«النقل» تكشف عن آخر تطورات مشروعات ميناء الإسكندرية
نظمت وزارة النقل جولة تفقدية فى ميناء الإسكندرية شملت زيارة محطة تحيا مصر متعددة الأغراض، واستقبال إحدى السفن بأرصفة المحطة، ورصيف ٨٥/ ٣، ومحطة الحاويات برصيف ١٠٠، ومحطة الصب الجاف النظيف، وحواجز الأمواج والمنطقة اللوجيستية، بحضور اللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحرى، واللواء احمد حواش رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، والمهندس محمد فتحى معاون وزير النقل للنقل البحرى، والعديد من الصحفيين والإعلاميين.
جانب من فعاليات الجولة التفقدية بميناء الإسكندرية
وفى مستهل الجولة، أكد اللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل، فى مؤتمر صحفى أن ميناء الإسكندرية أصبح متعدد الوسائط، موضحا أن كل الموانئ تتعامل الآن بخدمات إلكترونية، مشيرا إلى أن الوزارة تنفذ البنية الأساسية للموانئ بأموال مصرية.
واستعرض نائب وزير النقل جميع وسائل تطوير ميناء الإسكندرية، حيث أشار إلى أنه جار تطوير الأسطول البحرى، حيث تمتلك الوزارة ٢٥ مركبا وتستهدف امتلاك ٣٦ سفينة، لنقل أكثر من ٢٩ مليون طن بضائع، كما أن الوزارة توقع اتفاقيات للشراكة مع الشركات العالمية لتشغيل المحطات الجديدة بالموانئ لزيادة حجم التداول والوصول إلى ٣٠ مليون حاوية سنويا.
جانب من فعاليات الجولة التفقدية بميناء الإسكندرية
وأكد «شاهين» أيضا أهمية ميناء الإسكندرية الذى يعد أكبر موانئ البلاد، ويتعامل مع أكثر من ٦٠٪ من الصادرات والواردات، وهناك خطة لتطوير الموانئ تستهدف تحويل مصر إلى مركز عالمى للتجارة واللوجستيات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
و أضاف «شاهين» أنه يتم العمل على تطوير الموانئ، لمواكبة تطوير النقل البحرى فى العالم، حيث تم تنفيذ محطة «تحيا مصر ١» بميناء الإسكندرية، بعمق ١٧.٥ متر ، كما تم تنفيذ محطة متعددة الأغراض بميناء الدخيلة وجار تسليمها للمشغل، مؤكدا أن مصر تستهدف الوصول إلى ٣٠ مليون حاوية ترانزيت.
كما أكد «شاهين» أنه تم إنشاء محطات لاستقبال الحبوب لمضاعفة سعة استقبال الحبوب ل ٦ ملايين طن سنويا، بميناء الإسكندرية، كما يتم إنشاء محطة أخرى للحبوب بميناء دمياط، وجار إنشاء صوامع جديدة.
جانب من فعاليات الجولة التفقدية بميناء الإسكندرية
واختتم نائب وزير النقل حديثه مؤكدًا دخول مركب بعمق ١٥٫٥ متر أمس الأول محطة متعددة الأغراض بميناء الدخيلة حيث تتراوح الأعماق بين ١٨ : ٢٠ مترًا، كما أنه بنهاية ٢٠٢٥ سيتم الانتهاء من جميع المحطات الجديدة متعددة الأغراض فى مختلف الموانئ.
وقال اللواء أحمد حواش، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، أن الهيئة كان لها نصيب من استراتيجية هيئة النقل البحرى على مستوى الجمهورية، وذلك من خلال عدة مشروعات، أولها مشروع «محطة تحيا مصر» متعددة الأغراض، ثم «رصيف ٨٥» المعروف بمحطة الصب الجاف.
