خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 الجوهرى: المنازل أرواح تروى تاريخ المدينة تزخر مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر بمنشآت أثرية وتاريخية، ومن بينها منازل القصير القديمة، التى تنبض

الجوهرى: المنازل أرواح تروى تاريخ المدينة تزخر مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر بمنشآت أثرية وتاريخية، ومن بينها منازل القصير القديمة، التى تنبض
الجوهرى: المنازل أرواح تروى تاريخ المدينة تزخر مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر بمنشآت أثرية وت...

🔸 «الجوهرى»: المنازل أرواح تروى تاريخ المدينة

تزخر مدينة القصير جنوب محافظة البحر الأحمر بمنشآت أثرية وتاريخية، ومن بينها منازل القصير القديمة، التى تنبض بالحياة وتروى حكايات أمم عاشت فى هذه المدينة الساحلية.

الدكتور طه حسين الجوهرى، أحد المتهمين بتاريخ وتراث مدينة القصير، أكد أن المنازل الأولى فى القصير نشأت بجوار القلعة العثمانية، وكانت بمثابة ملاذٍ بسيط، تُعرف بين الناس بـ«البيت ذو البهو السماوى أو الحوش».

وكانت الأسقف أشبه بأصداف، تفتح أبوابها للريح والشمس، ومع مرور الأيام وتقدم العمران، خرجت من قلب تلك المنازل البسيطة مفردات جديدة؛ ظهر «الحاصل المسقف»، تلك المساحة المخفية التى تحتفظ بكنوز البسطاء، وتشهد على حكاياتهم اليومية. إنه المخزن الذى يجمع خيراتهم ومقتنياتهم، ويضم بين جدرانه أسرارًا لا يفشيها سوى الليل.

وأوضح الجوهرى، أن هذه المنازل بدأت تأخذ شكلًا أكثر تعقيدًا، مثل«القاعة المسقفة» وتظهر علامة على رقى العيش، تليها فسحة كشف سماوى، يستنشقون فيها عبير النسيم ويستمعون إلى تغريد الطيور.

وقال الجوهرى: كان البيت القصيرى القديم يتنفس من تلك الفسحات السماوية، وكأنها رئات تضمن استمرار الحياة فى قلب الصحراء. ومع تطور الزمن، بدأت تلك البيوت تتعدد فى الطوابق، لتصبح رموزًا شاهقة على عظمة أبناء القصير، وتحولت المنازل من كنف بسيط إلى حصون عائلية تضم قاعات وحواصل، تتدرج عبر سلالم، وتنقل سكانها من طابق إلى آخر، ومن زمنٍ إلى زمن.

-----«الجوهرى»: المنازل أرواح تروى تاريخ المدينة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×