قال وزير الخارجية الصيني وانج يي، اليوم الأحد، إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط «ما كان ينبغي أن تحدث»، محذراً من العودة إلى ما وصفه بـ«شريعة الغاب» في إدارة الصراعات الدولية.
الحرب في الشرق الأوسط «ما كان يجب أن تحدث»
وخلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة بكين، أكد وانغ يي أن استمرار الحرب لن يحقق أي مكاسب لأي طرف، قال وانج يي: «في ظل اشتعال الحرب في الشرق الأوسط، أود التأكيد أن هذه حرب ما كان ينبغي أن تقع، وهي حرب لا تعود بأي فائدة على أي من الأطراف»، وشدد الوزير الصيني على أن العالم لا يمكن أن يسمح بعودة منطق القوة، مضيفاً: «لا يمكن أن يعود العالم إلى شريعة الغاب».
تعمل الصين والولايات المتحدة على إدارة الخلافات
وفي سياق آخر، أشار وانج يي إلى ضرورة أن تعمل الصين والولايات المتحدة على إدارة الخلافات بينهما، وذلك قبل زيارة متوقعة للرئيس الامريكي دونالد ترمب إلى الصين في شهر أبريل (نيسان) المقبل.
ورغم ذلك، لم يؤكد الوزير الصيني موعد الزيارة بشكل رسمي، لكنه أوضح أن «هذا العام يمثل مرحلة حاسمة في العلاقات الصينية الامريكية»، داعياً البلدين إلى التعامل بحذر مع الخلافات القائمة، وتهيئة بيئة مناسبة للتعاون، مع تجنب التدخلات غير الضرورية.
كما أكد وانغ يي أن العلاقات بين لا تزال قوية ومستقرة، موضحاً أنه «رغم الظروف الدولية المضطربة والمعقدة، فإن العلاقات الصينية الروسية تبقى ثابتة ولا تتزعزع».
وفي سياق متصل أدلى وزير الخارجية الصيني وانج يي بتصريحات يوم الأحد اعتبر فيها أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ضد إيران "لم يكن ينبغي أن تحدث".
وخلال مؤتمر صحفي في بكين، دعا وانغ يي إلى "وقف فوري للعمليات العسكرية"، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة إيران وأمن دول الخليج، مشدداً على أن جميع الأطراف يجب أن تعود إلى طاولة المفاوضات في أسرع وقت ممكن.
وأضاف الوزير الصيني أن "الدول الكبرى مطالبة بلعب دور بنّاء في النزاع"، مشيراً إلى أن "استخدام القوة ليس حلاً للقضايا".