مصر وجهة الغوص الثانية عالميا.. هشام ربيع يوضح كيف نستفيد سياحيا
قال الدكتور هشام ربيع المدير الفني للإنقاذ بالاتحادين المصري والإفريقي للغوص والإنقاذ إن سياحة الغوص تقع ضمن الألعاب الرياضية، وتعد نشاطا بدنيا رياضيا وسياحيا أيضا لأنها إحدى السياحات الجاذبة للعائد المادي للعملة الصعبة.
وأضاف أن البحر الأحمر يعد من أشهر أماكن الغوص على مستوى العالم بما يضم من شعب مرجانية جذابة وهو ما جعل مصر ثاني وجهة عالمية في هذا النوع من السياحة، مؤكدا أهمية اتباع السائح لإرشادات وتعليمات المدرب حتى لا تتعرض حياته للخطر بالرغم من استخدام كافة أدوات الغوص حيث يقوم المدرب بشرح كافة الأدوات المستخدمة في الغوص ودورها مع وجود إشارات معينة يستخدمها لتنبيه الغواصين تحت الماء لابد من معرفتها جيدا ويقوم الغواص بالغطس أكثر من مرة لحين الحصول على كورس متكامل ويمنح شهادة بذلك من الاتحادين المصري والإفريقي.
توعية كاملة عن الأحياء المائيةوأشار ربيع، في تصريحات تلفزيونية، إلى أن المتدربين يحصلون على توعية كاملة عن الأحياء المائية وهو ما يسمى بالتوعية البيئية وكيفية التصرف معها من خلال عدة إرشادات منها عدم لمس الأسماك أو إطعامها حتى لا تتجمع حول الأشخاص، كذلك لابد من التعامل مع سمكة "القرش" بحرص وعدم التحرك تماما عند اقترابها من الشخص لأنها في الغالب لا ترى لكنها تشعر بالحركة فتهاجم الإنسان،لافتا إلى أن تعامل المدربين المصريين مع هجمات القرش على أعلى مستوى من الحرفية لذلك زادت معدلات الإقبال على سياحة الغوص هذا العام بشكل أكبر من الأعوام السابقة لتوافر عنصري الأمان والإنقاذ السريع خاصة في شواطيء شرم الشيخ والغردقة والعلمين وغيرها للاستمتاع بالطبيعة الخلابة بها وهناك من يأتي لمشاهدة السفن الغارقة بالبحر واستكشافها وتوثيق الرحلات بها وغيرها الأنشطة والهوايات.
وأضاف أن مبادرة "مصر بلا غرقى" فكرة رائدة من د. أشرف صبحي وزير الرياضة حظيت برعاية رئيس الجمهورية وذلك بعد أزمة "شاطيء النخيل" الذي شهد غرق 14 فردا عام 2020 أثناء وجود أزمة كورونا لذلك انطلقت المبادرة الرئاسية بالتعاون بين 7 وزارات ورعاية الاتحاد المصري للإنقاذ واعتمدت المبادرة على التوعية المستمرة لشباب الجامعات بكيفية إنقاذ نفسه من الغرق من خلال ما يزيد عن 100 ندوة بمختلف جامعات مصر.
-----