البابا شنودة الثالث , في يوم السبت المقبل تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية بمرور 101 عام على ميلاد قداسة البابا شنودة الثالث ، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية . إن هذه المناسبة تمثل تذكاراً هاماً في تاريخ الكنيسة القبطية ، حيث يُحيى العالم المسيحي ذكرى أحد أبرز الشخصيات الروحية في العصر الحديث .
مسيرة-قداسة-البابا-شنودة-الثالثمسيرة قداسة البابا شنودة الثالث
وُلد في 3 من أغسطس عام 1923 باسم نظير جيد روفائيل ، وكان رقم 117 للكنيسة القبطية . قبل أن يتبوأ منصب البابوية ، شغل منصب أول أسقف للتعليم المسيحي ، مما يعكس اهتمامه العميق بتعزيز الفهم الديني والروحي بين أبناء الكنيسة. ويُذكر أن قداسته كان رابع أسقف يتولى منصب البابا بعد كل من البابا يوأنس التاسع عشر (1928 – 1942) ، ومكاريوس الثالث (1944 – 1945) ، ويوساب الثاني (1946 – 1956) .
البابا شنودة الثالثإسهامات قداسة البابا شنودة الثالث الأدبية والفنية
كان قداسته أيضًا شاعراً موهوباً ، حيث بدأ مشواره الأدبي بكتابة الشعر الذي تميز بالعمق والروحانية . وقد تأثر بأسلوب الكتابات الشعرية القديمة، وخاصة كتاب ” أهدى السبيل إلى علمي الخليل ” لمحمود مصطفى ، الذي ساعده على إتقان أوزان الشعر والقوافي
البابا شنودة الثالث
. بعد أن رهبن ، بدأ قداسته في تأليف قصائد روحية وأشعار دينية تعبر عن مواضيع مسيحية وروحية متنوعة . وقد نالت قصائده وأشعاره إعجاب العديدين وتم تلحين بعضها لتصبح ترانيم شهيرة بفضل جمال كلماتها ومعانيها وألحانها.
تجسد ذكرى ميلاد قداسته فرصة لتأمل إرثه الروحي والأدبي ، وللتذكير بإسهاماته الكبيرة في خدمة الكنيسة والمجتمع المسيحي .
-----