أفادت تقارير إعلامية بأن مجتبى خامنئي يعيش في حالة عزلة تامة، ولا يستجيب حتى للرسائل، وذلك في ظل استمرار الحرب مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وفق "latintimes"
وذكرت واشنطن بوست أن النظام الإيراني، رغم هذه المعطيات، لا يُظهر حتى الآن أي مؤشرات على التصدع، حيث عزز رجال الدين والحرس الثوري الإيراني قبضتهم على مفاصل الدولة خلال الأسابيع الماضية.
غياب خامنئي منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير
في المقابل، أشارت تقارير إلى أن عن المشهد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير أثار تساؤلات داخلية وخارجية، حيث نقل موقع أكسيوس عن مصادر استخباراتية أمريكية وإسرائيلية أن خامنئي لا يزال على قيد الحياة، لكنه مصاب، في حين يواجه المسؤولون الإيرانيون صعوبة في الوصول إليه بسبب إجراءات أمنية مشددة.
ورغم ذلك، لا يزال دوره في اتخاذ القرارات غير واضح، إذ قال مسؤول أمريكي إن الوضع "غامض للغاية"، موضحًا أنه من غير المنطقي اختيار مرشد أعلى متوفى، لكن في الوقت نفسه لا يوجد دليل واضح على أنه يدير شؤون البلاد فعليًا.
خطابه في عيد النيروز
كما أثارت مسألة غيابه عن إلقاء خطاب بمناسبة عيد النوروز، والاكتفاء ببيان مكتوب منسوب إليه، مزيدًا من الشكوك حول وضعه الصحي وقدرته على ممارسة مهامه.
وفي سياق متصل، دعا السيناتور الأمريكي جون فيترمان إلى تقديم دليل على أن خامنئي لا يزال على قيد الحياة، منتقدًا ما وصفه بغياب الشفافية، ومشيرًا إلى أن الوضع يبدو وكأنه محاولة لإظهار أن القيادة الإيرانية ما تزال تعمل بشكل طبيعي.
من جانبه، كان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد صرّح مؤخرًا بأن خامنئي أصيب بجروح، وربما يعاني من تشوهات، بينما ذهبت تقارير إعلامية أخرى، من بينها ما نشرته ذا صن، إلى حد الزعم بأنه دخل في غيبوبة وفقد إحدى ساقيه نتيجة غارات جوية أمريكية-إسرائيلية.
كما تحدثت مصادر عن إصابته بأضرار خطيرة في المعدة والكبد، ونقله إلى مستشفى في طهران حيث يخضع للعناية المركزة، وسط إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق أجزاء من المستشفى وتأمينها بعناصر أمنية.
ورغم تضارب هذه الروايات، يبقى مصير خامنئي وحالته الصحية غير واضحين، في وقت تزداد فيه التكهنات بشأن طبيعة القيادة الفعلية داخل إيران خلال هذه المرحلة الحساسة.