قام قداسة البابا تواضروس الثاني صباح السبت بزيارة رعوية إلى دير القديس مقاريوس الكبير ببرية شيهيت، وذلك في إطار جولاته الروحية بين الأديرة لتعزيز التواصل مع الحياة الرهبانية وتثبيت الروح الإيمانية.
زيارة روحية لدير القديس مقار ببرية شيهيت
وكان في استقبال قداسته لدى وصوله عدد من آباء مجمع رهبان الدير، حيث توجه مباشرة إلى الكنيسة الرئيسية بالدير، وأدى صلاة الشكر وسط أجواء روحانية سادها الفرح والابتهاج بهذه الزيارة.
وعقب الصلاة، تفقد قداسة البابا معالم الدير وأحوال الحياة الرهبانية داخله، مطلعًا على الأنشطة الروحية والعمرانية القائمة، ومشيدًا بدور الأديرة في الحفاظ على التراث الكنسي والروحي.
كما عقد قداسته جلسة مع مجمع الآباء الرهبان داخل الدير، هنأهم في بدايتها بعيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن القيامة تمثل جوهر الإيمان المسيحي ورسالة رجاء متجددة في حياة الكنيسة.
وألقى البابا كلمة روحية تناول فيها معاني القيامة في حياة الراهب والكنيسة، داعيًا إلى التمسك بروح الفرح والنسك والصلاة، ومؤكدًا أهمية الحياة الجماعية داخل الدير كعلامة على الوحدة والمحبة.
وتأتي الزيارة إل ىدير القديس مقاريوس الكبير ضمن اهتمام الكنيسة القبطية بمتابعة الحياة الرهبانية وتدعيم الدور الروحي للأديرة في مصر.