من جانبه، قال محمد فتحى، معاون وزير النقل للنقل البحرى، إن الوزارة وضعت خطة كبيرة لتحويل مصر إلى مركز إقليمى للنقل، بتكلفة تزيد على ٢ تريليون جنيه، موضحا وجود ٧ ممرات لوجستية متكاملة، وتنفيذ أكثر من ١٠٠ كيلو متر للوصول لقدرة تداول أكبر من ٤٠٠ مليون طن فى السنة، وأكثر من ٤٠ مليون حاوية، مشيرًا إلى أنه تمت الاستعانة باستشاريين عالميين لتحويل مصر لمركز إقليمى للترانزيت، وميناء الإسكندرية حاليا مركز لأكثر من ٧٠٪ من الأسطول العالمى للحاويات.
وزار الوفد الصحفى محطة «تحيا مصر»، وقال اللواء عبدالقادر درويش، رئيس مجلس إدارة شركة المجموعة المصرية للمحطات متعددة الأغراض، إن محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بالإسكندرية تم إنشاؤها فى ٣٠ شهرا، وتعمل منذ سنة حتى الآن، حيث تم افتتاحها وبدء تشغيلها فى يونيو ٢٠٢٣، ويتم الآن التحضير للجمعية العمومية للشركة.
وأشار «درويش» إلى أن هذا العام هو أول عام لتشغيل المحطة، وحققت المحطة المستهدف منها خلال هذا العام، حيث يعمل بالمحطة حوالى ١٥٠٠ عامل، منهم ٨٠٠ عامل مصرى، مؤكدا أنه تم عمل حاويات للتخزين، وتم استقبال حوالى ٣٦٧ مركبا وحوالى ٤٦٤ ألف حاوية مكافئة، وتم تحقيق نسبة حوالى ٧٨٪ لكل تطوير زيادة عن المستهدف.
كما زار الوفد المنطقة اللوجيستية، حيث تستهدف هيئة ميناء الإسكندرية افتتاح المنطقة اللوجستية على مساحة ٢٧٣ فدانا، باستثمارات تصل إلى ١.٤ مليار جنيه، ومن المفترض أن يتم الانتهاء من العمل بالمنطقة اللوجستية نهاية شهر ديسمبر ٢٠٢٤.
وقال أحمد حواش، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، إنه تم تقسيم المنطقة اللوجستية إلى ٥ مساحات على ٥ شركات مقاولات مثل النيل العامة لإنشاء الطرق الذى تقوم بتنفيذ ٢٥٠ ألف متر، وشركة النيل العامة للطرق الصحراوية التى تقوم بالعمل على تنفيذ نفس المساحة، بجانب شركات أخرى.
وأضاف «حواش» أن الهيئة تستهدف استغلال المنطقة اللوجيستية فى تخزين الحاويات التى يتم تداولها بداخل الميناء، بجانب إنشاء مناطق صناعية بهدف التمكن من زيادة موارد الهيئة، مشيرا إلى أنه جار إنشاء منطقة أخرى لتخزين وتداول الأخشاب.
وقالت نهى النجار، مسؤول تنفيذ مشروع المنطقة اللوجيستية المتكاملة بحوض المتراس، إن نسبة تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع وصلت لـ٧٥٪ حتى الآن، والتى تنفذها شركة النيل العامة للطرق الكبارى، بإجمالى ٢٥٠ ألف متر مسطح، مشيرة إلى أن المرحلة الثانية ستنفذها شركة emg بمسطح ٢٥٠ ألف متر، فيما يقوم بتنفيذ المرحلة الثالثة الشركة القابضة للتشييد والتعمير، وعنها شركة النيل العامة للطرق الصحراوية بإجمالى ١٠١ ألف متر مربع، مضيفة أن المشروع يقع على مساحة ٢٧٣ فدانا ومن المفترض الانتهاء منه فى ٣٠ ديسمبر المقبل، بتكلفة مبدئية مليار و٤٠٠ ألف جنيه.
