أدان النائب نشأت أبو حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، الاعتداءات التي تستهدف دول الخليج العربي، مؤكداً رفضه التام لأي محاولات تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها واستقرارها.
وأكد أبو حتة أن استقرار الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن أي مساس بهذه الدول لا يقتصر على الإقليم المحلي، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الاستقرار العربي ككل.
وأشار النائب إلى أن التصعيد الإيراني المستمر تجاه دول الخليج يفرض تحديات أمنية واستراتيجية كبرى، لا يمكن التعامل معها بمعزل عن الجهود العربية المشتركة.
وأوضح أن أي محاولة لزعزعة استقرار الدول الخليجية تهدد مصالح الشعوب العربية كافة، بما يستدعي موقفًا عربيًا موحدًا قائمًا على التضامن والتكاتف لمواجهة هذه التحديات المتصاعدة.
وأكد أبو حتة أن مصر تمثل نموذجًا للدولة التي توازن بين الحزم والحكمة في التعاطي مع الأزمات الإقليمية، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة تهدف إلى احتواء أي تصعيد، ودعم الاستقرار الإقليمي، والحفاظ على مصالح الشعوب العربية.
وأضاف أن السياسة المصرية تنطلق من ثوابت راسخة، تتمثل في رفض الاعتداء، والحفاظ على سيادة الدول، والدفع بالحوار كمسار رئيسي لحل الأزمات والنزاعات الإقليمية.
ولفت النائب إلى أن دعوات القيادة السياسية المصرية لوقف التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية تعكس إدراكًا عميقًا لخطورة المرحلة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة وما قد تفرضه من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة على المنطقة.
وأكد أن مصر تسعى دائمًا إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية أو توترات قد تضر بالمصالح الحيوية لدول المنطقة، مشددًا على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لضمان استقرار الخليج وحماية الأمن العربي المشترك.
وأوضح أبو حتة أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا عربيًا عاجلًا لتفعيل آليات التعاون المشترك، بما يعزز مفهوم الأمن الجماعي العربي، ويحمي سيادة الدول، ويصون مقدراتها من أي تهديدات خارجية.
وأضاف أن الأمن العربي لا يمكن تحقيقه بمعزل عن تضامن الدول العربية، وأن أي ضعف في التكاتف العربي يفتح الباب أمام التصعيد الخارجي وزعزعة استقرار المنطقة.
وأكد النائب أن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، وأن أي تهديد له يستوجب موقفًا موحدًا من كافة الدول العربية.
وشدد على أن مصر ستظل داعمة لأي جهود عربية ودولية تهدف إلى التهدئة، وتعزيز الاستقرار، وفتح قنوات الحوار والتفاهم بين الأطراف كافة، بما يضمن حماية شعوب المنطقة من ويلات الصراعات والتوترات المستمرة.
وأشار أبو حتة إلى أن السياسة المصرية في التعامل مع الأزمات الإقليمية ترتكز على ثوابت تاريخية، تتمثل في حماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على المصالح الاستراتيجية للدول الشقيقة، ودعم المساعي الرامية إلى إيجاد حلول سلمية للنزاعات.
وأكد أن التصعيد الحالي يفرض على الدول العربية ضرورة تنسيق المواقف واتخاذ قرارات مشتركة لاحتواء أي تهديدات، وتعزيز مفهوم التضامن العربي المشترك.
واختتم النائب نشأت أبو حتة بيانه بالتأكيد على أن مصر، بقيادتها السياسية، ستستمر في دعم أشقائها العرب، وخاصة دول الخليج، بما يضمن استقرار المنطقة وحماية مصالح الشعوب العربية، ويعزز الدور التاريخي لمصر كدعامة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، ويؤكد على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل لتجاوز أي أزمات والتصدي لأي محاولات تهدد أمن المنطقة.