كنيسة مار بولس , في حادثة درامية تشبه مشهدًا سينمائيًا ، تعرض فريق كورال الكنيسة في مدينة الزقازيق من محافظة الشرقية إلى موقف مروع أثناء رحلتهم ، فقد اشتعلت النيران فجأة في الأتوبيس الذي كان يقلّهم ، مما حول الرحلة الهادئة إلى كابوس مرعب .
حادث أتوبيس كورال كنيسة مار بولسحادث أتوبيس كورال كنيسة مار بولس وتفاصيلهالحريق نشب بسرعة كبيرة وبشكل غير متوق ع، حيث التهمت النيران الأتوبيس بالكامل خلال دقائق معدودة .
لكن بفضل العناية الإلهية، نجح جميع الركاب في النجاة دون أي إصابات تُذكر . ورغم أن الحافلة تفحمت بالكامل ، فإن أرواح الركاب لم تتأثر بأي أذى، ما جعل الحادثة أشبه بمعجزة .
إن قوة الحريق وسرعته كانتا كافيتين لتدمير الحافلة تمامًا ، لكن دون خسائر بشرية أو إصابات جسدية بين أعضاء الفريق. هذا يُعد أمرًا نادرًا في مثل هذه الحوادث التي غالبًا ما تكون نتائجها مدمرة .
ردود-الأفعال-على-حادثة-كورال-كنيسة-مار-بولسردود الأفعال على حادثة كورال كنيسة مار بولسوفي أعقاب الحادث ، عبرت النائبة هناء أنيس رزق الله ، عضو مجلس النواب ، عن شكرها العميق للرحمة الإلهية التي أنقذت فريق الكورال من مصير كارثي .
كتبت النائبة على صفحتها الشخصية بموقع “فيسبوك”: “ألف حمد وشكر ليك يا رب على سلامة أولادنا من كورال كنيسة مار بولس بالزقازيق من حادثة الأتوبيس على طريق بلبيس الصحراوي دون أي إصابات “.
كان تعليق النائبة تعبيرًا عن الفرحة والامتنان لنجاة الجميع من الحادث، مؤكدة على دور العناية الإلهية في حفظ الأرواح في هذا الموقف العصيب .
تعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على أهمية الاهتمام بالسلامة العامة في الرحلات الجماعية، سواء من خلال التأكد من سلامة المركبات المستخدمة أو باتباع التدابير الوقائية الضرورية. إن النجاة من هذا الحريق هي تذكير للجميع بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر لضمان سلامة المسافرين وتجنب تكرار مثل هذه المواقف الخطيرة.
-----