قد لا يبدو التفكير الزائد نشاطاً متعباً، فكل ما عليك فعله هو الجلوس وتخيل أسوأ السيناريوهات أو إعادة أحداث اليوم ومع ذلك، فإن هذه "التمارين الذهنية" يمكن أن تستنزفك ما الفرق بين التفكير الطبيعي والتفكير الزائد؟التفكير في ذاته ليس مشكلة، فيقول العالم النفسي إيثان كروس، مؤلف كتاب "Chatter"، إن الحوار الداخلي يساعدنا على التخطيط، وفهم الأحداث، لكن عندما يصبح الحوار الداخلي متكرراً وغير منتج، يتحوّل إلى تفكيرٍ زائد أو "ثرثرة داخلية"، وهو ما يستنزف العقل ويزيد
في ما يأتي 6 طرق لتقليل التفكير الزائد:- لا تحارب أفكارك
محاولة إجبار العقل على التوقف عن التفكير غالباً بدلًا من مقاومة الأفكار المقلقة، دعها تمر واعتبرها - خصّص وقتاً محدداً للقلق
إمنح نفسك فترة محددة، مثل 10 دقائق بعد انتهاء الوقت، أغلق دفتر الملاحظات بهذه الطريقة، تمنح عقلك مساحةً - فرق بين الحقائق والافتراضات
الحقيقة هي: "لم يردّ"، كثيراً ما نخلط بين ما نعرفه بالفعل وما نضيفه بتفسيراتنا أو تخميناتنا، وهذا التمييز بين الحقائق والافتراضات يمنحنا وضوحاً ويكسر دوامة القلق، لأن العقل يهدأ عندما يركز على ما هو حقيقي بدل الانغماس في السيناريوهات المفترضة
- وسّع منظورك
إسأل نفسك: هل سيكون هذا الموضوع مهماً بعد أسبوع أو شهر؟ غالباً ما يخفّف هذا من حدة القلق - خذ خطوة صغيرة
بدل الانغماس في التحليل المفرط، حدّد إجراءً عملياً يمكنك كل خطوة صغيرة تمنحك شعوراً - غيّر بيئتك وحرّك جسدكتنظيم مكتبك، القيام بنزهةٍ قصيرة أو مجرد تنظيف الأفعال الملموسة تمنح شعوراً بالسيطرة، بينما يخفّف التعرض للطبيعة أو المساحات المفتوحة من الضوضاء الذهنية