خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 نشأت الديهي: لا توجد دولة في مأمن من تداعيات الحرب بالمنطقة

نشأت الديهي: لا توجد دولة في مأمن من تداعيات الحرب بالمنطقة
نشأت الديهي: لا توجد دولة في مأمن من تداعيات الحرب بالمنطقة...

حذر الإعلامي نشأت الديهي من أن المنطقة تشهد حالة متصاعدة من التوتر والصراعات المسلحة، مؤكدًا أن أي حرب في المنطقة لن تقتصر تداعياتها على أطراف النزاع فقط، بل ستؤثر على جميع الدول، سواء الإقليمية أو الدولية. جاء ذلك خلال تقديمه برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية Ten، مساء السبت، في تعليق شامل حول المخاطر المرتبطة بالتصعيد العسكري المحتمل في الشرق الأوسط.

وأشار "الديهي" إلى أن الحديث عن سيناريوهات خطيرة، مثل احتمال استخدام أسلحة نووية في إيران من جانب الولايات المتحدة، يعيد إلى الأذهان الكوارث التي شهدتها مدينتا هيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، وما يحمله ذلك من آثار كارثية على المنطقة والعالم بأسره. وأضاف أن تداعيات استخدام السلاح النووي لن تقتصر على ساحة المواجهة المباشرة، بل قد تمتد لتشمل دول الخليج والمنطقة بأكملها، مما يفتح الباب أمام مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وأكد الإعلامي أن طبيعة الحروب تجعل "أصوات المدافع تغطي على صوت العقل"، وهو ما يزيد من خطورة اتخاذ قرارات متسرعة أو غير مدروسة، قد تؤدي إلى كوارث إنسانية واقتصادية. وأضاف: "في أجواء الحروب، غالبًا ما يتم تجاهل التداعيات البعيدة، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي، وهو ما يجعل أي تصعيد محتمل يحمل آثارًا مضاعفة على المواطنين ومعيشتهم اليومية".

كما لفت "الديهي" إلى أن هناك أصواتًا داخل الولايات المتحدة نفسها تعارض الانخراط في حرب مباشرة مع إيران من أجل إسرائيل، مشيرًا إلى أن بعض الخطاب السياسي والديني الذي تستخدمه إسرائيل في صراعاتها، سواء في فلسطين أو إيران أو لبنان، يثير توترات إضافية دون النظر بعناية إلى تداعياتها الإقليمية والدولية.

وأضاف أن أي تصعيد في المنطقة سيكون له انعكاسات كبيرة على أسواق الطاقة العالمية، نظرًا لأهمية الخليج كمورد رئيسي للنفط والغاز، مضيفًا أن ارتفاع أسعار الطاقة أو حدوث أي اضطرابات في الإمدادات سيؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي، وبالتالي على حياة المواطنين اليومية. وأوضح أن الانتباه لهذه التداعيات ليس خيارًا بل ضرورة استراتيجية، لضمان تفادي انهيارات اقتصادية أو أزمات إنسانية واسعة النطاق.

وفي ختام حديثه، شدد "الديهي" على أهمية الحكمة والرؤية الاستراتيجية في التعامل مع الأزمة الراهنة، مؤكدًا أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتطلب قراءة عميقة للمشهد الإقليمي والدولي، بعيدًا عن الانجراف وراء الخطابات التحريضية أو السياسات قصيرة المدى. وأشار إلى أن إدراك حجم المخاطر المحتملة والوقوف على السيناريوهات المختلفة قد يساعد في تفادي كوارث مستقبلية، والحفاظ على استقرار المنطقة وتأمين مصالح المواطنين والدول على حد سواء.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×