خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ رواية قصة وحيد كاملة وحصرية الفصل الثامن 8 بقلم يارا محمد الفصل الثامن وحيد بتساؤل: مين ده يا مايان؟!!مايان بتوتر: ده...ده ...ده..حازم: انا المقدم

رواية قصة وحيد كاملة وحصرية الفصل الثامن 8 بقلم يارا محمد الفصل الثامن وحيد بتساؤل: مين ده يا مايان؟!!مايان بتوتر: ده...ده ...ده..حازم: انا المقدم
رواية قصة وحيد كاملة وحصرية الفصل الثامن 8 بقلم يارا محمد الفصل الثامن وحيد بتساؤل: مين ده يا مايان؟...

🔸 رواية قصة وحيد كاملة وحصرية الفصل الثامن 8 بقلم يارا محمد

الفصل الثامن

وحيد بتساؤل: مين ده يا مايان؟!!

مايان بتوتر: ده...ده ...ده..

حازم: انا المقدم حازم الي مختص بحمايتكم الفتره الجايه لحد مالمهمه تخلص علي خير.

كانت مايان نفسها تخلص علي حازم في اللحظه دي و لكنها مقدرتش تفتح بقها حتي

🔸 وحيد: مهمه؟؟ حمايتنا؟؟ انت بتتكلم عن ايه يبني؟

بص حازم لمايان و قالها بهمس: انت مغفله الحج و لا ايه؟ و ابتسم ابتسامه سخريه.

حازم لوحيد و هو بيمثل أنه مفاجئ: انت متعرفش حاجه عن التاجر الروسي الي نزل مصر؟!!

وحيد و هو بيبص لمايان بزعل: لا يبني معرفش حاجه.

قعد حازم و حكي لوحيد كل حاجه يعرفها عن اليخاندرو و تجارته و شغل مايان معاه و معاهم و المهمه المكلفين بيها و أنهم حاليا في خطر و لازم تحركاتهم تكون محسوبه.

وحيد لمايان بكسره: بقي كل ده يحصل و متعرفينيش اي حاجه يا مايان، واضح فعلا انك مش معتبراني ابوكي مش مجرد ظن مني.

حاولت مايان ترد بس قام وحيد و دخل اوضته و قفل علي نفسه الباب.

حازم بشماته: اوووبس مكنتش اعرف انك مغفله الحج كده.

مايان بغضب: اتفضل اطلع بره منغير مطرود.

حازم بسخريه: عيب كده يا ميمو، عيب تكلمي الأكبر منك بالشكل ده.

مايان بنفاد صبر: مش انت خربتها خلاص اتفضل بقي.

ابتسم حازم و قرب من دونها و قال: انا محدش يتحداني يا صغنن، انا المقدم حازم الدمنهوري يعني كلامك معايا بحساب.

زقته مايان و قفلت الباب.

مايان بقرف: اول مره اشوف راجل بصورم.

ماريا بحكمه: علي فكره هو معملش حاجه غلط، المفروض كنت تقولي لبابا قبل متاخدي اي خطوه.

مايان: ماريا انا مش طايقه نفسي فابعدي عن وشي علشان مطلعش همي كله فيكي.

ماريا: الله و أنا مالي يا لمبي، مقدرتيش علي الحمار جايه تتشطري علي البردعه.

مايان: انت بقيتي بيئه اوي، الي يشوفك ميصدقش انك عائشه عمرك كله بره مصر.

------------------------------------------------------------------------------------

مر اكتر من اسبوع و وحيد متجنب مايان تماما و مش بيتكلم معاها و دائما قاعد في اوضته بعيد عنهم علشان يتجنبهم، و مخلاش الاسبوع من مضايقه حازم لمايان، و لحد دلوقتي اليخاندرو لسه معلش اي رد فعل.

دخلت ماريا لوحيد:

وحيد: اطلعي بره يا ماريا.

ماريا: طب انت زعلان من مايان يا ديدو انا مالي.

فضل وحيد ساكت، راحت ماريا ناحيته و حضنته بكل حب و قالت: متزعلش منها يا بابا، مايان طول عمرها و هي شايله مسئوليه اكبر منها، و مبتحبش تشغل حد بمشاكلها، طول عمرها بتراعي كل اللي حواليها، حقيقي يا بابا هي فيها الي مكفيها فبلاش تزود عليها همها و الله انت لو شفتها دلوقتي هتصعب عليك، دي بقالها اسبوع محطتش لقمه في بقها.

