زهرة الجثة.. رائحة قذرة وآلاف المعجبين
زهرة عملاقة برائحة قذرة وآلاف المحبين، هكذا عرفنا عن نبتة "تيتان أروم" والتي تشتهر باسم "زهرة الجثة"، ويعتبر موطنها الأصلي هو جزيرة سومطرة الإندونيسية، حيث تعتبر من النباتات المهددة بالإنقراض.
حدث نادربحسب تقرير نشرته شبكة ال BBC، فإن " حدائق إدنبرة النباتية الملكية" بإنجلترا تستضيف حدثًا نادرًا هذا العام، حيث تقتني إحدى زهور نبتة "تيتان أروم"، نادرة الوجود، بما أنها من النباتات المهددة بالانقراض، حيث سيشهد الزوار تفتح النبتة للمرة الخامسة منذ وجودها في الحديقة، مما دفع 2500 زائر لزيارتها، رغبة في رؤية الزهرة التي يبلغ طولها 2.6 أمتار، وأملًا في استنشاق رائحتها النفاذة.
" حدائق إدنبرة النباتية الملكية" بإنجلترا تستضيف حدثًا نادر يخص زهرة الجثةزهرة الجثةاكتسبت نبتة التيتان أروم لقب "زهرة الجثة" من رائحتها، حيث تشتهر برائحة نفاذة قذرة تشبه رائحة الجثث المتعفنة، أو اللحم العفن، وعلى الرغم من تلك الرائحة العفنة إلا أن لها دورًا هامًا وحيويًا في عملية تلقيح النباتات، حيث تجذب رائحتها الحشرات التي تتغذى على الجيف من الكائنات، مثل الذباب والخنافس.
زهرة الجثة
وتُعرف بأنها أكبر زهرة موجودة في العالم، فيمكن أن يصل طولها إلى 3 أمتار، ورغم الرائحة العفنة إلا أنها تمتاز بالجمال، ويعمل طولها كمدخنة تطلق الراوائح الكريهة بعيدًا، بغرض تجميع أكبر عدد ممكن من الحشرات، لزيادة كفاءة عملية التلقيح، ويعود اكتشاف هذه الزهرة لعام 1878، حيث اكتشفها العالم الإيطالي إدوارد بكاري.
رائحة عفنة
وتكون رائحة نبات " التيتان أروم" قوية ونفاذة جدًا لدرجة أنها قد تلتصق بالملابس، وتظل الرائحة موجودة لأيام بها حتى تزول، وتتشابه علميًا مع رائحة السمك المتعفن أو الشواطئ التي تمتلئ بالأعشاب البحرية المتحللة.
-----