خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 استشاري نفسي عن تكبيرات العيد: "تدعم اتخاذ القرار وتعلي الشأن"

استشاري نفسي عن تكبيرات العيد: "تدعم اتخاذ القرار وتعلي الشأن"
استشاري نفسي عن تكبيرات العيد: "تدعم اتخاذ القرار وتعلي الشأن"...

يبدأ المسلمون في ترديد تكبيرات عيد الفطر بعد صلاة الفجر، فهي من شعائر الله عز وجل التي فرضها على عباده في العيدين: الفطر والأضحى، كما جاء في القرآن الكريم: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”

🔸 تأثير تكبيرات العيد على النفس

كشف استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي، عن التأثير النفسي لتكبيرات العيد على المسلم، بدءًا من بث الطمأنينة وحتى تعزيز التماسك الاجتماعي

وأوضح هندي أن الدراسات العلمية على الطلاب العرب المغتربين في بعض الدول الأوروبية أظهرت أن سماع تكبيرات العيد يمنحهم شعورًا بالطمأنينة والسكينة، إذ يبعث ذكر الله عز وجل الراحة النفسية، كما جاء في القرآن الكريم: “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”

وأشار هندي إلى أن تكبيرات الإحرام في العيد تجعل المسلم يشعر بعظمة شعائر الله، ما يعزز رضاه عن النفس، ويدعم التواصل الروحي والإيماني، ويخفف التوتر، ويقوي الأمل في مواجهة الضغوط والأزمات

🔸 الدكتور وليد هنديالاسترخاء النفسي ودعم اتخاذ القرار

وأضاف هندي أن التكبير يعمل على الاسترخاء النفسي، إذ يشعر الإنسان بالالتفاف بمعية إلهية وقوة أعظم منه، ما يمنحه شعورًا بالأمن واليقين، ويطمئنه بأن أي مشكلة مؤقتة وزائلة

كما أن أداء التكبير والقيام والسجود جماعيًا في ساحات مكشوفة، رغم الظروف الجوية المختلفة، يعزز القدرة على اتخاذ القرار ويمنح المسلم نوعًا من الألفة النفسية بالانخراط في جماعة

🔸 تعزيز التماسك الاجتماعي والجانب الثقافي

ولفت هندي إلى أن صلاة العيد بصحبة الأسرة، خاصة للأطفال، تنمي التماسك الاجتماعي، وتنقل العادات والقيم الدينية والثقافية من جيل إلى آخر، مما يرسخ ذاكرة جماعية إيجابية لدى الأبناء

🔸 الأثر الروحي والعاطفي لتكبيرات العيد

واختتم الدكتور هندي بأن تكبيرات العيد تعكس علو شأن الإنسان مستمدة من علو شأن الله، فتجعل الإنسان يشعر كأنه مولود من جديد نتيجة المناجاة الإلهية

وأشار إلى أن التكبيرات أحيانًا تصاحبها دموع العين أو القلب، حيث يرتبط المسلم بالله ويناجيه، ما يمنحه راحة نفسية كبيرة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×