهناك العديد من أعراض الوحام لكن نعرض عليكم الأعرا الأكثر أهمية:
- الغثيان: شعور بالقلق والغثيان، والذي قد يؤدي إلى القيء في بعض الأحيان.
- الاشمئزاز من الطعام: النفور من بعض الأطعمة أو الروائح التي كانت محببة قبل الحمل.
- التغيرات في الشهية: تغيرات ملحوظة في الشهية، حيث قد تنفر المرأة من بعض الأطعمة وتبحث عن أطعمة أخرى.
عادةً ما يبدأ الوحام في الأسابيع الأولى من الحمل، أي في الشهر الأول، ويستمر غالباً حتى نهاية الثلث الأول، ومع ذلك يمكن أن تستمر أعراض الوحام لأكثر من ذلك في بعض الحالات.
الأسباب المحتملة لحدوث الوحام
- التغيرات الهرمونية: ارتفاع مستويات هرمونات الحمل مثل هرمون “HCG” و”البروجسترون”.
- التغيرات في الجهاز الهضمي: تأثير الحمل على الجهاز الهضمي يمكن أن يؤدي إلى الغثيان والقيء.
- الحساسية المتزايدة: زيادة الحساسية تجاه الروائح والطعام قد تسهم في حدوث الوحام.
الوحام هو جزء طبيعي من تجربة الحمل، ويمكن أن يختلف شدته ومدته من امرأة إلى أخرى.
نصائح للسيطرة على الوحامهناك عدد من النصائح المفيدة التي يمكن تقديمها للمرأة الحامل لتجنب الوحام غير الصحي، منها ما يلي:
- منع الشعور المفاجئ بالجوع: يُنصح بأن تتناول المرأة الحامل الطعام بشكل منتظم واختيار الأطعمة الصحية، ويجب أيضًا أن تحافظ على مخزونها من الوجبات الخفيفة الصحية الجاهزة للأكل في المنزل لتستهلكها بين الوجبات الرئيسية، مما يساعد على منع الشعور المفاجئ بالجوع ويحد من الوحام واشتهاء الأطعمة غير الصحية.
- تجنب الذهاب للبقالة عند الشعور بالجوع: يجب على المرأة الحامل التي تعاني من الوحام أن تتجنب التسوق لشراء الطعام عندما تكون جائعة.
- اختيار الطعام الصحي: يجب التركيز على تناول الأطعمة الصحية التي تحتوي على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم، مثل لفائف الشوفان غير المحلاة (العصيدة)، الفواكه الطازجة، خبز القمح الكامل، والبقوليات المطهوة. هذه الأطعمة تساعد على الشعور بالامتلاء لفترة أطول وتقلل من خطر زيادة الوزن ومشاكل الأسنان الناتجة عن تناول الأطعمة الغنية بالسكر.
- أخذ قسط كاف من النوم: من المهم أن تحصل المرأة الحامل على حاجتها الكافية من النوم، والأبحاث والدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو الحرمان منه قد يميلون إلى تناول الوجبات السريعة أكثر من تناول الأطعمة الصحية
إليك البعض من النصائح الهامة للتعامل مع الوحام:
- تناول وجبات صغيرة: تناول وجبات صغيرة ومتكررة يمكن أن يساعد في تقليل الغثيان.
- تجنب المحفزات: الابتعاد عن الروائح والأطعمة التي تثير الغثيان.
- البقاء رطباً: شرب الكثير من السوائل يساعد في منع الجفاف الناتج عن القيء.
عادةً ما يبدأ الوحام في الأسابيع الأولى من الحمل ويستمر حتى نهاية الثلث الأول، ولكن في بعض الحالات قد تستمر الأعراض حتى الثلث الثاني.
في الختام، يُعتبر الوحام مرحلة طبيعية وجزءاً من عملية الحمل، وعلى الرغم من أن هذه الأعراض قد تكون غير مريحة، فإنها تعكس التغيرات الطبيعية التي تحدث في جسم المرأة خلال الحمل.
يبدأ الغثيان عند المرأة الحامل في الأسبوع السادس .
يبدأ نبض الجنين والوحام بعد 5 أسابيع من بداية الحمل.
نعم، يوجد حمل بدون قيء وغثيان .
-----