أولاد الراعي
يواصل الفنان ماجد المصري حصد ردود الفعل الإيجابية عن مشاركته في مسلسل “أولاد الراعى” وذلك بعد النجاح اللافت الذي حققه خلال عرضه في موسم دراما رمضان الماضي، والذي اعتبره محطة فارقة في مسيرته الفنية، لما حمله من اختلاف واضح على مستوى المضمون والبناء الدرامي.
وأكد ماجد المصري لـ"الدستور" أن العمل شكل تجربة مميزة ومغايرة لتجاربه السابقة سواء من حيث طبيعة الشخصية التي قدمها أو من خلال تفاصيلها النفسية المركبة، لافتًا إلى أن الدور اعتمد على صراعات داخلية وتناقضات إنسانية عكست ضغوط الحياة وتحولاتها وهو ما ظهر بوضوح مع تطور الأحداث حتى نهاية المسلسل.
وأوضح المصري أن الجمهور تابع تحولات درامية لافتة في مسار الشخصية حيث كشفت أبعاد جديدة وغير متوقعة مع تصاعد الصراع، وهو ما ساهم في زيادة حالة التشويق والتفاعل مع العمل طوال فترة عرضه.
وأشار إلى أن أحد أبرز عناصر قوة مسلسل “أولاد الراعى” تمثل في اعتماده على البطولة الجماعية بمشاركة كل من خالد الصاوي وأحمد عيد، ونرمين الفقي حيث دار الصراع الرئيسي بين ثلاث شخصيات مختلفة لكل منها رؤيتها الخاصة وأسلوبها في التعامل مع الحياة وهو ما خلق حالة من التنوع والعمق في المعالجة الدرامية.
وأضاف ماجد المصري أن المسلسل لم يقدم صراع المال بشكل تقليدي بل تناول قضايا إنسانية أعمق تمس العلاقات والقيم كما رصد التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري في السنوات الأخيرة من خلال معالجة جمعت بين الواقعية والتشويق.
وأشار إلى أن العمل قدم توليفة درامية متكاملة مزجت بين الاجتماعي والأكشن والرومانسية مع إتاحة مساحة واضحة لجيل الشباب، وتقديم خطوط درامية متعددة تقاطعت في نقاط محورية، وهو ما انعكس على ثراء العمل وتنوع مستويات الصراع.