وبحسب «النجار» تتلخص فكرة المشروع فى ردم جزء من المياه وحفر مناطق مجاورة، وطبقا للتقرير يتم الحفر باستخدام حفارات بأذرع طويلة تحفر فى الروبة، وحفارات على صماد العايمة، وتتراوح أعمال الحفر بين ٢ و٣ أمتار، مع وجود حفارات موجودة على صنادل عائمة فى قلب المياه، حيث يتم الحفر وتشوين الروبة فى الصنادل، وبعد التشوين يتم نقل الروبة بالكامل لأحواض توصيل تم تحديد مكانها فى منطقة خمسة.
وأضافت أن أحواض التوصيل تنتظر الروبة حتى تجف ليتم نقلها لجسر ترعة النوبارية لتشكيل الجسر طبقا لتعليمات الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة، موضحة أن الروبة هى الطينة السوداء الناتجة من الحفر.
لينتقل بعد ذلك الوفد لزيارة ميناء الدخيلة والاطلاع على شرح لمشروع محطة الصب الجاف بالميناء.
وقال اللواء أحمد حواش، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، إن ميناء الدخيلة يحتوى على مشروعين رئيسيين، يتمثل المشروع الأول فى محطة الصب الجاف، والثانى هو رصيف ١٠٠، مشيرًا إلى أن الغرض من إنشاء محطة الصب الجاف هو الحاجة لوجود طاقة استيعابية أكثر، خاصة للتداول وتخزين الحبوب ومنها الذرة والقمح والفول الصويا، لذلك تم إنشاء المحطة لتداول هذه الحبوب.
وأشار «حواش» إلى أن المحطة عبارة عن رصيف يصل طوله إلى ١١٦٠ مترا، ويصل عمقه إلى ١٦ مترا، بمساحة خلفية ٣٠٠٠ متر مربع، موضحًا أن ميعاد الانتهاء من المشروع هو نهاية شهر ديسمبر ٢٠٢٤، حيث تصل نسبة التنفيذ إلى ٥٠٪ حتى الآن.
وأوضح أن الأرصفة تتيح وجود ٤ سفن عليها، يتراوح طول كل سفينة منها من ٢٤٠ مترا إلى ٢٥٠ مترا، كما يمكن للطاقة الاستيعابية تداول من ٦ إلى ٧ ملايين طن خلال السنة، مشيرًا إلى أن المحطة أصبحت ترانزيت لميناء إسكندرية، مما جعلنا مركزا للشرق الأوسط فى الترانزيت، حيث وصلت نسبة التنفيذ به إلى ٣٥٪.
وقال أحمد حمزة، مدير إشراف على تنفيذ مشروع السقالة البحرية فى ميناء الإسكندرية، إن المشروع عبارة عن سقالة بحرية، بطول ٥٨٢ مترًا من كل جانب، بإجمالى ١١٦٠ مترًا، بغاطس يتراوح من ١٦ إلى ٢٠ مترًا، مع ظهير خلفى ٦٠٠ ألف متر مسطح شامل الخدمات.
وأضاف «حمزة» أن الرصيف يستطيع استقبال ٤ سفن كل سفينة بطول ٢٤٠ مترًا، ومن المفترض زيادة الطاقة الاستيعابية وحجم التداول، ليصل إلى ١٣ مليون طن سنويا، وذلك للغلال والحبوب والذرة والقمح، موضحا أن النظام الإنشائى للمشروع عبارة عن بلاطة خرسانية مرتكزة على خوازيق رأسية، البلاطة بسمك متوسط متر، الخوازيق الرئيسية لأعماق تصل إلى ٤٠ مترًا.
وأشار إلى أن نسبة تنفيذ الرصيف وصلت إلى ٥٠٪، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع نهاية عام ٢٠٢٤، مؤكدا على أن الشركة المنفذة للمشروع وقوائم الإشراف، والمشغل، والاتصالات التى يتم استخدامها مصرية ١٠٠٪.
