خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 تقارير تكشف غياب مجتبى خامنئي وتطرح تساؤلات حول القيادة في طهران

تقارير تكشف غياب مجتبى خامنئي وتطرح تساؤلات حول القيادة في طهران
تقارير تكشف غياب مجتبى خامنئي وتطرح تساؤلات حول القيادة في طهران...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على الإعلان غير الرسمي عن مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا لإيران خلفًا لوالده الذي قُتل في غارات أمريكية–إسرائيلية، لا يزال الغموض يحيط بمصيره، إذ لم يظهر علنًا ولم يُسمع صوته حتى الآن.

وبينما تمر إيران بمرحلة توصف بأنها تهدد استقرار النظام القائم منذ عقود، يقتصر ظهور مجتبى خامنئي على بيانات منسوبة إليه عبر وسائل الإعلام الرسمية أو منصات التواصل، في حين تشير تقارير إلى استخدام مقاطع مصورة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإظهار رسائل باسمه، ما غذّى تكهنات حول وضعه الصحي.

وبحسب تقارير إعلامية، بينها شبكة "سي إن إن"، فقد أُصيب مجتبى خامنئي في اليوم الأول من الضربات الأمريكية–الإسرائيلية بكسر في القدم وكدمات وجروح في الوجه، خلال الهجوم الذي أودى بحياة والده وعدد من كبار القادة العسكريين.

كما أفادت مصادر أخرى بأنه يشارك في اجتماعات القيادة عبر الاتصال الصوتي، ويساهم في بعض القرارات المتعلقة بالحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة، رغم غيابه الكامل عن الظهور العلني.

وفي ظل هذا الغياب، تتزايد التساؤلات حول طبيعة مركز صنع القرار داخل إيران، ومن يمتلك فعليًا سلطة إدارة الملفات الحساسة في الدولة، خاصة مع تداخل أدوار المؤسسات القيادية.

ونقلت "سي إن إن" عن خبراء في الشأن الإيراني أن اسم مجتبى خامنئي يُستخدم كغطاء سياسي يمنح شرعية للقرارات، رغم عدم قدرته على إدارة الملفات الاستراتيجية بشكل مباشر أو الظهور في المشهد العام.

وفي المقابل، برزت شخصيات سياسية أخرى مثل رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف كلاعبين أساسيين في إدارة المرحلة، عبر مشاركات في جولات تفاوض خارجية ومحاولات لإظهار تماسك داخلي، وسط انقسامات بين تيارات متشددة وأخرى تميل للدبلوماسية.

ويعكس هذا المشهد حالة من الانقسام داخل النظام بين تيار يرفض أي تنازلات للغرب، وآخر يسعى لإدارة الأزمة عبر التفاوض، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي.

ومع استمرار غياب المرشد الجديد عن الظهور، تتصاعد التساؤلات حول حقيقة من يدير السلطة في إيران، ومن يقود فعليًا ما يُوصف بـ"معركة البقاء" في واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

×
📧 اشترك معنا