------------------------------------------------------------------------------------

في المديريه:

حازم: مايان تعالي ناكل حاجه انت من الصبح محطيتيش لقمه في بقك.

مايان و هي ماسكه رأسها من كتر الصداع: لا مليش نفس.

عدلي: يا بنتي يعني انت لما تحرمي نفسك من الاكل الموضوع هيتحل؟

مايان: انا كويسه يا باشا.

عدلي: الي يريحك يا بنتي.

مايان: هو لسه في حاجه تانيه نعملها؟

حازم: لا بس من مراقبتي لاليخاندرو عرفت أنه بيروح كل يوم مطعم في المنطقه الي ساكن فيها في معاد معين، و من المعلومات الي عرفناها منك قدرنا نجيب بنت فيها المواصفات الي بتشده و هنبعتله واحده هناك.

مايان: بلاش ده شخص سادي و مبيعرفش معني الرحمه.

عدلي: متقلقيش يا بنتي دي ظابط و مدربه علي اعلي مستوي و تقدر تحمي نفسها كويس، و احنا كمان هنكون معاها لو حصل لي حاجه هنتدخل فورا.

مايان: الي تشوفوه ده شغلكم بس انا حذرتكم.

و قامت علشان تمشي و بمجرد مقامت احتل الظلام رؤيتها.

حازم بخضه: ماياااااااان!!!

------------------------------------------------------------------------------------

في المستشفي:

حازم: مالها يا دكتور؟

الدكتور: متقلقش يا باشا شكلها بقالها فتره مش مهتمه بصحتها بس و ضغطها كان واطي، ركبتلها شويه محاليل و ساعتين تلاته كده و تقدر تمشي.

حط حازم ايده علي قلبه بارتياح: الحمد لله يا رب

الدكتور بضحكه: في ايه يا حزوم انت وقعت و لا ايه؟!!

حازم بغضب مزيف: وقعت ايه يا منتصر فوق انا المقدم حازم الدمنهوري يعني مفيش جنس حرمه تقدر تحرك الصخر الي جوايا.

ضحك دكتور منتصر: ماشي يا صاحبي بكره نشوف.

دخلت ماريا و وحيد المستشفي و سألوا عن مكان مايان، لمحت ماريا حازم.

ماريا: بابا حازم اهو.

و جرت عليه.

ماريا بقلق: حازم طمني، طمني بالله عليك، مايان مالها.

كان وحيد واقف بيمثل البرود بس من جواه كان قلقان علي نور عينه و أول فرحته.

حازم و هو بيحضن ماريا وبيطمنها: متقلقيش يا ميمو مايان كويسه بس بتشوف غلاوتها مش اكتر.

زقته ماريا: متوسع كده يا اخينا، هو انا بنت اختك و أنا معرفش.

اتصدم حازم من رد فعلها: في ايه يا شبر و نص ده انا لو كنت اتجوزت بدري كان فاتني مخلف قدك.

ماريا بسخريه: طب ماشي يا جده........ شبر و نص شبر و نص علي الأقل مش برج خليفه و لا قمه ايفرست.

حازم و هو مكشر: ده انتي لسانك طلع اطول من اختك، ربنا اخد من طولك و اداكي في لسانك.

ماريا برفعه حاجب: هو كده إذا كان عاجبك.

حازم: طب و لو مش عاجبني؟؟

ماريا ببرود: عندك ١...٢...٣...٤ اربع حيطان زي الفل اختار الي تعجبك و اخبط دماغك فيها.

افتكر حازم مايان و انها قالت ليه نفس الجمله دي قبل كده، شبح ابتسامه ظهرت علي وشه و لكنه داراها بسرعه و رسم تكشيره و قرب من ماريا ببطء.

ماريا ابتسمت ببلاهه: ايه يا باشا بتقرب كده ليه؟؟

لكن حازم فضل يقرب و التكشيره علي وشه و ماريا بترجع لورا.

ماريا: طب فك ال ١١١ دي،طب اعصابك يا باشا طب، هيجيلك شوجر و انت لسه صغير، انت مالك بتقرب كده ليه انت هتاكلني و لا ايه.

فضل حازم يقرب، جرت ماريا علي وحيد ووقفت وراه.

حازم برفعه حاجب: يعني انت كده استخبيتي مني.

طلعت ماريا راسها من ورا وحيد: لو تقدر تعمل حاجه وريني.

وطلعت ليه لسانها.

ابتسم وحيد علي جنان ماريا، و حس بالفرحه لانه بمثل ليها مصدر الامان.

بص وحيد لحازم: حقك عليا يا بنتي.