وتفقد الوفد محطة تحيا مصر ٢ متعددة الأغراض المعروفة بـ«رصيف ١٠٠»، وقال اللواء حواش إن الرصيف يعد محطة متعددة الأغراض، ويصل طوله إلى ١٦٨٠ مترًا، موضحا أن الشركة المشغلة «هاتشيسون» ستحصل على ١٢٤٨٠ مترا، يتم إدارتها بمعرفة الهيئة، فيما يصل عمق الرصيف إلى ١٨ مترًا، وتصل التكلفة المالية إلى ٣/٤ من عشرة مليار جنيه.
وأضاف «حواش» أن الساحة الخلفية التى سيتم استخدامها للمحطة تصل إلى مليون ومئتين وثلاثة وستين مترا، فيما تصل الطاقة الاستيعابية إلى مليون ونص حاوية مكافأة سنويا، ويتراوح تداول البضائع بين ثلاثة إلى أربعة ملايين طن سنويا.
وأشار «حواش» إلى أن الغرض من إنشاء المحطة هو زيادة الطاقة الاستيعابية لتداول البضائع سواء بضائع الحبوب أو البضائع العامة أو الحاويات من داخل ميناء الإسكندرية.
وقال محمد الخردلى، المشرف على مشروع إنشاء رصيف ١٠٠، إن طول الرصيف يصل إلى ١٦٧٤ مترًا، والغاطس الخاص بالرصيف إلى ١٨ مترا، كما يوجد بالرصيف ساحات خلفية أكثر من مليون متر مسطح، مقسمة على ٧٥٠ ألف متر مسطح حاويات، ٢٥٠ ألف متر مسطح للبضائع العامة.
وأضاف «الخردلى» أن الرصيف يؤهل لاستقبال أكثر من مليون ونصف حاوية مكافأة، وأكثر من ٣ إلى ٤ ملايين طن من الغلال والصب النظيف سنويا، مشيرًا إلى أن نسبة تنفيذ المشروع تصل إلى ٩٩٪، حيث يعتبر وجود بند واحد فقط فى المشروع، والذى يتمثل فى الحديد الذى يكون مؤهلا حتى يتحرك عليه الونش، حيث يتم تركيبه بعد انتهاء عملية التكريك أمام الرصيف، ومن المفترض أن يتم الانتهاء من العمل فيه قريبا.
وزار الوفد حواجز الأمواج، حيث أشار اللواء حواش إلى أن الدراسات أكدت ضرورة زيادة أعداد حواجز الأمواج، وتتم الزيادة من خلال الحاجز الجنوبى والشمالى والأوسط والغربى، فيما يتم دراسة إضافة حاجز آخر بالجزء الشمالى الغربى، مشيرًا إلى أن أطوال تلك الحواجز تتفاوت بين ١٤٣٠، و١٣٨٠، و٤٥٠ مترا، و١.٦ متر، مشيرا إلى أن التكلفة المالية تتراوح بين ١.٩ إلى ٥٤٧ مليون جنيه.
أضاف أنه بالفعل تم العمل فى الحاجز الشرقى، ويتم الآن العمل فى الحاجز الغربى والحاجز الشمالى، والذى ينتج منه الحوض الشرقى والحوض الغربى، حيث يتم ردمه عن طريق الكراكة الموجودة، وذلك ضمن المساحة مع رصيف ١٠٠ وهى مليون مئتان ثلاثة وستون متر، مشيرًا إلى إنه لم يتم البدء فى العمل بالحاجز الأوسط، فيما تم البدء فى العمل بالحاجز الجنوبى بنسبة ٢٥٪ وجارى استكمال بقية الحواجز، مؤكدا أنه سيتم الانتهاء من العمل بالحاجز الشرقى والغربى والشمالى مع حلول نهاية العام، ثم يتم استكمال الحاجزين الأوسط والجنوبى نظرا لوجودهم فى منتصف الممر مما يجعل لهم طريقة عمل مختلفة.
-----«النقل» تكشف عن آخر تطورات مشروعات ميناء الإسكندرية