خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 عيشوا للقبح.. عمركم ما تشوفوا أو تحسوا بجمال الماضيكتبت الكاتبة لينا هويان الحسن، هذا المنشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي واللي بيوضح جمال

عيشوا للقبح.. عمركم ما تشوفوا أو تحسوا بجمال الماضيكتبت الكاتبة لينا هويان الحسن، هذا المنشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي واللي بيوضح جمال
عيشوا للقبح.. عمركم ما تشوفوا أو تحسوا بجمال الماضيكتبت الكاتبة لينا هويان الحسن، هذا المنشور عبر صف...

🔸 عيشوا للقبح.. عمركم ما تشوفوا أو تحسوا بجمال الماضي

كتبت الكاتبة لينا هويان الحسن، هذا المنشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي واللي بيوضح جمال الماضي واللي مستحيل اللي عايشين للقبح يحسوا بيه..

إليكم ما كتبته:

أولا من هو آلان ديلون!؟
من هو ماستروياني من هي بريجيت باردو من هو فيسكونتي من هي كلوديا كاردينللي من هي رومي شنايدر. من هو روجيه فاديم .!؟
“الجميلون” قائمة الذين لن تسمح قباحة اليوم بتكرارها.
قباحة وجوه التكساس والاسمنت والتشوه المنفوخ العيون الملونة يدويا أو بالعدسات اللاصقة هذه القائمة الشنيعة لن تسمح بحدوث الجمال مجددًا.. جمال الفلاتر الكاذب.
هذا ليس رأيي أنا، فحسب والدليل الكتب الكثيرة التي ألّفها روجر سكروتن في رثاء الجمال والمتع والاناقة.
ثانيًا:
-كل من لم يحب نجوم هذا الزمن ويقلّدهم فهو لم يعش أبدًا.
من لم يعد احياء تلك المشاهد من فيلم ” البيسين” ل ديلون ورومي شنايدر ويقفز بذات الحماسة مع من يشغف به في المياه مع كل تلك القُبَل والجمال لامعنى لحياته.
كل من لم يتذوق تلك التفاصيل الرهيبة الجمال من أفلام الحقبة الجميلة، وأقصد كل تلك الأفلام سواء الأوروبية أو المصرية أو الأمريكية وحتى السوفيتية- أفلام تاركوفسكي وباراغانوف وميخالكوف ولوتيانو- فقد فاته الكثير.
نعم، قلّدوا الجمال، تلصصوا على ديلون وحبيباته على دونوف وتشارلز برونسون وفاي دونواي وستيف ماكوين وتعلّموا كيف تعاش الحياة.
ديلون هو رمز لحقبة لن تتكرر، أعدكم بذلك لن يُسمح لها أن توجد مرّة أخرى.
الجمال الصرف النظيف مرفوض ومُحارب.
لماذا!؟
اليوم، المشهور يعرض مقتنياته من ” البراندات” كتعويض مرير عن موهبة غير موجودة، جمال مفقود، فقط قباحة عقله وتفكيره وألماس ساعته وحقيبة من جلد التمساح، أيضًا استعراض ما تملك والتفاخر به هو اعتراف بفشل عاطفي سحيق، أي لم يحبك أحد!؟
. .
خذوا آخر الأخبار:
شاب يترك حذاءه في زاوية المتحف والزوار يظنونه قطعة فنية وتزاحم المصورون على التقاط الصور لحذاء رياضي شبه مهترئ. هذا الحذاء هو بالضبط صورة عن كل مايُنتج اليوم من فن وعمارة وتشكيل ودراما وأدب، طبعًا دون تعميم- “اليوم” الذائقة شبه مخرّبة، لهذا سيحنّ البشر لزمن “الزمن الجميل” ف أهلًا بالتفاهة، ووداعًا آلان ديلون.
– على فكرة يبدأ خيارُ ” الجمال” من الفنجان الذي تشرب فيه قهوة صباحك. .
الصور هنا أنا وشرفتي وقهوتي ل كذا حائط في منزلي، لكلّ منّا طريقته بحماية نفسه من حماقة الزمن، وعلّقت على جدراني، صور العشق الحب، المغامرة، حتى أتذكّر أين هي الحياة بالضبط!؟

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×