خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 خبيرة بالشأن الأوروبي: التصعيد ضد إيران يعيد فرز المواقف الإقليمية والدولية

خبيرة بالشأن الأوروبي: التصعيد ضد إيران يعيد فرز المواقف الإقليمية والدولية
خبيرة بالشأن الأوروبي: التصعيد ضد إيران يعيد فرز المواقف الإقليمية والدولية...

علقت فايبولا بدوي، المتخصصة في الشأن الفرنسي والأوروبي على انعكاسات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي على علاقات إيران الإقليمية والدولية، مؤكدة أن ما يجري يمثل عملية “إعادة فرز” في المواقف أكثر من كونه اصطفافًا كاملًا.

وأشارت في تصريح لموقع “ آفاق عربية ” إلى أن دول الخليج سترفع مستوى الحذر في التعامل مع التطورات، مع تكثيف الرسائل غير المباشرة المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة، خصوصًا في مضيق هرمز، لكنها في الوقت نفسه ستسعى إلى تهدئة تحافظ على استقرار الأسواق.

كما أوضحت أن تركيا تبدي حساسية كبيرة تجاه أي ارتداد أمني قد يصل إلى أراضيها، مشيرة إلى حادث الصاروخ الذي دخل أجواءها وتم إسقاطه دفاعيًا مع نفي إيراني للمسؤولية، وهو ما يضع أنقرة أمام معادلة دقيقة تقوم على تجنب توسيع الحرب مع رفع مستوى الحذر والتحذير.

أما على صعيد القوى الآسيوية الكبرى، فأكدت بدوي أن الصين والهند تنظران إلى الأزمة من زاوية استقرار الطاقة وسلاسل الإمداد أكثر من الشعارات السياسية، ما يجعلهما تميلان إلى إدارة الأزمة بدل الانحياز الصريح لأي طرف.

وأضافت أن روسيا قد تستفيد من تشتيت انتباه الغرب، لكنها في الوقت نفسه لا تفضل فوضى غير محسوبة قد ترفع تكاليف التأمين والنقل عبر الممرات الحيوية.

وفي ما يتعلق بإمكانية تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران، أشارت بدوي إلى أن المسألة بالنسبة لواشنطن لا ترتبط بالاسم بقدر ما ترتبط بمدى قابلية النظام للتنبؤ بسلوكه السياسي.

وأوضحت أنه إذا جاء مجتبى خامنئي باعتباره امتدادًا قويًا داخل بنية أمنية متماسكة، فقد ترى الولايات المتحدة في ذلك استمرارية واضحة، وربما فرصًا أقل للتفاوض، لكنها في الوقت نفسه قد تعتبر النظام أكثر قابلية للردع.

وأكدت أن السيناريو الأكثر إرباكًا لواشنطن يتمثل في احتمال حدوث صراع داخلي أو تعدد مراكز القرار داخل إيران، لأن ذلك يقلل من إمكانية التفاوض ويزيد خطر سوء التقدير في اتخاذ القرارات.

وحول السيناريوهات الأسوأ، شددت بدوي على أن أخطرها ليس بالضرورة تشدد النظام، بل تفكك مركز القرار، موضحة أن تعدد الجهات الأمنية في ظل ضغوط خارجية واغتيالات محتملة قد يؤدي إلى ردود انتقامية غير منسقة.

كما نوهت إلى أن أي اضطراب اقتصادي أو اجتماعي واسع قد يفضي إلى موجات نزوح وعدم استقرار إقليمي، فضلًا عن احتمال قفزة غير محسوبة في الملف النووي قد تدفع المنطقة نحو سباق تسلح.

وعن أسباب الانقسام الأوروبي تجاه ضرب إيران، قالت بدوي إن أوروبا ليست كتلة سياسية موحدة بالكامل، بل تضم دولًا تختلف في تعريفها لطبيعة التهديد.

وأوضحت أن بعض الدول ترى الخطر الأساسي في سياسات إيران، بينما تعتبر دول أخرى أن الخطر يكمن في الضربات العسكرية خارج إطار الشرعية الدولية وما قد تجره من فوضى إقليمية.

وأضافت أن مستوى الاعتماد الأمني على الولايات المتحدة يلعب دورًا مهمًا في تحديد المواقف، حيث تميل الدول الأكثر اعتمادًا على واشنطن إلى التقارب مع موقفها.

كما أشارت إلى تأثير السياسات الداخلية ومواقف الناخبين، إضافة إلى الذاكرة السياسية المرتبطة بتجارب العراق وأفغانستان، والتي جعلت بعض الحكومات الأوروبية أكثر حذرًا من الانخراط في حروب طويلة.

وأكدت بدوي أن المصالح الاقتصادية والطاقة تمثل عاملًا رئيسيًا أيضًا، إذ تخشى أوروبا من أي تصعيد قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التأمين والنقل.

وفي ما يتعلق باحتمال تدخل حلف شمال الأطلسي في إيران، أكدت بدوي أن هذا السيناريو يبقى ضعيفًا للغاية، مشيرة إلى أن الحلف غير مصمم لشن حرب داخل دولة كبيرة دون تفويض دولي واضح وغطاء سياسي قوي من أعضائه.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×