حازم بابتسامه: لا عادي يا والدي(وحيد الي طلب منه يناديه كده لان حازم يتيم الاب) دي زي اختي الصغيره.

وحيد: هي مش صغيره اوي زي منت متخيل هي قصيره اه بس هي تعتبر انسه دي عندها ١٤ سنه.

اتصدم حازم لانه كان متخيل انها بالكتير ٦ أو ٧ سنين.

حازم باعتذار: انا اسف و الله أنا كنت فاكر انها ٦ أو ٧ سنين.

وحيد: حصل خير، ربنا وحده الي يعلم اني بعتبرك ابني الي مخالفتوش.

حازم: و الله ده شرف ليا......

ماريا: يعني اطلع بقي خلاص و لا هولاكو هيطبق وشي.

ضحك الاتنين علي كلام ماريا.

حازم: انا هولاكو ده حتي انا طيب و ملاك.

ماريا بصوت واطي لكن حازم سمعه: قصدك هلاك.

حازم برفعه حاجب: سبحان الله مغير الاحوال.

وحيد: في ايه يبني؟

حازم: و لا حاجه، بس يا والدي لو واحده عاكست واحد في وشه اول مشافته تبقي ايه؟

وحيد باستنفار: تبقي قليله ربايه.

ضحك حازم و كمل: طب لو بعد معرفته بقت بتقول عليه هلاك؟

اتاكدت ماريا انه سمعها.

استغرب وحيد ضحك حازم ز رد: يبقي عيل فرفور من بتوع اليومين دول الي بهتم بشكله علشان يوقع البنات بس هو اصلا شخص فاضي من جوه.

اتصدم حازم من الرد، و ضحكت ماريا بصوت بص ليها وحيد و ضرب كف علي كف لا حول و لا قوه الا بالله واقف وسط اتنين مجانين.

كان منصور معدي فراح وحيد ناحيته معلش يا بنتي طمنني هي بنتي بخير.

منصور: هو حضرتك والد الانسه الي جابها حضره المقدم حازم.

وحيد: ايوه يبني هي كويسه بجد.

منصور: متقلقش يا والدي بنتك زي الفل و الله بس ياريت بس تهتموا باكلها شويه.

وحيد: طب ينفع ادخلها؟

منتصر: اكيد طبعا اتفضل.

دخل وحيد و كانت مايان صاحيه و باصه للسقف انتبهت علي صوت فتح الباب لقت وحيد الي دخل حاولت تعدل نفسها و لكن وحيد قال: زي منت يا نور عيني.

استغربت مايان، فاكدلها وحيد كلامه: اه نور عيني و قلبي و كل ما ليا في الدنيا دي، انا ليا مين في الدنيا غيرك انت و اختك.

مايان بدموع: انا اسفه اوي يا بابا انا عارفه اني غلطت بس متعودتش اني اشيّل حد همي عمري متعودت اني احكي لحد الي شاغل بالي...

وحيد. بمقاطعه و هو بيضمها لحضنه: خلاص يا قلبي كل دي ايام و عدت و مش هتتكرر تاني، مفيش حزن تاني أن شاء الله أنا جمبك انا سندك و امانك و حمايتك، اي حاجه تحتاجيها أو تقلقي منها تعالي احكيلي.

شددت مايان من حضنه اكتر و فضلت تبكي في حضنه لحد مراحت في النوم.

------------------------------------------------------------------------------------

حازم و ماريا كانوا بيناقروا في بعض و عاملين زي القط و الفار، لاحظ حازم دخول وحيد لمايان.

حازم: بت يا ماريا.

ماريا: بت اما تبتك يا ابو طويله.

حازم: احترمي نفسك يا بت أنتِ بدل مديكي كف اطيرك، ابوكي غفلنا ودخل لمايان.

راحت ماريا تجري علشان تدخل لمايان و لكن مسكها حازم من قفاها: راحه فين يا انثي السنجاب انت؟؟

ماريا: الله الدنيا من فوق حلوه اوي.

ضحك حازم فبصت ليه ماريا بغضب: متنزلني يا عم انت هتفضل مشعلقني كده كتير.

حازم: هنزلك بس سيبي باباكي يتكلم مع مايان شويه اعتقد انهم محتاجين ده.

هزت ماريا راسها باقتناع.

بعد ساعتين خرجت مايان من المستشفي و بمجرد مفتح وحيد باب الشقي لقي...........

يتبع....

/*{e.classList.remove(active),e.classList.contains(facebook)&&e.classList.add(active)})})}

🔸 /*]]>*/

-----

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×