تواجه كثير من الأسر خلال أيام العيد توترًا وخلافات صغيرة، خاصة مع ضغط الزيارات العائلية وتجهيز الأطفال وشراء المستلزمات، وموازنة احتياجات الأطفال مع قدرات الأهل
وفي هذا السياق يوضح استشاري العلاقات الأسرية الدكتور أحمد علام، كيف يمكن للأسرة استغلال العيد كفرصة للفرحة والألفة بدلًا من المشاكل العائلية
أكد علام أن العيد يمثل فرصة ذهبية لتعزيز الفرح والتواصل وتقوية الروابط الأسرية، مشيرًا إلى أن كل لحظة يمكن تحويلها إلى ذكرى سعيدة بدلاً من أن تكون سببًا للضغط أو الخلافات
الفرحة في الأشياء البسيطة
وتابع استشاري العلاقات الأسرية لـ" مصر” أن السعادة في العيد لا تقاس بشراء ملابس جديدة أو هدايا مكلفة، بل يمكن إسعاد الأطفال بأشياء بسيطة، وإذا لم تتوفر الإمكانيات، يمكن تعويضهم لاحقًا عند تحسن الظروف
خناقة بين زوجينتنظيم الزيارات العائلية بدون ضغط
وأشار إلى أن زيارات العيد يجب أن تكون فرصة للقاء والتواصل، لا مصدرًا للتوتر، ويمكن ترتيب الزيارات بين أهل الزوج وأهل الزوجة بحيث يشعر الجميع بالرضا، مع الحرص على أن تكون النية الأساسية هي السعادة والفرحة
الدكتور أحمد علام استشاري العلاقات الأسريهخطط مسبقة للإجازة
وأكد الدكتور علام على أهمية وضع خطة مسبقة لأيام العيد تشمل الأماكن التي ستزورونها والأشخاص الذين ستلتقون بهم، حتى تكون الذكريات مليئة بالبهجة، وليس بالتوتر أو الخلافات
إشراك الأطفال وإحياء الألفة
وأوضح أن مشاركة الأطفال في زيارات العائلة واختيارات النشاطات تعزز الألفة وصلة الرحم، وتعلمهم قيمة الأسرة والدعم المتبادل
العيد مع الأسرةالتعامل مع الذكريات الحزينة
واختتم: “إذا كانت هناك ذكريات مؤلمة مرتبطة بالعيد، مثل فقدان شخص عزيز، يمكن الاكتفاء بالدعاء والتوجه نحو الفرح، دون تحميل الأطفال أو الأسرة هموم الماضي”