كشف ، عن تجربته الشخصية في تقييم دور والده في العمل التطوعي ومشاركته في رئاسة نادي الصيد: "لما جه والدي يترشح لرئاسة النادي، أنا كنت ضد الفكرة، قلت له: وقتك ليه؟ إحنا عندنا بيزنس، أي دقيقة عندك أنا محتاجك فيها في حاجة أهم من العمل التطوعي".
وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "أنا كنت غلط، كنت عيل صغير لسه شايف رؤية مش مكتملة، والقرار كان على عكس فهمي في البداية. لكن بعدين فهمت أهمية المشاركة المجتمعية ودور والدي في ترك أثر كبير في النادي والمجتمع".
مشورة العائلة
وأشار إلى كيف أن والده استمع لمشورة العائلة: "الشباب كانوا عايزينه يترشح، ورشح نفسه بعد استشارة العيلة، وأنا وعمر وماما. ماما وعمر شجعوه جدًا، وده دليل على توازن العائلة ودعمهم لبعضهم".
وألمح بالتأكيد على أهمية تعلم رؤية متكاملة قبل إصدار الأحكام: "الدرس اللي اتعلمته إن أحيانًا الإنسان بيكون شايف جزء صغير من الصورة، لكن التجربة الكاملة بتعلمك قيمة التوازن بين العمل الشخصي والمشاركة المجتمعية، والدي علمني ده عن قرب".
صاحب رؤية مجتمعية
قال ، إن والده الراحل حسين صبور لم يكن رجل أعمال فقط، بل كان صاحب رؤية مجتمعية واضحة، مشيرًا إلى النقلة الكبيرة التي أحدثها في نادي الصيد.
وأوضح: "حقيقي عمل نقلة وطفرة، وبعدين هو الدنيا مش بيزنس بس، الدنيا فيها عمل تطوعي وفيها رد جميل لبلد جميلة إدّتنا".
وتابع: "أنا كنت عيل لسه وقتها، ولا واحد من ولادي كان اتولد، فكنت بشوف بعين قاصرة بتاعة عيل صغير، لكن مع الوقت فهمت قيمة اللي كان بيعمله".
فلسفة الأب
وأكد أن فلسفة والده لم تكن قائمة على المال فقط، بل على فكرة رد الجميل والمشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن التجربة علمته أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الأعمال التجارية وحدها، وإنما يمتد ليشمل الإسهام في تطوير المجتمع وخدمته: "فيه مليون حاجة بتبقى أهم من مجرد البيزنس، والعمل التطوعي جزء أساسي من المعادلة".
وفي سياق آخر، كشف المهندس أحمد حسين صبور عن قانون خاص داخل العائلة ينظم علاقة الجيل الثالث بالأعمال العائلية، رغم أن الشركة تُعد عملًا عائليًا.
وقال: "آه هو بيزنس عائلي، لكن ثبت عالميًا بالإحصائيات إن 80% من البيزنس العائلي ممكن يتعرض لمشاكل ضخمة ومخاطر كبيرة في عهد الجيل التالت".
التنظيم والوعي بالمخاطر
وتابع: "قعدنا أنا وعمر صبور تحت إشراف بابا، وكان عايش في آخر أيامه، وأخدنا قرار إن نعمل قانون ينظم علاقة الجيل التالت بكل البيزنس بتاعنا".
وأشار إلى أن هذا القانون لم يكن مجرد فكرة، بل تم تدوينه وتوقيعه رسميًا داخل العائلة، موضحًا: "كتبنا القرارات كلها ومضينا عليها، أنا وولادي وولاد عمر، علشان العلاقة تبقى واضحة ومنظمة، ونحمي الكيان من أي مخاطر مستقبلية".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التنظيم والوعي بالمخاطر هما الضمان الحقيقي لاستمرار أي عمل عائلي عبر الأجيال.