قال إن "أهم حاجة إنك تدلع الزبون"، مشيراً إلى أن المرأة بطبيعتها تحب التدليل والاهتمام: "الستات بيحبوا يدلعوا، وهم بيشتروا بتحب تدلع الست تدلع الزبون".
وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن زوجته تعتبر مثالاً للمرأة الدلوعة والذكية في تذوق المجوهرات، قائلاً: "أجدع ست في مصر، ست دلوّعة.. أنا اللي علمتها الاتنين، الدهب والفضة".
البيت والزوجة والأسرة
وتابع: "أنا بحب بيتي وبجيب أحلى حاجة أحطها في بيتي"، مشدداً على أن كل قطع الفضة والذهب الموجودة في المنزل لا تُعرض للبيع تحت أي ظرف، فهي مخصصة للبيت وللاستخدام العائلي فقط.
وأشار إلى أن التعلم من الزوجة وإشراكها في تقدير قيمة المجوهرات والحرفية يساعد على تعزيز خبرة العائلة: "مراتي شاطرة شاطرة، اتعلمت الشطارة.. ست جدعة"، موضحًا أن العلاقة بين الزبائن والأسرة في عالم الفضة تتطلب اهتماماً خاصاً وفهماً دقيقاً لذوق العميل.
شكل المنافسة
وقال إن سر استمرار أي مهنة يكمن في توريثها عبر الأجيال، مشددًا على أن غياب الجيل الثاني يُنهي تاريخًا طويلًا من الخبرة والعمل.
وحول من ينافسه، أوضح: "لا كان فيه كام واحد بس كبروا وكانوا أحسن مني زمان وماتوا، فيه اللي مات وفيه ما عندهمش نمبر 2 (الجيل التاني)، الشباب بتوعهم مش غاويين، هي دي مشكلة، الشغلة دي لازم تتوارث".
وأوضح أن المهنة، خاصة في مجال الجواهرجية والألماس، تعتمد على أن يكون الابن قد "شرب الصنعة" وتعرّف عليه الزبائن ووالده لا يزال حيًا، مضيفًا: "أي واحد جواهريجي بتاع ألماظ ما كانش ابنه شرب الصنعة والزبائن عرفوه وأبوه لسه عايش، لو جه مين وهو فتح لوحده ولا يسوى تعريفة."
إجبار الأبناء على استكمال نفس المسار المهني
وعن فكرة إجبار الأبناء على استكمال نفس المسار المهني، قال واصف: "لا براحتهم"، موضحًا أن بعض أصدقائه اتجهوا للعمل في البنوك، لكنه تساءل: "بس بعد إيه؟ يعني هيديله إيه؟ 50 ألف جنيه، 40 ألف جنيه، 60 ألف جنيه؟" وأكد أن "شغلانة الفضة تموت لو مفيش نمبر 2، لو مفيش العيلة وامتدادها، لازم تتوارث".
وواصل أن استمرار الابن في إدارة المحل بعد وفاة والده يُعد إطالة لعمر اسمه وتاريخه، قائلًا: "أبوك مات 70 وإنت اللي ماسك المحل، ما إنت ممكن تقعد لك 50-60 سنة طولت عمر أبوك... لكن لما ما يبقاش فيه امتداد، المحل بيتقفل بعد سنتين تلاتة ولا يعرفوا عاطف واصف ده غير في التاريخ بقى".
وشدد على أن القيمة الحقيقية للمهنة لا تكمن فقط في الأرباح، بل في الحفاظ على الاسم والتاريخ، وأن الامتداد العائلي هو الذي يحفظ المكانة ويصون السمعة عبر الزمن، داعيًا إلى الحفاظ على الصنعة وتوريثها باعتبارها إرثًا لا يُقدّر بثمن.