شدد الدكتور أشرف عزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة على أن الهدف النهائي من تطوير الحديقة وتنظيم الفعاليات الثقافية ليس مجرد الترفيه، بل بناء طفل يمتلك انتماءً حقيقيًا لوطنه.
وأوضح عزازي، أن الانتماء لا يُخلق بقرار أو شعار، بل يتكوّن تدريجيًا من خلال الاهتمام بالموهبة، وإشعار الطفل بأن هناك من يقدّر قدراته ويمنحه مساحة للتعبير، فعندما يجد الطفل بيئة تهتم به وتدعمه، يبدأ في تكوين علاقة إيجابية مع مجتمعه ووطنه.
وأشار عزازي، إلى أن الأنشطة الفنية والثقافية، سواء كانت رسمًا أو غناءً أو تعلم حرفة، تسهم في تشكيل شخصية متوازنة، قادرة على الإبداع والمشاركة المجتمعية، كما أن التعرف على التراث، مثل السيرة الهلالية، يعزز الوعي بالجذور الثقافية.
وأضاف عزازي، أن المجلس يعمل وفق رؤية طويلة المدى، تدرك أن بناء الإنسان عملية تراكمية تحتاج إلى صبر واستمرارية، وليس نتائج فورية، فالطفل الذي يُرعى اليوم ثقافيًا سيكون غدًا عنصرًا فاعلًا في المجتمع.