أصدر حزب الوفد برئاسة السيد البدوي شحاتة بيانًا أدان فيه استهداف الكيان الصهيوني للمنشآت والبنية التحتية في لبنان، إلى جانب تصاعد موجات العنف والتهجير القسري التي ينفذها مستوطنون مسلحون ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأكد الحزب في بيان أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.
نداء للأمة العربية لمواجهة التحدياتووجّه رئيس حزب الوفد نداءً إلى الأمة العربية، شدد خلاله على خطورة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من اعتداءات متصاعدة يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعوب العربية على الحفاظ على أمنها وكرامتها. وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس استخفافًا واضحًا بردود الفعل العربية والدولية، وتفرض ضرورة التكاتف ووحدة الصف لمواجهة التحديات المتزايدة.
استهداف البنية التحتية انتهاك للقانون الدوليوأكد البيان أن استهداف المرافق المدنية والبنية الأساسية في الدول العربية لا يمكن اعتباره مجرد عمل عسكري، بل يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية. وأوضح أن هذه الاعتداءات تحمل رسالة خطيرة تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة، دون اعتبار للعدالة أو الشرعية الدولية، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية ويهدد بتوسيع نطاق الصراع.
تحذير من تداعيات التصعيد المتواصلوشدد رئيس حزب الوفد على أن استمرار أعمال العنف والتهجير القسري ينذر بانزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، محذرًا من تداعيات هذا التصعيد على استقرار المنطقة.
وأكد أن تجاهل هذه التطورات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات، ويضع المنطقة أمام سيناريوهات أكثر خطورة، في ظل تداخل الحسابات السياسية والعسكرية.
دعوة لتكاتف عربي وتعزيز القدرات المشتركةوأشار البيان إلى أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا شعبيًا واسعًا وتكاتفًا سياسيًا بين الدول العربية، إلى جانب تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.
وأكد أن تحقيق السلام في المنطقة لا يمكن أن يتم بالقوة أو عبر استهداف المدنيين، بل يحتاج إلى تضامن عربي وإسلامي حقيقي، قائم على التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي.
ضرورة تفعيل العمل العربي المشتركودعا رئيس حزب الوفد إلى أهمية تفعيل آليات العمل العربي المشترك، بما في ذلك اتفاقيات الدفاع العربي، وتعزيز استقلال القرار العربي، مع ضرورة تقليل الاعتماد على الوجود الأجنبي في المنطقة.
وأكد أن وحدة الموقف العربي تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، وتحقيق الاستقرار طويل الأمد.
تحذير من مخططات تستهدف استقرار المنطقةولفت البيان إلى وجود مخططات تستهدف إعادة تشكيل خريطة المنطقة عبر إسقاط عدد من الدول، بما يهدد الأمن القومي العربي، ويضع دول المنطقة أمام تحديات غير مسبوقة.
وأكد أن مواجهة هذه المخططات تتطلب وعيًا جماعيًا وتحركًا استراتيجيًا يحافظ على وحدة الدول واستقرارها.
تصعيد ميداني وانتهاكات مستمرةوفي سياق متصل، أشار البيان إلى تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية، إلى جانب استهداف البنية التحتية في لبنان، بما في ذلك الجسور والمنشآت الحيوية.
واعتبر أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقفها.
دعوة للحفاظ على استقرار مصر والمنطقةواختتم السيد البدوي شحاتة بيانه بالدعاء لمصر وشعبها، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية وتماسك شعبها يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات الإقليمية.
وشدد على أن مصر ستظل قادرة على حماية أمنها القومي، بفضل وعي شعبها وقوة مؤسساتها، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة أي تهديدات تستهدف استقرارها أو استقرار المنطقة العربية.